Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تعديلات قانونية من اجل تسهيل مهمة توطيد اللاجئين الاطفال في البلديات

وقت النشر torsdag 24 maj 2007 kl 16.46

ستجرى ابتداءا من الاول من يوليو تموز تعديلات قانونية لتحسين نظام استقبال اللاجئين الاطفال الوحيدين. المبادرة الى تعديلات القانون جات على اساس تعاون جميع السلطات المعنية بالامر، مثل مصلحتي الهجرة والاندماج، وادارة الشؤون الاجتماعية والبلديات واللجان النيابية في المحافظات وكذلك عدد من منظمات المجتمع المدني الطوعية مثل منظمة انقذوا الاطفال.

التعديلات تتعلق بالتحديد في امكانية البلديات لاستيعاب اللاجئين الاطفال الذين يأتون السويد بمفردهم، وتوزيع الادوار بين هذه السلطات لمساعدتهم.

في الفترة الاخيرة ياتي لاجئون اطفال وشباب دون الثامنة عشر بدون ذويهم وبهذا يترتب على البلديات القيام باجراءات عاجلة لاسكان هؤلاء اللاجئين

وفي مؤتمر عقد يوم امس في ستوكهولم جمع مسؤولين من ثلاث محافظات، بغية التوصل الى اتفاق حول تقاسم البلديات لمهمة توطين اللاجين الشباب فيها ومن اجل تبادل الخبر بين البلديات بهذا لشان، والمؤتمر هو الرابع من بين ستة مؤتمرات تبحث في الموضوع كما تقول كاترينا مارك كولا، من قسم اللجوء مصلحة الهجرة.:

في السويد يوجد الآن ثمانمئة واثنان وثلاثون لاجئا دون سن الثامنة عشرة، يعيش ثلاثمائة وثمانية منهم، وبصورة مؤقتة، في بلديات يوجد لمصلحة الهجرة فيها مكاتب استقبال لاجئين، وهذه البلدجيات هي صولنا، مالمو وموندال.

وغيليته كيبرت، المسؤول عن اسكان اللاجئين الاطفال في بلدية سيغتونا التي يوجد فيها ستة وخمسون طفل لاجئ يقول:

حين لم نستطع توطين اللاجين الاطفال في دور خاصة بهم نضطر الى تركهم عند العائلات الخافرة، وهذا الامر غير جيد بالنسبة لهؤلا الاطفال لان هذه البيوت مخصصة لاستقبال شباب يعانون من مشكلات مختلفة، لكننا مضطرون لذك. واذا لم تتقاسم البلديات الاخرى امر هؤلاء اللاجئين فثمة مشكلة قائمة.

مصلحة الهجرة قامت بعقد اتفاقيات مع خمسة عشر بلدية لحد الآن، حول مايقرب من مئة وخمسة وثمانين طفل لاجئ، والحكومة سعت الى تحفيز البلديات لاستقبال لاجين من خلال مدها بالمال الاضافي، وذلك ماورد في ميزانية الربيع. ذلك لأن عدد الاطفال اللائين في تزايد كبير، كاترينا مارك كولا ثانية:

كان في حسابنا استقبال مابين ثلاثمة الى اربعمئة طفل لكن هذا العدد تضاع كثيرا هذا العام، حيث جاء ثمانمائة وعشرون في السنة الماضية، ونتوقع وصول العدد الى الفا ومئتي طفل لاجئ. وهذه التقديرات مبنية على وصول مئة طفل في الشهر الواحد، خلال العام الحالي.

حتى الآن هنالك فقط عشرون بلدية من بلديات السويد المئتين والتسعين تستقبل لاجئين دوو الثامنة عشرة جاؤا وحيدين الى البلاد. ويعزي البعض هذا الى ضعف المعلومات عن امر اللاجئين الاطفال.

اما عن البلدان التي يقدم منها اللاجئون الاطفال فالعراق ياتي في المرتبة الاولى، حسبما تقول كاترينا مارك كولا، من قسم اللجوء في مصلحة الهجرة.

الغالبية منهم ياتون من العراق واعمارهم مافوق الخامسة عشرة، ومن ثم يأتي بعدهم من الصومال وافغانستان، وكل هذه بلدان كبيرة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".