Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مسؤول نشاطات " الأنروا" لتقديم الخدمات الى اللاجئين الفلسطينيين في حديث للاذاعة

وقت النشر torsdag 1 februari 2007 kl 16.52

في أربعينات القرن الماضي، وجراء الحرب، أضطرت أعداد كبيرة من الشعب الفلسطيني الى ترك مدنها وقراها واللجوء الى المناطق التي ظلت تحت السيطرة العربية مثل الضفة الغربية التي أديرت من قبل الأردن، وقطاع غزة الذي أدارته مصر، وكذلك الى البلدان العربية المجاورة، الأردن وسوريا ولبنان ومصر، وحين أندلعت الحرب ثانية بين العرب وأسرائيل، عام سبعة وستين، تمكنت أسرائيل من اجتياح المنطقتين، فأتسع نطاع النزوح الفلسطيني الى بلدان أخرى كالعراق وبلدان الخليج، وغيرها، بحيث زادت نسبة اللاجئين الفلسطينيين في تلك البلدان وغيرها، على نسبة الذين بقوا منهم في مدنهم وقراهم الأصلية.

حركة اللجوء هذه خلقت أوضاعا انسانية خطيرة حملت الأمم المتحدة على تشكيل منظمة خاصة تدعى الأونروا، أي وكالة الأمم المتحدة لنجدة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وعلى مدى سنوات أتسع نطاق عمل الأونروا ليشمل تقديم أشكال مختلفة من الدعم للاجئين يشمل المجالات الصحية والتعليمية وغيرها.

وفي لقائه مع المهتمين بالقضية الفلسطينية حذر الرئيس السابق للأونروا في الضفة الغربية أنديرش فيغه من خطر أن تواجه المناطق الفلسطينية خطر تدهور الأوضاع فيها الى مستوى المناطق الأفريقية التي تعاني من الكوارث:

وربط فيغه هذا الخطر بالتردي الخطير الذي يواجهه المجتمع الفلسطيني على كل الأصعدة أرتباطا بالمقاطعة الدولية التي فرضت على الفلسطينيين عقب وصول حركة حماس الى السلطة الفلسطينية وقال أن هذه المقاطعة على أرض الواقع هي مقاطعة لعموم الشعب الفلسطيني:

ـ لقد أدت المقاطعة الى ان مابين مئة وأربعبن الف الى مئة وستين ألف من العاملين لدى السلطات الفلسطينية لم يتسلموا رواتبهم، وهذا يعني مزيدا من الضغط على الوضع الأجتماعي والأنساني في فلسطين، وفي هذه الحال تعمل منظمات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات على برامج طارئة للتخفيف من وطئة تأثير هذه المقاطعة، ولكن ذلك أمر غير ممكن كونها لا تستطيع القيام بدور الدولة. وتحدث أنديرش فيغة عن صعوبتين كبيرتين تواجه عمل الأونروا وغيرها من المنظمات الأنسانية في الأراضي الفلسطينية أولها وأكبرها المشكلة الأقتصادية:

ـ أن ميزانياتنا تتقلص بأستمرار، ويتزامن هذا مع تدهور الأوضاع الأنسانية، فلدينا طبيب واحد لمئات عديدة من المرضى، ولا نتمكن من تعيين مزيد من الأطباء، لدينا موظفون أجتماعيون يعملون في ظروف أزمة، فكل واحد منهم يجب ان يعالج سبعين حالة، ولكنهم يعالجون ضعف هذه الحالات. وهذا يعني تدني في نوعية الخدمات. أما المشكلة الثانية فهي كما يقول فيغه العوائق التي يضعها الأحتلال الأسرائيلي أمام عمل الأونروا والمنظمات الأنسانية الأخرى:

ـ غالبا ما تخلق قوات الأحتلال الأسرائيلي المشاكل أمام وصولنا الى المحتاجين للمساعدة، وكذلك الأمر بالنسبة للتلاميذ والطلاب في مدارسنا الذين يوقفون وهم في الطريق الى المدرسة، كما يعاق المرضى عن الوصول الى عياداتنا الطبية، وتعاق حركة سيارات الأسعاف التابعة لنا، هذه مشكلة كبيرة جدا تواجهنا، ونحن في دائمة دائمة مع الجيش الأسرائيلي حول هذا الموضوع، وهم عادة يعدون بالكثير، ولكنهه وعود بلا مضمون تقريبا.

الأنروا تواجه مشاكل من نوع آخر مع الفلسطينيين انفسهم كما يقول:

ـ بالطبع لدينا مشاكل مع الفلسطينيين، فنحن نعمل مع شعب يعاني، قد نعطيهم طردا من الطعام وهم يريدون طردي طعام، فالطرد الواحد لا يكفي. وعندما نقول لهم ان هذا غير ممكن، يبدأ الشجار، أنهم غالبا يتوقعون منا أكثر مما نحن قادرون على تقديمه. وهناك جانب سياسي فكل أشارة الى تقليص نشاطات الأونروا، ينظر اليها كتخل للمجتمع الدولي عن واجباته تجاه اللاجئين.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".