Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مركز مقترح في السويد لملاحقة مجرمي الحرب ومقترفي الجرائم ضد الأنسانية

وقت النشر måndag 29 januari 2007 kl 16.06

أقترحت مجموعة بحث رسمية تشكيل مركز لملاحقة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الأنسانية، ممن يحاولون الحصول على ملاذات آمنة في السويد. وترى المجموعة أن تمثل في هذا المركز شرطة مكافحة الجريمة، ومصلحة الهجرة، والوكيل الدولي في هيئة الأدعاء العام. وسيكون من مهام المركز معالجة حالات من يشتبه بتورطهم في جرائم ضد الأنسانية. وكيل الأدعاء ماغنوس أليفينغ يرى أنه إذا ماتم الأخذ بمقترحات المجموعة فستكون السويد قد أنضمت متأخرة الى بلدان أخرى في أستحداث مركز لمتابعة هذه القضايا، حيث سبقت اليه كلا من الدنمارك عام ألفين وأثنين والنرويج عام الفين وخمسة، ويقول ان كلا البلدين قد حققا نتائج من ذلك:

القاضي العراقي السابق، المقيم في السويد حاليا رحب بحماس بمقترح أنشاء مركز لتعقب مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الأنسانية:

يذكر أنه تجري في السويد حاليا تحريات في أربعة وعشرين حالة تتعلق بجرائم ضد القانون الدولي، وهي حالات شديدة الخطورة تتعلق بتعذيب وقتل وبمجازر بشرية. وتشكو شرطة مكافحة الجرائم من نواقص في قدرتها على أكتشاف مجرمي الحرب الذين يختفون في السويد، وحتى الآن لم يصدر سوى حكم إدانة واحد في في جريمة ضد القانون الدولي، وهو الحكم الصادر ضد جاكي أركلوف الذي أدين في الخريف الماضي لجرائم شارك في أرتكابها في البوسنة.

ماغنوس ألفينغ يرى ضرورة دعم التحقيق في مثل هذه القضايا بمزيد من المحققين ووكلاء الأدعاء العام، ليتمكنوا من السفر الى مكان أرتكاب الجريمة وأيجاد الشهود وتسجيل أفاداتهم، بما يساعد على تقديم الأدلة ضد المجرمين في المجاكمة:

ويعتقد القاضي زهير عبود أن من المفيد مشاركة شخصيات قانونية من الصومال والعراق والسودان وغيرها من البلدان في التحريات حول مرتكبي الجرائم ضد القانون الدولي الذين يحاولون الأختفاء في السويد:

وفي حديثه عن الصعوبات التي يعانيها المحققون في الحصول على أفادات شهود في قضايا الجرائم ضد الأنسانية، يقول أيلفينغ:

ـ ضحايا هذه الجرائم الذين تعرضوا لها بصورة مباشرة او غير مباشرة، يواجهون صعوبة في الحديث عنها، والسبب في ذلك أنهم حين يتحدثون عنها،يعيشون وطأتها من جديد، وهذه ألية نفسية، ولكننا عرفنا أيضا من الخبرة أن الحديث عن المعاناة جيد من الناحية النفسية.

ويعتقد أن مجرمي الحرب، ومقترفي اعمال التعذيب يتخفون بين اللاجئين وطالبي اللجوء ولهذا يجد زهير عبود أن من الضروري أجراء التحريات الدقيقة للحليولة دون حصولهم على ملاذات آمنة في السويد:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".