Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

منى سالين ما تزال موضع جدل في أوساط الأصدقاء والخصوم

وقت النشر fredag 19 januari 2007 kl 19.41
علاقة منى سالين بالنقابات لم تكن على مايرام

أختيار منى سالين مرشحة رسمية وحيدة لرئاسة الحزب الأشتراكي الديمقراطي، وأنتقال بعض القيادات النقابية من موقع المعارض الى موقع الداعم لها، لم ينه ما بينها وبين النقابات من أنقطاع لحبل الود، حيث كشف النقاب عن أنها رفضت الأنتماء الى نقابة العاملين لدى الدولة على مدة احد عشر عاما.

وكانت سالين عضوا في نقابة العاملين في التجارة لكنها قطعت علاقتها بالنقابة وأمتنعت عن سداد رسوم العضوية فيها منذ عام خمسة وتسعين.

وخلال عضوية منى سالين في مجلس الوزراء كان ممثلو النقابات يرون أن من الطبيعي ان يكون وزراء الحزب الأشتراكي الديمقراطي أعضاء في النقابات، وكانوا يرسلون لهم أستفسارات عما إذا كانوا يرغبون في يكونوا نقابيين، لكن منى سالين لم ترد على تلك الأستفسارات كما أفادت أنيته كارنيدة رئيسة نقابة موظفي الدولة، التي قالت أنها ورفاقها النقابيون أصيبوا بالدهشة لموقف سالين وبعض زملائها الوزراء.

ولكن لم على منى سالين أن تنتمي ألى النقابة أن لم تجد حاجة لذلك؟ ردا على ذلك قالت كارنيده أنها كاانت تعتقد أن يكون الوزراء على مقربة من قضايا سوق العمل، وأن يساعدوا المنظمات التي أسست الموديل السويدي:

تختم كارنيده حديثها بالقول كنت أعتقد أن من الجيد أن تكون لأعضاء الحكومة علاقة بالنقابة مثل بقية السويديين.

من جانبه رد رئيس الحزب الأشتراكي الديمقراطي، رئيس الوزراء الأسبق الأسبق أنغفار كارلسون على الموقف المعارض من جانب النقابيين لمنى سالين على خلفية مقترحات قدمت خلال شغلها لمنصب وزيرة سوق العمل وتقضي بوقف الأضرابات، ووقف زيادة الأجور، وقال كارلسون في حديث للأذاعة السويدية:

ـ قال كارلسون ان الأنتقادات الحركة النقابية لاتضر منى سالين وأنما تضرني، وبالأضافة الى ذلك فأن مجمل النقاش فيه تحريف للواقع، فالحديث لم يكن يتعلق بوقف الأضراب ووقف زيادة الأجور، وقد وقفت الأتحادات النقابية والحكومة الى جانب المقترح.

ومن ردود الفعل على أختيار سالين مرشحة لرئاسة للحزب الأشتراكي الديمقراطي، داخل معسكرها الى، ردود الفعل في المعسكر المضاد، معسكر الحكومة البرجوازية الحالية، فتعلعليقا على ذلك قالت نيامكو سابوني وزيرة الأندماج الذي سبق وأن شغلته منى سالين، قالت الوزيرة الجديدة:

ـ من الجيد أن يحصل الأشتراكيون الديمقراطيون على قائد، مشغول بقضايا الأندماج والمساواة، وأأمل أن يكون لمنى سالين أهتماما كبيرا بخليفتها كمكافح ضد التهميش:

وردا على سؤال عن أوجه الشبه بينها وبين سالين كونها أحتلت ذات المنصب الذي كانت سالين تحتله نفت نيامكو سابوني أن تكون هناك اوجه للتشابه:

لقد أختارت منى سالين مسعود كمالي كباحث في قضايا الأندماج، وتبنت أستنتاجاته، تلك الأستنتاجات التي أقف بعيدا جدا عنها. مع تلك الأستنتاجات، لا يمكن وقف التهميش، نحن نعتقد أن الأساس أيجاد مزيد من الأعمال، ليتمكن الجميع من الحصول على عمل، بعد ذلك يأتي موضوع مكافحة التمييز. وليس التمييز المرتبة هو السبب الأول الذي يدفع الناس الى البطالة، وأنما النقص في الأعمال هو الذي يخلق البطالة. ودون ان يتمكن الشخص من أعالة نفسة لن تكون له سلطة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".