Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

شتاء السويد سيكون أكثر حرارة جراء التغير المناخي

وقت النشر måndag 5 februari 2007 kl 15.53
التغير المناخي يؤثر على مناطق كثيرة في الأرض

حمّل التقرير الاخير عن التغير المناخي الذي صدر عن الامم المتحدة الانسان مسؤولية حدوث التغيرات المناخية وما يترتب عنها من إنعكاسات خطيرة تصل إلى تهديد الحياة الكونية في كوكبنا الأرض

دعا التقرير الذي أصدره نهاية الأسبوع الماضي أبرز علماء البيئة خلال مؤتمر للامم المتحدة في باريس إلى ضرورة التحرك السريع من قبل البشرية جمعاء لتفادي تعرض كوكب الارض لاضرار هائلة لا يمكن إيقاف حدوثها.

ظاهرة الإحتباس الحراري تعد من أخطر ما تواجهه الكرة الأرضية حاليا، إذ تترقب لجنة العلماء أن ترتفع درجات الحرارة بين حوالي درجتين وأربع درجات مئوية مع نهاية القرن الحالي، كما سيرتفع منسوب البحار بمقدار يتراوح بين ثمانية وعشرين وثلاثة وأربعين سنتيمتر.

وعن سبب إرتفاع حرارة كوكب الأرض، يقول إيرلاند شيلين، بروفيسور في علم الأرصاد الجوية بجامعة ستوكهولم وكذلك عضو في لجنة خبراء المناخ التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.

يعود سبب إرتفاع درجات الحرارة الذي عايشناه في القرن الماضي إلى إرتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، وما هذا سوى البداية لأننا، يضيف بروفسور علم الأرصاد الجوية، أطلقنا الكثير من غازات ثاني أكسيد الكربون مما يؤدي إلى إستمرار إرتفاع الحرارة.

وقد إرتفع معدل الحرارة العالمي بنسبة صفر فاصلة سبعة درجة في المئة سنة الأخيرة، أما نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الأرض فقد إرتفعت بنسبة خمسة وثلاثين بالمئة منذ القرن الثامن عشر. لكن التغير المناخي يحدث بسرعة أكثر في مناطق دول الشمال والقطب الشمالي إذ يقول الخبير المناخي الأممي من جامعة ستوكهولم إيرلاند شيلين بأن إرتفاع درجات الحرارة بمنطقة القطب الشمالي بتم بسرعة تصل إلى ضعف سرعة إرتفاع الحرارة في العالم بأكمله، ففصول الشتاء أصبحت أكثر حرارة من ذي قبل كما إنخفضت نسبة الجليد بثلاثين بالمئة في الخمسين سنة الماضية.

وهذا ما يحدث بالفعل في قمم جبال الألب بأوروبا وكليمانجاروا بإيفريقيا حيث يمكن مشاهدة عملية ذوبان جبال جليدية بأكملها، أما إرتفاع منسوب البحار فيضرب بوجه خاص مناطق كالبنغلاداش والجزر الصغيرة العائمة في المحيط الهادي، لكن المناطق الأوروبية ليست بمعزل عن إنعكاسات التغيير المناخي، إذ يقول البروفسور إيرلاند شيلين أن بعض المناطق ستتعرض إلى الجفاف، كمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط التي ستصبح أكثر حرارة وجفافا في فترة الخمسين إلى المئة سنة القادمة، أما المناطق الشمالية فستكون أكثر حرارة ورطوبة.

ومن المنتظر ان تصدر اللجنة الأممية تقريرا علميا مفصلا خلال العام الجاري يتضمن فصولا عن تأثيرات التغير المناخي وامكانية التعامل معها مثل خفض منسوب انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، إيرلاند شيلين يقول أنه يجب إيجاد طريقة تخفض منسوب الغازات على المدى الطويل تصل إلى نسبة خمسين بالمئة في الخمسين سنة القادمة ونسبة ثمانين إلى تسعين بالمئة في المئة سنة المقبلة، ويضيف الخبير المناخي الأممي شيلين بأن إستمرار ظاهرة الإحتباس الحراري أمر لا مفر منه لكن يجب البحث في متى وأين ستتوقف.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".