Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

وزير خارجية السويد كارل بيلدت حول اللقاء مع وزير خارجية ايران

وقت النشر tisdag 8 maj 2007 kl 17.17

في اللقاء الذي جمع وزير خارجية ايران مانو شهر متقي ونظيره السويدي كارل بيلدت، بعد ظهر امس الاثنين طرح الجانب السويدي وجهات نظر الحكومة السويدية فيما يتعلق بحقوق الانسان في ايران: هذا ما ذكره وزير الخارجية في مؤتمر صحفي عقد بعد الاجتماع، حيث ذكر الوزير السويدي بان وجهات النظر بينه وبين ضيفه الايراني تسير باتجاهين مختلفين حول هذه النقطة.

وكانت اعداد من الجالية الايرانية في ستوكهولم تجمعت امام مبنيي معهد السياسة الخارجية ووزارة الخارجية في العاصمة، حيث ردد المتظاهرون هتافات ضد زيارة وزير الخارجية الايرانية مانوشهر متقي الى السويد، وضد استقبال كارل بيلدت له:

هذه الاحتجاجات رد عليها وزير خارجية ايران مانوشهر متقي بانها تاتي من نفر قليل من الايرانيين المقيمين قي السويد:

هؤلاء بضعة مئات من آلاف الايرانيين في السويد، تظاهروا ولهم الحق ان يبدو وجهات نظرهم:

لكن المتظاهرين ليسوا جميعا من الجالية الايرانية في السويد، بل وكان من بينهم ممثلون لعدد من المؤسسات السويدية الذين عبروا عن آرائهم بخصوص التمييز ضد المرأة الذي تقره القوانيين الايرانية.

من بين هذه الانتقادات تلك التي وجهها نادي التشر التابع لاتحاد الكتاب في السويد، الى النظام في ايران حول شخصيتين قائدتين في الحركات النسوية حكم عليهما بالسجن. مما حدى بالوزير الايراني الى الحنق ليقول:

في ايران خمسة وثلاثون مليون امراة ، وهاتان المراتان بعض من اشخاص تجاوزا القانون وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت قال للاذاعة انه لم يكن يعرف بالاحتجاجات ضد الزيارة:

لم ارها، لم اكن هنا في السويد، حيث كنت في زيارة الى الهند، ولكن الموقف الاساسي هو اننا يجب ان نشرع بحوار، فالصراعات كثيرة هي في هذا الجز من العالم. وهذا جانبا من المحاولات التي يقوم بها الاتحاد الاوروبي بشكل عام، قال وزيؤر الخارجية السويد كارل بيلد مجيبا على سؤال فيما اذا كان يتعين على السويد استقبال وزير خارجية ايران رغم كل الانتقادات، قال:

نعم، ان نقوم بحوار، الاتحاد الاوروبي لديه حوار شامل، كما هو معروف، مع ايران لحل المشاكل العالقة. ان هذا ما تتضمنه قرارات مجلس الامن الدولي ومجلس الوزراء، حين يتعلق الامر بسياسة نقوم بها ازاء ايران، ولكن ايضا علينا ان نرى ارائنا يجب ان تصل الى المسؤولين الايرلانيين..

هذا ومن الجدير بالذكر ان اللقاء بين كل من وزيري خارجية ايران و السويد هو الاول هو الاول من نوعه منذ زيارة وزيرة الخارجية الراحلة انا ليند الى ايران العام 2002

وما عدا مسألة حقوق الانمسان ناقش بيلد ومتقي النظام النووي الايراني المثير للجدل، وهذا سبب اضافي ان يجري هذا القا الآن، يقول وزير خارجية السويد كارل بيلدت:

هنالك تاريخ محدد، هو الثالث والعشرون من مايو، ايار، تقوم به المنظمة الدولية للطاقة النووية بتقديم تقريرها الى مجلسس امن الامم المتحدة، واذا لم يطرأ تغيير في هذا الجانب فسوف مضي مجلس الامن في اجراء المزيد من العقوبات على ايران، حينها يتعلق الامر بمحاولة حل المشاكل او بالاحرى البد بحلها. هذا يجري بالتوازي مع الحوارات الاقليمية والحوار حول حقوق الانسان.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".