Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الشبان المهاجرون يميلون إلى تأسيس شركات خاصة أكثر من غيرهم

وقت النشر torsdag 26 oktober 2006 kl 17.17

يتجه الشبان من أصول أجنبية أكثر من الشبان السويديين إلى إنشاء شركات صغيرة خاصة، غالبا ما يكونون هم أنفسهم اليد العاملة ورب العمل في البداية إلى أن يتسع مجال نشاطهم أو يتزايد رأس مال الشركة وعندها يبدأون في تشغيل أيادي عاملة أخرى.

سبب توجه الشبان المهاجرين أكثر من غيرهم إلى العمل الخاص يعود بحسب كاترينا لوندكفيست أستاذة علم الأجناس بجامعة ليندشوبينغ، إلى نزوعهم إلى الحرية، فرغم أن أصحاب الشركات الشبان الذين قابلتهم يبدلون جهدا كبيرا في عملهم إلا أنهم في نفس الوقت يؤكدون تعلقهم بمبدأ الحرية لكن مع تحمل المسؤولية.

وتلاحظ كاترينا لوندكفيست أستاذة علم الأجناس بجامعة ليندشوبينغ والتي أشرفت بتكليف من مصلحة الإندماج على بحث حول الشبان من أصول أجنبية والقطاع الخاص تضمن حوارات مع ثمانية عشر شاب وشابة، تلاحظ لوندكفيست أن الميزة الغالبة على خلفية هؤلاء الشبان أنهم كانوا عاطلين عن العمل قبل إنشاء شركاتهم الخاصة، وكان توجههم إلى القطاع الخاص الوسيلة الوحيدة لإعالة أنفسهم، كما أن الدراسة بينت أن آباء حوالي ثلث الشبان الثمانية عشر الذين شملهم البحث هم كذلك أرباب عمل ويمتلكون شركات خاصة.

وتضيف كاترينا لوندكفيست من جامعة ليدشوبينغ أن الدراسة التي قامت بها تبين كذلك فروقا بين أرباب العمل الشبان من أصول أجنبية وأرباب العمل الشبان من أصول سويدية، تتمحور هذه الفروق حول إهتمام أرباب العمل ومجال نشاطهم وعملهم.

تقول كاترينا لوندكفيست أستاذة علم الأجناس بجامعة لينشوبينغ أن تأمل الإحصائيات يظهر تباينا كبيرا في فروع العمل التي يختارها الشبان، فنسبة واحد وثلاثين بالمئة من أصحاب الشركات الشبان من أصول أجنبية يعملون في مجال الفنادق والمطاعم، في حين تصل نسبة أصحاب الشركات الشبان من أصول سويدية الذين يعملون في نفس القطاع إلى ثلاثة بالمئة فقط، في حين تبلغ نسبة الشبان السويديين الذين يأسسون لشركات في قطاع النشاط المالي وخدمات الشركات إلى نسبة خمسة وعشرين بالمئة وتصل نسبة الشباب المهاجرين إلى ستة عشر بالمئة في نفس المجال أي قطاع النشاط المالي وخدمات الشركات.

وعن كيفية تمويل الشبان من أصول أجنبية لمشاريعهم تقول أستاذة علم الأجناس بجامعة لينشوبينغ كاترينا لوندكفيست أن البعض تقدم بطلبات الدعم المخصصة لمن يرغبون في إنشاء شركات خاصة والبعض الآخر تقدم بطلب قروض للبنوك لكن أغلب الشبان لم يحصلون لا على هذا ولا ذاك مما ولد لديهم شعورا بالعزلة، وفي هذه الحالة كانت العائلة الدعم الوحيد الذي وجده هؤلاء الشبان إلى جانبهم سواء من الناحية المادية أومن ناحية المساهمة في آداء العمل ذاته.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".