Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

جدل حول حكم قضائي مخفف بحق فتى أرتكب جريمة قتل

وقت النشر fredag 2 februari 2007 kl 17.18

يتعامل الرأي العام السويدي عادة بأحترام فائق مع قرارات القضاء، ولا يخضعها للتساؤل سوى في حالات نادرة جدا، منها الحكم الذي صدر أمس الأول في قضية مقتل رجل في السابعة والأربعين من العمر، في ضاحية فيتيا جنوبي العاصمة ستوكهولم في الخريف الماضي

قرار المحكمة الذي صار موضعا للتساؤل والنقاش غير المعهودين قضى بالحكم بأيداع المتهم الرئيس بالقتل، في دار رعاية وأصلاح الأحداث لمدة ستة أشهر. أذ رأى الباحث في جرائم الأحداث سفين غرانات أن حالة مثل هذه يحكم على مقترفها في العادة البقاء في دار الرعاية ما بين سنة الى ثلاث سنوات:

المحكمة رأت ان المدان الذي كان في الخامسة عشرة من العمر عند وقوع الجريمة، لم يكن قد تعمد القتل، وعلى هذا أعتمد القاضي أولف لاندين في دفاعه عن قرار الحكم وقال القاضي ان القانون يؤكد أن الأحداث يتعين أن لا يسجنوا لفترات طويلة، وعلى هذا فأن عقوبة ذوي الثامنة عشرة أطول من عقوبة من هم في الخامسة عشرة.

وحسب القانون فأن عقوبة القتل غير العمد للراشدين يمكن ان تصل الى ست سنوات من السجن، وتخفف القوانين احكام القتل غير العمد على من هم دون الثامنة عشرة بشكل كبير، وكلما كان سن المدان أصغر، كلما كان التخفيف اكبر، بحيث يصل الى ثمانين بالمئة من عقوبة الراشد.

وفي حالة جريمة فيتيا أخذ بنظر الأعتبار أيضا أن الفاعل لم يسبق له وان أرتكب جرما كما قال القاضي:

ـ لا أعتقد أن هناك خطرا كبيرا من عودة المحكوم الى ارتكاب جرائم جديدة، هو لم يرتكب جرما في السابق، هذا ما عرفته. لقد كان في الأساس فتى معتن بنفسه، على الأقل حتى الى ما قبل الحادث.

ووفقا لتفاصيل القضية فان عشرة صبيان على الأقل أشتركوا في الأعتداء على القتيل ذو السبعة وأربعين عاما، وأنتهى الأعتداء بطعنه بسكين، ومع هذا فان شخصا واحدا فقط قد أدين بالمشاركة في الأعتداء، ويفسر القاضي لاندين ذلك بتعارض إفادات الشهود وصعوبة الأعتماد على شهادة موثوقة:

ولا تنطلق الأعتراضات على الحكم من بين االباحثين القانونيين والأعلاميين فقط، بل هي تسمع بصورة أقوى بين سكان ضاحية فيتيا، فقد علق غابي عبد الأحد على الحكم قائلا أن السويد دولة بلا قانون:

يتساءل غابي ماذا يعني أن يقوم شخص مسلح بمسدس بالسطو على محل، ثم يخلى سبيله بعد شهرين. هذه العقوبة لاشيء، أنا أرى أن أحسن مكان لآرتكاب الجريمة هي السويد. هنا جنة من لمن يرتكبون الجرائم ويسطون على المصارف في السويد. ويعتقد غابي أن أشخاصا راشدين يقفون وراء جريمة أغتيال الشخص ذو السبع وأربعين عاما، وأنهم هم من دفعوا الأحداث الى أرتكاب الجريمة، كونهم يعرفون بأن عقوبة الصغار ستكون بسيطة:

وجهة نظر غابي عبد الأحد بشأن تشديد العقوبات تلاقي التأييد من بعض سكان فيتيتا، والمعارضة من البعض الآخر. سرغون يرى أن السجن المؤبد عقاب مناسب.

في المقابل يعارض آخرون العقوبات المشددة ضد الشباب، وخاصة في الضواحي ومنها فيتيا كونهم يعيشون اوضاعا صعبة كما يرون تتطلب أتخاذ أجراءات لمعالجتها من أجل الحد إفازاتها.

المحامية والمهتمة بشؤون الأطفال والشباب نيكار أبراهيم تؤكد هي الأخرى أن الهدف من الأحكام ينبغي ان لا يكون الأنتقام، بل مساعدة الأحداث الذين يرتكبون الجرائم على تقويم أنفسهم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".