Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

منسيون، كتاب يتحدث عن حياة اللاجئين في انتظار قرارات مصلحة الهجرة

وقت النشر fredag 11 maj 2007 kl 17.16

باللغة السويدية عنوانه  Glömda ومعناه بالعربية ” منسيون”
هو كتاب تقريري عن ايام طالبي اللجوء في معسكر تابع لمصلحة الهجرة، والحياة التي يعيشونها في ظل الانتظار والترقب:

الساعة تقترب من العاشرة قبل الظهر . الناس يبدأون بالتجمع امام مايسمى بمكتب  بريد الواقع في احدى شقق الايجار العادية. ثلاثة رجال من ذوي الشعر الاسود ويرتدون ملبس قاتمة يقفون على بعد ويتبادلون اطراف الحديث فيما بينهم.

-         صباح الخير، صوفيا

يحيوني باحترام حين امر  بجانبهم. فهم ككثيرين غيرهم هنا حذفوا الجزء الاول من اسمي. لسبب راوا ان من السهل لهم ان يسموني صوفيا فقط، ربما لان حرف الهاء الصوتي من هاننا الذي يكمل الاسم هو الذي يعرقل ذلك....

بهذه الكلمات تبدأ الصحفية هانا صوفيا  اوبيري الفصل الاول من كتابها ” منسيون” والذي تتحدث فيه عن معايشتها لحياة لاجئين من جنسيات مختلفة اختاروا السويد ملاذا لهم من أوضاع  صعبة عاشواها في بلدانهم. عاشت هاننا صوفيا بينهم، في معسكر للاجئين في جنوب السويد،  لمدة عام واحد وتعرفت على تفاصيل حياتهم وهم ينتظرون ان يقرر مصيرهم: اما ان يقبلوا ويحصلوا على الاقامة في السويد، او ترفض طلباتهم فيسفرون او يختارون الاختفاء.

هاننا صوفيا اوبيري تعمل صحفية وتكتب في صحف نورشوزبينغ، قررت في العام 2004 ان تأخذ اجازة من عملها الصحفي للتفرغ لتاليف كتاب عن اللاجين الذين ينتظرون في معسكرات اللجوء، عن اوضاعهم وتطلعاتهم وآمالهم.  لماذا هذا الكتاب، ولماذا منسيون: على هذا تجيبنا هاننا صوفيا اوبيري

وذلك لأنه هنالك افقتاد للصورة الحقيقية للاجئين، من هم هؤلا الذين يأتون الى السويد لطلب اللجوء. دائما ما يقرأ في وسائل الاعلام عنهم كارقام في الاحصاءات، او معاملة طلب لجوء فردية امتتلك خصوصيتها كونها جرت باوضاع غير صحيحة.. لم يكتب عنهم كاناس يمكلكون حياة وخلفيات وطموحات. لذا حاولت انا ان اكتب عنهم.

الكاتبة نشرت  تقارير كثيرة على صفحات الجرائد المحلية تتحدث عن اوضاع اللاجئين وحصلت على جائزة الصليب الاحمر للصحفافة في العام 2006... وبعد هذا الاهتمام والمتابعة لسياسة اللجو واللاجئين الى البلاد قررت هاننا صوفيا اوبيري الخوض في التفاصيل، الكتابة عن هؤلاء الناس القادمين من بقاع مختلفة والتعرف عليهم من قبل... هل كانت هاننا صوفيا تعرف عن هؤلاء اللاجئين وخلفياتهم؟ تجيب:

”لا، لم اكن اعرف الا القليل عن اللاجئين وذلك ما تكتبه الصحف، كنت افتقد للصورة التي يكون عليها اللاجئين حياتهم ومعاناتهم. ما كنت احمله من تصور عن اللاجئين كانت حالات منفردة، صورتي عنهم كانت ناقصة في هذا الجانب قبل ان أبدا مشروعي معهم.

اللاجئون في معسكر ستول هاغن في جنوب السويد، واحد من اكبر معسكرات اللجوء في البلاد، وفيه تحادثت وتعرفت هاننا صوفيا على شخصياتهم واوضاعهم، ليس فقط كصحفية او كاتبة تهدف الى تاليف كتاب عنهم، بل وكذلك كمساعدة لهم في عدد من الحالات، فهي السويدية الوحيدة التي كانت تتواصل معهم في منطقة هولس فريد التي يقع فيها المعسكر، ولكن كيف كانتت تتفاهم معهم، وهم لايتقنون السويدية وليس كلهم يتحدثون الانكليزية التي تتقنها هاننا صوفيا:

كانت الحوارات تسير بشكل جيدة، ولكنها لم تكن تخلو من الصعوبات ، وعندما لم نستطع التاهم اذ لم يستطع المتحدث التكلم بالسويدية او الانجليزية، نلجأ حينها الى اشتراك مترجم.

في كتابها ”منسيون” تصف المؤلفة حياة اللاجئين اطفال وحيدين، وعائلات كبيرة رجال ونسا يحملون على اكتافهم اواع صعبة عاشوها في بلدانهم،، وكيف تمر السعات والايام والشهور وهم يعيشون قلق الانتظار بالقرار الكبير الذي يحدد مصيرهم، في معسكرات تابعة لمصلحة الهجرة، هنالك حيث يحتفل بعض من موظفي المصلحة بالكعكة والشامبانيا، حين يفلحون بتسفير بعض من رفضت طلباتهم، اوحين يقول البعض ان هناك اطفال يمثلون دور المصابين بالانطواء المرضي لكي يرفعوا من امكانية حصولهم على الاقامة ، كما يقول غلاف الكتاب. ماذا اعطت هذه التجربة وهذه المعايشة هاننا صوفيا: تجيب:

لقد تكونت عندي صورة اخرى عن السويد، مغايرة للتي كنت احملها. الكثير من السويديين لديهم صورة عن الدوائر الحكومية من انها موضوعية ولديها السيطرة على مايجري و وحقيقية قراراتها. وهي ليست هكذا على الدوام، وربما ليس من الممكن ان تكون هكذا، بل عليها ان تتخذ قرارا بالرغم من صدقية القرار اوعدمه.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".