Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

العراقيون يتدفقون على السويد طلبا للجوء

وقت النشر torsdag 26 oktober 2006 kl 17.14
الجواز العراقي

العنف المتصاعد في العراق، واليأس من حدوث انعطافة أيجابية نحو الأستقرار وأستتباب الأمن، تدفع مئات الآلاف من العراقيين الى مغادرة بلدهم بحثا عن الأمن في بلدان أخرى، منها السويد التي صار يصلها في الأسابيع الأخيرة طالبوا لجوء عراقيون بمعدل ثلاثين شخصا كل يوم. نهى ناصر التي وصلت الى السويد قبل يومين مع طفلها الذي أكمل للتو عامه الأول قالت بالأنغليزية أنها فقدت كل شيء، وأنها خائفة وتكرة ما تتعرض له جراء الأوضاع السائدة في العراق:

نهى تقف في مركز أستقبال اللاجئين في سولنا محتضنة طفلها الصغير الذي تقول عنه أنه كل ما تبقى لها. حوالي النصف من طالبي اللجوء في مركز سولنا هم من العراقيين. والجميع يشكون من قسوة الأوضاع في بلاد الرافدين. وتقول نهى أننا جميعا خائفون، نقبع هناك في بيوتنا:

خلال الشهر الماضي فقط وصل الى السويد اكثر من الف طالب لجوء عراقي، وهو عدد يزيد بثلاث مرات عن طالبي اللجوء العراقيين في الأشهر الأولى من هذا العام. وتشير تقارير المفوضية العليا للاجئيين التابعة للأمم المتحدة الى تصاعد دراماتيكي في موجات اللاجئين العراقيين، داخل وخارج العراق.

طالبوا اللجوء يروون شهاداتهم عما تعرضوا له هم، وعما تعرض له الآخرون من عنف لا سبيل الى التعايش معه، وتصف نهى كيف جرى أختطاف زوجها من منزله على مراى منها:

ـ جاؤا في منصف الليل، وفتشوا المكان، ثم أخذوا زوجي، لقد أخذوه لأنه شرطي. لا يعرف الأنسان بمن يمكن أن يثق، من العدو ومن الصديق، الجميع يقتل الجميع، تقول نهى وتوضح أنها لم تحصل على أية أشارات عن مصير زوجها:

ـ لقدكان أبي يفتش عنه يوميا في كل مستشفيات بغداد تقريبا وفي وأماكن حفظ جثث القتلى، ولكننا لم نعثر عليه. وتمضي نهى ناصر في عرض الأجواء المرعبة التي تسود العراق:

ـ ليست هناك طاقة كهربائية، وليست هناك ماء صالح للشرب، لا شيئ هناك، فقط الموت والموت والموت.

نهى تمكنت من الوصول الى السويد قبل يومين، ومن حسن حظها أن لها أختا تعيش في البلاد منذ سنوات وهي تقف الآن الى جانيها وتخفف عنها آثار المأساة، لكن هناك مئات آلاف من العراقيين الهاربين من العنف المستشري في دار السلام يطرقون أبواب سفارات بلدان اللجوء، في البلدان المحيطة بالعراق، طالبين مد يد المساعدة لهم بما يحفظ حياتهم وكرامتهم. غير أن قوانين اللجوء في هذه البلدان ومنها السويد لا تمنح السفارات صلاحية البت في تلك الطلبات. ولكنها تتسلم طلبات بعض العراقيين الذين يعيش لهم أقارب من الدرجة الأولى في السويد، وترسلها الى مصلحة الهجرة لتبت فيها. السفارة السويدية في دمشق سجلت في الفترة الأخيرة تصاعدا كبيرا في عدد الطلبات المقدمة من العراقيين ويقول لييف أيريكسون مسؤول قسم الهجرة السفارة أنهم يتلقون حاليا حوالي الف طلب في الأسبوع، بعد أن كانت بحدود مئة طلب في أسبوع في الفترات الماصية:

ويتوقع أيريكسون أن يستمر تزايد أعداد طلبات اللجوء التي تقدم الى السفارة السويدية في دمشق، أرتباطا بأقتراب المدخرات المالية للعراقيون في سوريا من النفاد:

أغلب طلبات اللجوء التي يتقدم بها عراقيون الى السفارات السويدية تتعلق بلم الشمل كان تكون لغرض الألتحاق بالزوج أو الزوجة المقيمة في السويد، أو الأطفال دون الثامنة عشرة بأبيهم أو أمهم، أو حتى من هم أكبر من ذلك السن وليسوا متزوجين، وكذلك من الأب أو الأم للأتحاق بطفل لهم لاجيء في السويد. أو مسنون لا معيل لهم يلتحقون بأبنائهم الحاصلين على الأقامة في البلاد.

وماعدا ذلك فأن العراقيين الموجودون في سوريا يمكنهم تقديم طلبات لجوء الى مكتب مفوضية شؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة في دمشق وليس الى السفارة السويدية هناك. ويقوم مكتب المفوضية بدوره بتقديم الطلبات الى وزارة الهجرة السويدية.

أقل بقليل من ستة آلاف طالب لجوء عراقي وصلوا السويد هذا العام، فكيف كانت وكيف ستكون حظوظهم في الموافقة على طلباتهم؟. ميكايل ريبنفيك نائب رئيس دائرة اللجوء في مصلحة الهجرة يقول أن المصلحة وافقت على خلال الأشهر الأربع الأخيرة على خمسة وثمانين بالمئة من طلبات المواطنين العراقيين التي نظرت فيها:

ويوضح ريبنفيك أن أغلب الطلبات التي رفضت تعود لطالبي لجوء من شمال العراق لأختلاف الأوضاع فيه. وحتى الموقف من هؤلاء سيتحدد في ضوء قرار منتظر من محكمة الهجرة بشأن تقييمها لطبيعة الأوضاع هناك:

ورغم أن ريبنفيك يعلل التجاوب مع طلبات اللجوء المقدمة من جانب العراقيين بأنعدام الأستقرار في العراق، إلا أنه يقول أن القرارت بشأن طالبي تتم بناء على دراستها حالة فحالة وكل على حدة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".