Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

وكيلة الجمهور لشؤون التمييز تفتح تحقيقا في منع إستعمال لغات عدا السويدية في مدرسة بلاندسكرونا

وقت النشر tisdag 23 januari 2007 kl 16.52
وكيلة الجمهور لشؤون التمييز كاتري لينا

تجري وكيلة الجمهور لشؤون التمييز تحقيقا في قضية منع إستخدام لغات أخرى عدا اللغة السويدية بمدرسة غوستاف أدولف بمدينة لاندسكرونا.

التحقيق يجري بناء على مبادرة شخصية من وكيلة الجمهور لشؤون التمييز كاتري لينا التي تقول أنها تريد أن تبحث في ماذا يجعل المرء يعتقد أن منع التحدث بلغات أخرى هي الطريقة الناجعة لوضع حد للمشاكل التي تشهدها المدرسة.

وكيلة الجمهور لشؤون التمييز وبالتعاون مع مصلحة المدارس ووكيل الجمهور لقضايا المساواة ستعكف على التدقيق في القواعد اللغوية التي تعتمدها غوستاف أدولف سكولان، والهدف من هذا التحقيق، تضيف لينا كاتري، هو مناقشة عما إذا كان هذا النوع من التدابير الذي إتخدته المدرسة جيد أو سيئ بالنظر إلى الوضع الذي تجد غوستاف أدولف سكولان نفسها فيه الآن.

ليزبات مونسون مسؤولة القطاع المدرسي الشمالي بلاندسكرونا ترحب بقرار وكيلة الجمهور لشؤون التمييز بالتحقيق في قواعد المدرسة اللغوية، وتقول أنها من جهتها تلقت ردود فعل إجابية من طرف التلاميذ وأوليائهم حول قرار المدرسة إلزام جميع التلاميذ التحدث باللغة السويدية والإمتناع عن إستعمال لغات أخرى فيما بينهم أثناء الحصص الدراسية وخلال أوقات الراحة داخل المدرسة.

ليزبات مونسون تدافع عن قرار المدرسة الذي لا تعتبره عنصريا لأن اللغة، تقول مونسون، ليست هي المستهدفة من هكذا قرار بل الهدف هو وضع حد لسلوكات معينة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".