Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

شهادة حية عن التنكيل الجنسي بالإناث في كردستان العراق

وقت النشر fredag 9 februari 2007 kl 19.11
بوسائل بدائية قاسية يتم بتر أجزاء من مناطق الأحساس الجنسي لدى الفتيات

لا تنحصر ممارسة البتر في الأعضاء التناسلية للأناث بالبلدان الأفريقية، إذ حصل القسم العربي في إذاعة السويد على شهادة لأمرأة مسنة من كردستان العراق تؤكد أن هذه العادة مورست في العراق وما تزال تمارس في بعض قرى مناطق كردستان العراق.

تطلق على عمليات البتر التناسلي للإناث تسمية الختان لأن ممارسيها يعتقدون أن العملية ذات بعد ديني مثل ختان الذكور، لكنها في الواقع عادة قديمة تواصلت عبر القرون يجري فيها تدمير مناطق الأحساس الجنسي لدى لدى البنات في أطار تقاليد أضطهاد النساء.

الخالة نرغس، وهو إسم مستعار لمحدثتنا التي ناهز عمرها السبعين عاما، كشفت لنا ولأول مرة عن ممارسة هذه العملية في المناطق الكردية من العراق وهو أمر لم يكن معروفا حتى الآن، خاصة مع شيوع الإعتقاد بأن العملية تمارس بشكل واسع في صعيد مصر والسودان وبعض مناطق أفريقيا الوسطى، لكن الخالة نرغس وهي كردية من العراق شاهد عيان على ممارسة العملية في قرى كردستان، فلقد كادت أن تكون هي شخصيا ضحية لها لو لم يسعفها أحد أقاربها في آخر اللحظات.

وعن سبب لجوء أهالي الإناث إلى ممارسة هذه العملية تقول الخالة نرغس أن الجميع يتذرع بالدين الإسلامي والسنة النبوية.

لكن الشواهد تؤكد أن الأمر ليس كذلك بل بل أن هذه الممارسة سبقت الإسلام بأمد زمني طويل، إذ أكد المؤرخ الإغريقي هيرودوت إن الذين هم المصريون والآشوريون والكوشيديون والأحباش قد زاولوا الخِتان منذ أقدم العصور، أما غيرهم من الشعوب فقد أخذته عن المصريين، فما يسمى بختان البنات عادة افريقية قديمة بدأت فى وسط أفريقيا و هي ليست فرعونية كما يعتقد البعض، لكنها بدأت فى مصر فى العهد الفرعونى الحديث مع الاحتلال الاثيوبى السودانى لمصر، وكانت تجرى حينها لأسباب إعتقادية فى اطار الخرافات وكانت تسمى بطقوس الخصوبة، وهى وهب جزء من عضو التناسل لدى الفتاة كتضحية و قربان لإله الخصوبة، حيث كانت تختن الأنثى و يلفون ما قطع منها على هيئة حجاب تربطه حول عنقها وفى موسم وفاء النيل تلقيه فى النيل.

الخالة نرغس تدرك جيدا الدوافع الخفية وراء ختان الإناث وتقول أن الأمر لا يخلو من وحشية.

وإن كانت الخالة نرغس قد نجت من عملية التنكيل الجنسي، فإن الحظ لم يكن إلى جانب الكثيرات من بنات جيلها والجيل الحالي، إذ تقول أن العملية لا زالت تمارس حتى اليوم في بعض قرى كردستان العراق.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".