Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مهرجان ستوكهولم السينمائي العالمي يبدا الليلة وموضوعته الرئيسية الفيلم العربي

وقت النشر torsdag 16 november 2006 kl 17.14

يخصص مهرجان ستوكهولم السينمائي العالمي السابع عشر، في دورته المقامه بين السادس عشر والسادسة والعشرين من نوفمبر، تشرين الثاني، موضوعته الرئيسية للسينما العربية التي يرى الغرب في نتاجاتها الاخيرة مؤشرا على حصول متغييرات تعصف في منطقة الشرق الاوسط ومجتمعاتها التي مازال ينظر الى ان التطور فيها يرواح في مكانه.

يخصص مهرجان ستوكهولم السينمائي العالمي السابع عشر، في دورته المقامه بين السادس عشر والسادسة والعشرين من نوفمبر، تشرين الثاني، موضوعته الرئيسية للسينما العربية التي يرى الغرب في نتاجهاتها الاخيرة مؤشرا على حصول متغييرات تعصف في منطقة الشرق الاوسط ومجتمعاتها التي مازال ينظر الى ان التطور فيها يرواح في مكانه.

سيعرض في مهرجان هذا العام مائة وسبعون فيلما من واحد وعشرين بلدا، من بينها مصر، الجزائر، المغرب والسعودية.

مهرجانات سينمائية كثيرة تقام في عدد من دول اوروبا والعالم، هناك كان وبرلين وتورنتو وغيرها، لكن مهرجان ستوكهولم السينائي العالمي متميز عن هذه المهرجات بماذا هذا مانسمعه من جواب مديرة المهرجان غيت شينيوس في حديثها للمجلة:

المهرجانات التي تقام في اوروبا، مثل كان، برلين، البندقية وغيرها تقام من اجل السوق، من اجل بيع وشراء الالام بالاضافة الى العروض المقامة لجذب الجمهور.

لكن مهرجان ستوكهولم مخصص للجمهور بالدرجة الاولى، مع ان هنالك منحى جديد في هذا المهرجان يتجه اكثر واكثر الى صناعة اليلم وتبادل الخبرات فيه، حيث يجري التقاء العاملين في هذا المجال من بلدان مختلفة هنا في ستوكهولم:

وتواصل غيت القول من ان مهرجان ستوكهولم يرغب في التعرف على مستقبل السينما العالمية والبحث عن المواهب الجديدة في صناعة السينما، البحث عن مخرجين جدد واجراء مسابقات بين هذه الافلام التي ينتجونها:

في كل عام يسلط مهرجان ستوكهولم السينمائي الضوء على موضوعة ما، وفي دورته السابعة عشرة الحالية موضوعة المهرجان هي: arabica وهو اسم اختاره مسؤولو المهرجان للافلام العربية، تقول غيت شينيوس، مديرة المهرجان:

وفي هذا العام نعرض افلاما عربية جيدة وقوية اردنا تسليط الضوء عليها ودعوة المخرجين الشباب للمناقشة حول هذه الافلام.

في المهرجانات السابقة كان الفيلم العربي يأتي، من حين لآخر هامشيا، يمر على دور العرض بحياء ودون ان يأخذ دوره في الاعلام، لكنه هذه المرة يثبت اقدامه على ارض المهرجان ويشغل مساحات على صفحات الجرائد ووسائل الاعلام السويدية، إذ تأتي عدة افلام دفعة واحدة، واختلاف مواضيعها المثيرة للجدل تجعل منها مادة اساسية في المهرحان ليسلط عليها انواره الكاشفة. من هذه الافلام ”عمارة ياقوبيان”. الفيلم مأخوذ عن رواية علاء الاسواني بنفس العنوان وباخراج الشاب مروان حامد، ويشترك فيه مجموعة من كبار نجوم السينما المصرية: عادل امام، نور الشريف، نبيلة عبيد، يسرا، احمد بدير وغيرهم. ويصور عبر حيوات شخصيات مختارة من شرائح الواقع المتعددة الاتجاهات والمواقع والاوساط، تبدلات ظروف المجتمع المصري عبر مراحل تاريخية مر بها، خلال نصف قرن، وصولا للفترة الحالية:

ومن الافلام العربية الاخرى في مهرجان ستوكهولم السينمائي العالمي، فيلم المخرج الجزائري رشيد بوشارب وهو من انتاج فرنسي بعنوان اندجنس وقد ترجم  عنوانه الى العربية بعد اسماء منها ” اهل البلاد”، ”البلديون”، ”الاصليون”، ” الفرنسيون الافارقة” وغيرها.

كذلك الفيلم السعودي ” كيف الحال ”.وهو اول فيلم روائي سعودي يقتحم عالم صناعة السينما في السعودية التي مازالت تفتقر الى صالة سينما.

االفيلم يعرض الصراع الذي يشهده المجتمع بين التشدد والاعتدال ازاء قضايا اجتماعية وحياتية انسانية يومية، كالحب والعلاقات الشبابية بين الجنسين واختلاف النظرة الى قضايا كثيرة تهم الحياة الاجتماعية.

وبرغم ان هذا الفيلم لم يكن صناعة سعودية خالصة، لكنه يحمل يذرة ربما يكتب لها التطور مستقبلا فثمة عناصرسعودية تضع اقدامها في هذا الفيلم، المخرجة هيفاء المنصور، تشترك في انتاجه والممثلة هند محمد تتمتع بدور رئيسي فيه اضافة الى ممثلين سعوديين كثر، الى جانب هذين الفيلمين يعرض مهرجان ستوكهولم السينمائي الفيلم المغربي الاسباني المشترك ” ابواب الفردوس” للاخوين عماد وسويل نوري وهو اول فيلم للفنانين المغربيين.

وفي موضوعة الفيلم العربي بمهرجان ستوكهولم السينمائي العالمي السابع عشر يسلط الضوء ايضا على وضع المرأة المخرجة السينمائية في العالم العربي ويدعو المهرجان الى فتح باب النقاش حول هذه المسألة وفي هذا السياق يعرض فلمان الاول جزائري بعنوان ” بركات” للجزائرية جميلة صحراوي ، ومضمونه قصة واقعية تتحدث عن اختطاف صحفي على يد متطرفين تصوليين بعد ان نشر مقالا ينتقد اساليبهم,

والثاني مصري وهو ” البنات دول” للمخرجة تهاني راشد،

وهو فيلم تسجيلي يناقش من خلال استعراضه لحكايات ست بنات، مشكلة اطفال الشوارع، حيث تتابع عدسة الكاميرا الحياة اليومية لهؤلاء البنات ومعاناتهن وهن وسط هبوب رياح العنف والقهر الاجتماعي وقسوة الزمن.

والى جانب هذه الافلام العربية يعرض الفليم السويدي ” عين حمراء” المأخوذ عن رواية الكاتب يوناس حسن خميري، وهو شاب سويدي من اب مغربي وام سويدية وتمثل في الفيلم نخبة مختارة من ممثلين من اصول مهاجرة، من بينهم الفنانة العراقية انوار البياتي. بالاضافة الى فيلم عن شخصية لاعب كرة القدم الجزائري الشهير زيدان زيداني

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".