Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

لا تعويضات للسويديين في لبنان في حال تضررهم بالمواجهات العسكرية الراهنة

وقت النشر onsdag 23 maj 2007 kl 17.04

لم تصل أية معلومات عن تعرض حاملي الجنسية السويدية في لبنان لأضرار نتيجة القتال الذي دخل يومه الثالث بين قوات الجيش اللبناني ومسلحي تنظيم فتح الأسلام المتشدد الذين يتحصنون في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين قرب عاصمة الشمال اللبناني طرابلس.وحسب معلومات وزارة الخارجية السويدية فأنه يوجد في لبنان حاليا حوالي الفين وخمسمئة مواطن سويدي في لبنان. وذلك رغم التحذيرات الصادرة عن الوزراة من السفر الى هناك.

وأرتباطا بكون هؤلاء قد تجاهلوا تحذيرات الوزارة وسافروا الى لبنان فانهم لن يحصلوا على تعويضات الضمان من شركات التأمين في حال تعرضهم لصعوبات أو أضرار في سفرهم. أذ قالت كارولينا أوليانا من شركة التأمين ”أي أف” أنه على العموم ليست هناك من تعويضات للأشخاص الذين يتعرضون لأضرار نتيجة لتطورات الأوضاع في بلدان حذرت وزارة الخارجية من السفر اليها.

وكان قد جرى إخلاء حوالي ثمانية آلاف وأربعمة سويدي من لبنان خلال أحتدام المعارك بين أسرائيل وحزب الله صيف العام الماضي، ولا ترى وزارة الخارجية أن هناك حاجة لعملية أخلاء مشابهة للسويديين في لبنان في الوضع الراهن. كما انها لم تدع السويديين الموجودين حاليا في لبنان الى قطع رحلاتهم والعودة الى البلاد.

وكانت قوات الجيش اللبناني التي تحاصر مخيم نهر البارد من ثلاثة أيام قد فتحت اليوم منفذا لخروج المدنيين في خطوة قد تشكل مقدمة لأقتحامه، وفي عرض عير مباشر للأوضاع في المخيم أستنجدت احدى النساء المسنات الخارجات منه طالبة الماء والطعام، وقال أحد من غادروا المخيم أنهم قد تعرضوا لأطلاق النار لم يعرف مصدره.

عمليات الجيش اللبناني لتفكيك تنظيم فتح الأسلام حظيت بدعم منظمة التحرير الفلسطينية كما يقول حسين الخليلي من ممثلية المنظمة في ستوكهولم ولكنه يعبر عن الأستياء مما يصفه باقصف غير المبرر للمدنيين في المخيم.

وردا على سؤالنا عن التأثير المحتمل للأضرار التي تلحق بالمدنيين في نهر البارد على العلاقة اللبنانية الفلسطينية قال الدكتور ناجي نور الدين من حركة الرابع عشر من آذار اللبنانية في ستوكهولم ان عمليات الجيش اللبناني تحظى بتأييد الفصائل الفلسطينية بما فيا حماس، وأنها تستهدف تحرير سكان مخيم عين البارد الين أصبحوا كرهائن لدى حركة فتح الأسلام التي تضم أعضاء من جنسيات شتى:

ويقول ناجي نور الدين أن جزءا من مصادر تمويل تنظيم فتح الأسلام يجري الحصول عليها من جرائم السرقة، وأن التنظيم شكل بوابة لأدخال الأرهابيين الى العراق، وهو لا يخشى من أن تؤثر أحداث مخيم نهر البارد على العلاقات بين الفرقاء اللبنانيين.

........................................................................................

الخارجية تنفي علمها بتعرض مواطنين سويديين للتعذيب في اثيوبيا

قالت وزارة الخارجية السويدية انها لم تكن تعلم بما تعرض له السويديون الثلاثة من تعذيب حينما كانوا معتقلين في اثيوبيا، بعد المعارك التي جرت في الصومال قبل بضعة اشهر.حيث اكد محامي السويديين الثلاثة ان موكيله قد تعرضوا لتعذيب شديد وان الخارجية السويدية والشرطة السرية سيبو كانوا على علم بذلك، وذلك عبر السارة السويدية في اديس ابابا.

لكنه وحسب نينا ايشمان، المسؤولة الاعلامية في الخارجية السويدية، ان الوزارة ليس لم تتسلم اية معلومات حول التعذيب من السفارة في العاصمة الاثيوبية.

ليس لدينا اية معلومات محددة من ان تعذيب جرى للاشخاص الثاثة، قالت ايشمان، نافية من ان الخارجية قد تلقت معلومات من الشرطة السرية السويدية سيبو، او من اي جهة اخرى، لكنها في الوقت نفسة لاتستطيع ان تنفي او تؤكد ان تعذيب ما قد حصل:

لا لايعني هذا ان تعذيبا لم يجر، انا اقول فقط باننا لم نتسلم اية معلومات بهذا الشأن

هذا ومن الجدير بالذكر ان اثنين من الاشخاص الثلاثة يحملان الجنسية السويدية والثالث لديه اقامة في السويد، قضوا فترة في سجن باثيوبيا، بتهمة المشاركة في الصراع المسلح الى جانب المحاكم الاسلامية التي قاتلت الحكومة في الصومال.

الاشخاص الثلاثة تحدثوا لمحاميهم بيورن هورتينغ عن ما واجهوه من تعذيب. وان السفارة السويدية في اديس ابابا تعلم بذلك، لكن الشرطة السرية السويدية والخارجية تنفيان وصول اي تقرير من السفارة عن هذا الموضوع، والمحامي بيورن هورتيغ يشك في ذلك:

لا اعتقد ذلك. حسب موكليني انهم قد اطلعوا موظفي السفارة في اديس ابابا وسيبو على ماجرى لهم، وبينوا لهم آثار التعذيب، ربما قد وثق رجال السفارة او الشرطة السرية هذا الامر مدعما بصور اثار التعذيب. انا متيقن تماما من ان موظفي السفارة قد ابلغوا الخارجية السويدية بما يعرفون عنه ولا يعرفون عنه، يقول المحامي بيورن هورتيغ.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".