Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

أوضاع طالبي اللجوء الأطفال تسوء بإنتقال مهمة توفير السكن لهم إلى البلديات

وقت النشر torsdag 8 februari 2007 kl 16.10

عندما إنتقلت المسؤولية عن طالبي اللجوء الأطفال من مصلحة الهجرة إلى البلديات بمقتضى قانون بدأ سريانه في الأول من شهر يوليو تموز الماضي، كان الهدف هو تحسين ظروف إستقبال الأطفال طالبي اللجوء.

لكن على أرض الوقع الأمر ليس كذلك بل العكس حيث إزدادت ظروف الإستقبال ومعها أوضاع الأطفال سوءا، فعدد البلديات التي قبلت إستقبال الأطفال اللاجئين يصل اليوم إلى ثلاثة عشر بلدية فقط، والأطفال الذين تستقبلهم هذه البلديات يعيشون في سكنات إستقبال خاصة تسمى بسكنات العبور، ويقضون فيها شهورا عوض أيام معدودة كما ينص عليه القانون.

بلدية سولنى في الضاحية الشمالية لستوكهولم واحدة من بين البلديات الثلاثة عشر، يصل عدد طالبي اللجوء الأطفال فيها إلى حوالي مئة طفل لا يزالو في سكنات العبور ينتظرون رخص الإقامة وسكنات دائمة، وضعيتهم حاليا صعبة وتستوجب،يقول أرين كريسافيس رئيس هيئة الرعاية الإجتماعية ببلدية سولنى، تغيير القانون الخاص بلجوء الأطفال بمأن الإصلاحات التي أدخلت عليه مؤخرا أخفقت كلية في تحسين ظروف إستقبال اللاجئين الأطفال.

فورباري ببلدية سولنى من بين سكنات العبور المخصصة لإستقبال طالبي اللجوء الأطفال، يقطن بها اليوم ثمانية وأربعون طفلا شردتهم الحروب من بلدانهم الأصلية كالعراق والصومال وإيريتريا، مبنى فورباري كان في وقت سابق مستشفى أعيد ترميمه ليتحول إلى سكنات عبور.

مدة مكوث الأطفال هنا محددة من يومين إلى أسبوعين، يقول توبياس كرونفيست مساعد مدير بفورباري، لكن المدة غالبا ما تصل إلى شهر وفي أسوء الحالات، كما يضيف، وصلت إلى ثلاثة وأربعة أشهر.

ورغم طول مدة الإنتظار، إلا أن طالبي اللجوء الأطفال بفورباري يبدون في وضع جيد بالنظر إلى الشروط الموفرة لهم، فهنا بإمكانهم تعلم اللغة السويدية، كما أن هناك نشاطات أخرى لفائدتهم تسهر على تنظيمها الكنيسة السويدية وهيئات أخرى، كما أن للأطفال حرية التحرك والخروج من السكنات طالما إحترموا قواعدة مححدة، كما يسهر مركز فورباري، يقول توبياس كرونفيست، على توفير مرشدين خاصين للأطفال طالبي اللجوء غالبا ما يكونوا من بلدانهم الأصلية.

لكن ليس جميع الأطفال طالبي اللجوء هنا يتحصلون على مرشد خاص يساعد في توجيههم في مجتمع جديد عليهم، وفي حين يريد غالبية الأطفال الإلتحاق بمدرسة حقيقية، لا تستوعب المدرسة القريبة من فورباري عددهم الكبير، أحمد طفل صومالي يبلغ خمسة عشر سنة من العمر غير راض على مستوى تدريس اللغة السويدية الذي يحصلون عليه في سكنات العبور ويقول:

- التدريس هنا ليس جيد، قليلون هم الأطفال الذين يستيقظون مبكرا للإلتحاق بالصف المدرسي، فعدم توفر مدرسة يجعل تعلم اللغة صعبا وهذا بدوره يجعل تدبر الحياة اليومية صعبا.

توبياس كرونفيست يؤكد هو الآخر رغبة الأطفال في التعليم والحصول على عمل، فمنهم من قال أنه يريد أن يكون طبيبا ومنهم من يريد أن يكون حارسا.

وفي العام الماضي إستقبلت السويد ثمان مئة وعشرين طالب لجوء من الأطفال، وهو ضعف عدد الأطفال طالبي اللجوء في سنة ألفين وخمسة، حيث وصل العدد في شهر ديسمبر الماضي لوحده إلى مئة وواحد وأربعين طفلا، أغلبهم من العراق.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".