Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

وزير خارجية السويد السابق يان الياسون مبعوثا امميا خاصا الى السودان

وقت النشر tisdag 19 december 2006 kl 16.11
يان الياسون وكوفي انان

عينت الامم المتحدة وزير خارجية السويد السابق يان الياسون كمبعوث لها في قضية في السودان، وتتلخص المهمة الاساسية لالياسون هو ان يحاول بلوماسيا اقناع الرئيس السوداني قبول قوات السلام التابعة للامم المتحدة لانهاء المعاناة الانسانية في منطقة دارفور، وفي لقائه مع اذاعتنا قال الياسون:

”ان مهمتي هي دعم الجهود الدبلوماسية لان تسمح السودان بتواجد دولي في المنطقة، بهدف تقليل مستوى العنف الذيب وصلت اليه البلاد، ان هذه مهمة تحتاج الى وقت لانجازها ، ان هذه المهمة سوف لن اقم بها بدوام كامل، بل هو عمل اقوم به من هنا من ستوكهولم كقاعدة، انا سأكون سعيدا لو ان وزارة الخارجية ابدت استعدادا للمساعدة والدعم المادي”.

يان الياسون قد عين من قبل الامين العام الحالي للامم المتحدة كوفي انان، وذلك بالتشاور مع الامين العام الجديد بان كيمون، مما يعني ان المهمة ليست محددة بوقت

كما عين الامين العام للامم المتحدة الحالي كوفي انان مندوبا خاصا الى العاصمة السودانية الخرطوم وذلك بغية وقف القتال في دارفور، وتامل الامم المتحدة من الخرطوم السماح لادخال قواتها للسلام التي ستعمل سوية مع قوات الاتحاد الافريقي على انهاء معاناة اكثر من مليوني ونصف المليون انسان، اذ فقد لحد الآن ما يقرب من مئتي الف حياته. وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد وافق على زيادة القوات التابعة للاتحاد الافريقي، مع بداية السنة القادمة، وهي التي ستنتهي مهمتها مع نهاية السنة الحالية، ويان الياسون يرى بان ثمة ضوء في نهاية نفق معضلة دارفور:

”السودان فقدت هذه الفترة فقدانا لهيبتها، خلال هذه الفترة، والبلاد تدمى، وليس للامم المتحدة من دوافع اخرى سوى تقليل المعاناة ووقف الدم، الامم المتحدة تود تهدئة الوضع والاسهام بان يكون التطور في السودان ينحى باتجاه ان تحصل على دعم دولي، وهذا يكون من اجل مصلحة السودان ان تقبل بقوات حفظ سلام دولية، التي يمكنها مساعدة السودان في السيطرة على جميع البلاد”.

ويجيب وزيرة خارجية السويد السابق يان الياسون الذي عين مبعوثا للامم المتحدة في قضية دارور، على سؤال ان كان قد لاحظ ثمة تحول في موقف الامم المتحدة او ومجلس الامن قال:

”نعم، في مجلس الامن هناك وعي جلي بضرورة ان تكون الامم المتحدة منظمة قوية، وان المصاعب التي اعترضت طريقها ي اتخاذ قرار ما قد تضائلت الى حد كبير، والقضية الاساسية اليوم هي اقناع الرئيس السوداني والقيادة السودانية باهمية وجود الامم المتحدة هناك لتقديم الدعم، وفي نس الوقت رفع الازمة الانسانية وتهدئة الوضع وايجاد حل سلمي لهذا الجزء من السودان، كما يقول الياسون”.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".