Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

ترحيل المجرمين قد يلغى إن كان لديهم أطفالا في السويد

وقت النشر tisdag 6 februari 2007 kl 18.41
هل يؤثر صالح الطفال سلبا على إحقاق العدالة؟

عندما تصدر محكمة ما حكما يقضي بترحيل شخص إرتكب جريمة خطيرة هل يجب أن تأخذ المحكمة بعين الإعتبار إن كان لهذا الشخص أطفالا في السويد وإن كان الترحيل في فائدتهم أم العكس؟ هذا هو السؤال المطروح للنقاش حاليا من خلال قضية أب لخمسة أطفال محكوم عليه بالإبعاد في قضية إعتصاب.

القضية تتعلق بأب صدرت ضده أحكام قضائية في سبع جرائم من بينها الإغتصاب، الإعتداء بالعنف و جرائم خطيرة أخرى متعلقة بحيازة مخذرات.

وفي هذه القضية بالذات، يقول رئيس الإدعاء العام غونار شتيتلر بمركز التطوير في دائرة الإدعاء العام بستوكهولم، يجب أن تميل الكفة تجاه مصلحة المجتمع عوض مصلحة أطفال المحكوم عليه بالترحيل، لأنه، يضيف رئيس الإدعاء العام، وبالأخذ في الحسبان سلوك المحكوم عليه وجرائمه السابقة هنالك خطورة واضحة حول إمكانية إرتكابه لجرائم أخرى.

وكانت محكمة ستوكهولم الإبتدائية قد أصدرت حكما في شهر نوفمبر الماضي يقضي بسجن المدان في قضية إغتصاب البالغ أربعين سنة من العمر لمدة عامين وستة أشهر، ثم الإبعاد بعدها ومنعه من العودة الى السويد.

لكن محكمة الإستئناف ألغت فيما بعد قرار الترحيل بدعوى أن مصلحة الأطفال تحتم بقاء الأب في السويد، هوفراتن تمكنت من إلغاء الحكم السابق بعد التعديل الذي أجري سنة ألفين وأربعة في قانون الأجانب الذي يدعو المحاكم إلى أخذ مصلحة الأطفال بعين الإعتبار في القضايا التي يحكم فيها بترحيل الآباء.

لكن وبحسب دراسة أعدها مجلس مكافحة الجريمة المعروف ببرو، فإنه من الناذر أن تعتمد المحاكم قانون ألفين وأربعة في قضايا يحكم فيها بالترحيل، فثلث القضايا فقط تطرح فيها علاقة الآباء بأطفالهم ومدى تأثير قرار الترحيل على الأطفال.

وفي الحكم الذي أصدرته محكمة الإستئناف سفياهوفراتن بستوكهولم والذي يكاد يكون إستثناءا، فقد أخذت المحكمة بعين الإعتبار الدراسة التي قامت بها لجنة الرعاية الإجتماعية والتي بينت أن الأب المحكوم عليه بالسجن ثم الترحيل، له علاقة جيدة مع أطفاله الخمس المقيمين في السويد والذين يقوم بزيارتهم بصفة منتظمة.

لكن رئيس الإدعاء العام غونار شتيتلر بمركز التطوير في دائرة الإدعاء العام بستوكهولم يرى أن كون المدان له أطفال لا يجب يعني حصانة ضد الترحيل في جميع الحالات، بمعنى أنه ليس الأطفال هم من يمنعون تطبيق قرار الترحيل، يضيف غونار شتيتلر، وهذا ليس هو المقصود به من تعديل قانون الأجانب سنة ألفين وأربعة ولا من المعاهدات الدولية بشأن حقوق الأطفال.

غونار شتيتلر دعا المدعي العام المركزي بالنظر في القضية وتقرير عما إذا كان سيطعن في الحكم لدى المحكمة العليا هوغستا دومستولان التي يجب عليها أن تضح حدودا واضحة، يقول غونار شتيتلر، لمعرفة المدى الذي يمكن أن تصل إليه خطورة الجرائم التي يرتكبها الأب أو ترتكبها الأم دون محاكمتهم بالإبعاد فقط لأن لديهم أطفال، بالنسبة لغونار شتيتلر من دائرة الإدعاء العام بستوكهولم، فإن عدم ترحيل الأب ذو الخمسة أطفال يعني له صعوبة ترحيل أي متهم مدان آخر.

ويبقى السؤال مطروحا إذن، إلى من تميل كفة العدالة؟... لمصلحة المجتمع وحمايته من شخص ذو سجل حافل بالجرائم الخطيرة أم لمصلحة أطفال قد لا تنفي هذه الجرائم صفة الأبوة عن أبيهم؟.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".