Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تحذير هام لسكان اورنخولدسفيك: تصاعد دخان كثيف جراء حريق نشب في مصنع دومخو

تزايد اعداد طالبي اللجوء العراقيين الى السويد

وقت النشر onsdag 17 januari 2007 kl 18.27

يتزايد كل يوم عدد العراقيين الذين يصلون الى الاردن وسوريا ومصر وبلدان آخرى بهدف اللجوء الى بلدان اوروبا ومنها السويد. فمن بين طالبي اللجوء الى السويد الذين بلغ عددهم العام الماضي اربعة وعشرين الفا بشكل عام، كان تسعة الاف منهم عراقيون، ومن المنتظر ان يصل عددهم خلال العام الحالي الى مابين ثلاثين واربعين الفا.

وفي اتصال هاتفي معه من عمان قال سفير السويد في المملكة الاردنية تومي آرفيتش ”ان اعدادا كبيرة من العراقيين يتوافدون على السفارة لطلب الفيزا او لطلب الالتحاق باقرباء لهم هنا في السويد. هنالك نوعان من من زائري السفارة من العراقيين، منهم من يطلب تاشيرة الدخول، وغالبا مايرفض طلبه، حيث تسعين بالمائة، ربما يتم منحه التأشيرة، وهناك من يرغب بالالتحاق باقرباء له يعيشون في السويد”.

ويشير السفير السويدي في عمان الى انهم يقابلون في اليوم الواحد بين خمسة وسبعة اشخاص وان قترة الانتظار تصل الى ثلاثة اشهر، واحيانا ان لديهم وقت محدد للمقابلة ولكنهم لم يتمكنوا من اجتياز الحدود العراقية الى الاردن، ويمضي الى القول بأن عدد العراقيين الذين وصلوا الاردن في الفترة الاخيرة يصل الى مابين سبعمئة والف ومليون شخصا، وهذا عدد كبير بالنسبة لبلد صغير مثل الاردن، غالبيتهم يعيشون بصورة غير شرعية ، وبعضهم حصل على الاقامة.

الصحفي اوربان حميد الذاهب الى العراق لتغطية مايجري من احداث هناك، أشارا الى ان الوضع في العراق هو اسوأ مماكان عليه في اي وقت سابق، والحديث يجري عن ثلاثة ملايين لاجئ، تركوا العراق. وان هنالك اعدادا كبيرة من العراقيين على الحدود مع الاردن ولايتمكنون من الدخول اليه بسبب ان تسلل الجواز الذي يحمله اغلبيتهم هو أس، وهو غير معترف به الآن.

ولمعرفة فيما اذا كان الجواز العراقي تسلسل اس، او سين الغي او غير معترف به تحدثنا الى مستشار السفارة العراقية في ستوكهولم مازن حناوي الذي نفى ذلك مؤكدا على ان بعض الدول الاوروبية، مثل بريطانيا، لاتقبل به، وان الذي الغي هو الجواز الذي يحمل تسلسل ام وجرى تمديد العمل بتسلسل ان لسنة واحدة فقط .

ليس الاردن وحدها التي يتزايد فيها اعداد اللاجئين العراقيين، بل هناك سوريا ومصر، وغالبية اللاجئين هناك يحاولون الوصول الى اوروبا، السويدبشكل خاص، وعن سبب اختيارهم السويد تحديدا يجيب لارش بولسون، رئيس القسم الاداري في مصلحة الهجرة بالقول : لأن السويد بات معروفا كبلد لجوء، اذا ان هنالك اعدادد من العراقيين الذين يعيشون هنا، ولذا يشعر الكثيرون ان من الطبيعي ان يلتحقوا باقرابائهمم واصدقائهم.

وعن استعدادات مصلحة الهجرة لتسهيل معاملات اللاجئين العراقيين طالبي اللجو الى السويد يقول لارس بولسسون ”نحن نظر الان الى الامكانات التي نستطيع معها زيادة سعة الاستقبال، وبعدذلك يجب ان ننظر في امكانيات متابعة الطلبات”.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".