Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الحكومة تعرض عن الأنتقادات لمقترحها بشأن صناديق التعويض عن البطالة

وقت النشر tisdag 31 oktober 2006 kl 18.36
وزير سوق العمل: الحكومة ماضية في تخفض رسوم صندوق التعويض عن البطالة

أكد سفين أوتو ليتورين وزير سوق العمل عقب أجتماع مع ممثلي الأتحادات النقابية عن تمسك الحكومة بمقترحها الرامي الى زيادة قيمة رسم العضوية في صندوق التعويض عن البطالة آ كاسا، وخفض نسبة التعويض التي يتلقاها العاطلون:

ـ نحن في الأساس متمسكون بمقترحنا، وسنجري عليه التعديلات التي توصلنا اليها خلال الأنتخابات، وسيدخل المقترح حيز التنفيذ أبتداء من الأول من شهر كانون الثاني المقبل.

اليس هناك من منفذ في هذا الوضع المغلق؟. عن هذا السؤال يرد وزير سوق العمل قائلا:

ـ كلا، الإنتقادات التي طرحت في هذه العملية معروفة بالطبع، أنها ذات الأنتقادات التي سمعناها قبل الأنتخابات، وأعتقد أن علينا أحترامها، أنها ليست بالأمر الغريب. ولكن علينا القيام بشيء ما أزاء إرتفاع البطالة في البلاد. أن كل خامس سويدي في سن العمل هو أما خارج العمل ، أو يعمل جزئيا بما لا يلبي رغبته. ليس من المسؤولية ترك هذا الأمر ، وعدم الأقدام على أجراء ما لحله.

لييورين يعرف ان الحكومة ستدفع ثمنا سياسيا لأصراراها على حل قضية البطالة بهذه الصورة:

ـ نعم من الواضح أن النقابات غاضبة منا، وهذا أمر أحترمه، لقد تلقينا ذات الأنتقادات قبل الأنتخابات، وجوهرها ليس غير معروف، غير أن الأمر على هذا النحو . ولكن على المرء أحيانا أتخاذ قرارات صارمة لتنظيم الأمور.

إصرار الحكومة على تنفيذ مقترحها يعتمد على كونها قد طرحت المقترح في الأنتخابات، وتعتبر الفوز الذي حققته فيها تفويضا بالشروع به. فيما ترى الحركة النقابية أن التغيير متعجل جدا. وتتقف على إنتقاد المقترح الأتحادات النقابية الرئيسية أل أو ، تي سي أو وساكو. ويواجه المقترح كذلك أنتقادات من جانب الحزب الأشتراكي الديمقراطي المعارض الذي يدعو الى مناقشة الموضوع في البرلمان، ومن جانب حزب اليسار المعارض الذي تقدم بشكوى الى اللجنة الدستورية طاعنا في قانونية المقترح.

رئيس الأتحاد النقابي تس سي او ستوره نورد ينطلق في أعتراضه على المقترح من كونه ينطلق من أفتراض خاطيء هو أن العاطلين لا يريدون أن يعملوا، وأنهم سيتجهون الى العمل إذا ما قلصت التعويضات التي يحصلون عليها، الأمر الذي سيشكل ضغطا أقتصاديا عليهم يحفزهم على العمل:

يقول القائد النقابي أنه غير مقتنع بذلك ويضيف يتعين بالطبع الحفاظ على الحد الأدنى من الضمان، ضمان واضح، ضمان عند التغيير، جعل تغيير العمل أسهل، هذا ما نحتاج اليه، وليس إشاعة الذعر بين الناس.

ليس العاطلون عن العمل وحدهم من يشعرون بالذعر من الجراءات الحكومية المعتزمة، بل أن البلديات تشعر هي الأخرى بالقلق، أذ أن العاطلين في حال تدني التعويضات التي يحصلون عليها من صناديق التعويض آ كاسا سيلجأون الى البلديات للحصول منها على معونة اجتماعية سوسيال بيدراغ، الأمر الذي سيثقل على ميزانيات البلديات كما يقول كلاس أولسون المسؤول الأقتصادي لأتحاد البلديات ومجالس المحافظات:

ـ هناك خطر في أرتفاع تكاليف المعونة الأجتماعية عندما يصعب على البعض الدخول الى منظومة صناديق التعويض عن البطالة، وحين ينخفض مستوى التعويضات التي يحصل عليها من هم داخل تلك المنظومة.

كلاس اولسون يتوقع أن تجد مجموعات جديدة من المجتمع حاجة الى المعونة الأجتماعية للتمكن من تدبر أمر معيشتها، منها الطلبة، والعاطلون لفترات طويلة عن العمل، الذي يعيشون أوضاعا صعبة ويتوقع أن تكون أثر صعوبة:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".