Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تحذير هام لسكان اورنخولدسفيك: تصاعد دخان كثيف جراء حريق نشب في مصنع دومخو

لاندسكرونا مدينة هاجس بعض سكانها الأمن، والمعادون للأغراب نجحوا في أستغلال مخاوفهم

وقت النشر måndag 7 maj 2007 kl 16.55

حقق حزب سفيرياديموكراترنا المعادي للأغراب نجاحات ملحوظة في الأنتخابات المحلية التي جرت في السويد خريف العام الماضي، وتركزت نجاحاتهم في بلديات المدن الجنوبية، وسجلوا أكبر نجاح لهم في مدينة لاندسكرونا. ومنذ ذلك الحين تركزت الأنظار على تلك المدينة الجنوبية لمراقبة عواقب حصول ذلك الحزب على عدد كبير من مقاعد البلدية، ومالذي ترتب على ذلك فيما يتعلق بحياة المهاجرين.

سرعان ما برزت الأزمة في مدرسة غوستاف اودولف التي أغلقت مؤقتا في كانون الثاني ـ يناير من العام الماضي لما وصف بفقدان السيطرة على النظام فيها، وأرتبطت حساسية هذا الأجراء في كون ستين بالمئة من التلاميذ في المدرسة من أبناء المهاجرين، وأغلبهم من أسر البانية وعربية، وفي كون أغلاق مدرسة بكاملها ليس من الأجراءات المعهودة في السويد.

لكن المدرسة عادت الى العمل لاحقا بسياسة حازمة، تجسدت في نقل ستة من تلاميذها الى مدرسة أخرى، ومنع أثنان وعشرون آخرون من الدراسة لمدة أسبوع، وفي زيارة قام بها الزميل البريكو ليشيني شرح مدير المدرسة باتريك هيليسون المقصود بسياسة ألا تسامح التي بدأت إدارة المدرسة في أتباعها مع التلاميذ المشاغبين والذين لا يلتزمون القواعد:

سياسة الا تسامح تعني، أننا حين نكتشف خطأ في سلوك التلميذ، نبادر سريعا الى الأتصال هاتفيا بذويه، وأذا ما أستمر التلميذ في خرق القواعد نناقش الأمر مع ذويه ثانية ، وفي المرحلة الثالثة نستدعي الوالدين الى المدرسة لبحث مجمل الحالة، وفيما إذا تواصل الأمر بعد ذلك عندها ندعو الى أجتماع طلابي. وفي الأجتماع تطرح حالة التلميذ او التلميذة، وما أذا كان سينقل الى مدرسة أخرى أو أية إجراءات أخرى:

ولكن ما أن بدأت بوادر الهدوء والأنتظام تسود في المدرسة حتى أستقال الحارس المدرسي يوناس ليفين، معلالا تركه للعمل، بتلقيه تهديدات بالقتل، غير أن هذا التطور لم يوقف مسيرة عودة الهدوء الى المدرسةورغبة مزيد من التلاميذ في المساهمة بتدابير الأصلاح الجارية في المدرسة، وترى التلميذة أماندا من السنة الدراسية السابعة، وهي عضو في المجلس الطلابي أن الوضع حاليا أكثر هدوءا مما كان عليه في كانون الثاني يناير:

كان الوضع كارثيا في يناير وأعتقد أنه حاليا أحسن كثيرا. ويلحظ هذا التحسن أيضا فاتمير أزمي الذي لديه أبنتان تدرسان في مدرسة غوساف أودولف، وهو يعتقد أنه كان على البلدية وأدارة المدرسة أن تقدما مبكرا على أجراءات أشاعة الأستقرار فيها، وهو يقول ان إبنتيه لا تشعران بأنعدام الأمن:

تلميذا السنة الثامنة ناصر وغيلي عبرا عن أرتياحما للدراسة في مدرسة غوستاف أودولف، رغم ما فيها من مشاكل، وألقيا باللائمة على تلاميذ السنتين التاسعة والسابعة، ومبرئين أنفسهما وزملائهما في السنة الثامنة من المسؤولية عن أعمال التخريب التي كانت تقع في المدرسة:

الأحساس بالأمن والأستقرار، أو الشعور بالأفتقار اليهما، لا يقتصر على الوضع في مدرسة غوستاف أودولف، بل هو قضية تناقش يوميا من قبل كافة الأوساط في مدينة لاندسكرونا، وتختلط في مناقشة هذه القضية بقضية آخرى هي قضية المهاجرين الذين يصر غير المرحبون بالأغراب على أنهم السبب في تدني الأستقرار في المدينة وهذا ما أكدت عليه ما يا وأنغا وهما أمرأتان مسنتان التقتهما الأذاعة في ساحة رودهوست توريت في قلب لاندس كرونا:

تؤكد مايا وأنغا أن الأمن قد أفتقد مع قدوم الأجانب، وأنهما حتى تخشيان من مغادرة المنزل لزيارة الصديقات. الشعور بأفتقاد الأمن أرتبط بعديد من المقالات والتقارير التي نشرت في الصحيفة المحلية لاندسكرونا بوستن التي ركزت على عصابات الفتيان من أبناء المهاجرين، وقد توصلت الباحثة في الأعلام أيلافا برونه الى أن ذلك الضخ الأعلامي قاد الناس في المدينة الى تقسيم المجتمع الى فئتين: السويديون الأبرياء، والأجانب المجرمون، وهذا ما وظفه حزب سفيرياديموكراترنا في حملته الأنتخابية، نيكلاس كارلسون عضو المجلس البلدي عن الحزب الأشتراكي الديمقراطي يقول أنه رغم الكثير الذي قام به حزبه فأنه خسر في الأنتخابات لعدم عنايته كما يجب بقضية الأمن:

التحالف اليميني الذ تسلم قيادة بلدية المدينة بعد الأنتخابات الأخيرة وضع موضوع الأمن في صدارة أهتماماته، ويعتقد ماركو هوتونين ممثل حزب المحافظين في مجلس البلدية أن تعزيز عمل الشرطة، وخاصة في قلب المدينة، والمدارس، بكاميرات المراقبة في المستقبل القريب سيعزز الأمن ويكشف عن مرتكبي الجرائم:

وفي ذات المنحى شكلت البلدية مجلسا لمكافحة الجريمة يضم ممثلين عن السلطات المختلفة والأحزاب، والجمعيات، والمؤسسات الثقافية، للبحث في وصياغة مقترحات توطد الأمن في المدينة. وكان من نتائج عمل المجلس تشكيل ما يسمى بمجموعة ذوي السترات الزرقاء، وهي مجمعة تضم ثمانية أشخاص ينتمون الى مجموعات أثنية مختلفة بينهم سوري ولبناني وكوسوفي وبوسني، يتجولون في الشوارع ويراقبون تصرفات المراهقين لتنبيههم الى الأخطاء التي يرتكبوها، ويناقشون مع الناس مواضع الأمن والأستقرار. مهدي لاباري وبويار مايوني من أعضاء المجموعة، وهما يقولان أنهما يجدان تجاوبا من الالشبان والمراهقين، وأصغاء لدعواتهما لهم بأحترام الأخرين والألتزام بالقواعد:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".