Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الإحتفال بإكمال الدراسة ثانوية تقليد عريق لم يتغير في السويد

وقت النشر torsdag 31 maj 2007 kl 16.22
1 av 2
إيلان سوندستروم وزميلاتها أمام ثانوية ناكى بمحافظة ستوكهولم
2 av 2
شاحنة طلبة تنطلق من ناكى بإتجاه ستوكهولم

ثانوية ناكى بستوكهولم كانت من أولى مدارس السويد التي بدأت بتنظيم حفلات تخرج طلبتها الذين كان يوم الأربعاء آخر يوم في مسارهم الثانوي. إيلان سوندستروم واحدة منهم وكباقي زملائها كان الأهل والأصدقاء في الإنتظار أمام الثانوية حاملين أكاليل الزهور وزجاجات الشمبانيا.

تقول إيلان سوندستروم أنها تكاد تطير فرحة بهذه اللحظات، أما والدها بالى فيقول والدموع تغمر عينيه أنها نهاية مرحلة ما لكنها بداية أكثر منها نهاية، لمسار جديد وطويل أمام إيلان.

أما الجد راغنار سوندستروم فلم يمنعه تقدمه في السن وهو الذي تجاوز الثمانين حولا عن الحضور ومشاركة إيلان فرحتها، إغتنمت فرصة حضوره لأسأله عن تاريخ هذا التقليد السويدي العريق. يجيب راغنار سوندستروم بأنه لا يعرف بالضبط لكن الإحتفال بإكمال الدراسة الثانوية تقليد قديم لا يقل عمره عن المئتي عام.

إرتداء قبعة الطالب البيضاء هي من أهم عناصر ديكور الإحتفال بإكمال المرحلة الثانوية، بل هي من مظاهر النوستالجيا والحينين إلى أيام مضت منذ سنوات بالنسبة لبعض الحاضرين، أنا لينا ثورنبارغ التي أكملت دراستها الثانوية في بداية السبعينيات ترتدي قبعة يميل لونها بفعل الزمن من الأبيض نحو الإصفرار.

وبعد تلقي التهاني وأكاليل الزهور من الأهل والأصدقاء يبدأ ربما ما يعتبره الكثير من الطلبة الجزء الأكثر متعة من الإحتفال وهو الإنطلاق على متن شاحنات وعربات مزينة بالزهور والبالونات ليجوبوا شوارع وأحياء المدينة على وقع أنغام الموسيقى الصاخبة.

لكن الإحتفال العائلي لا ينتهي أمام الثانوية بل يستمر بعد إنهاء الإستعراض في حفل عشاء حميمي يتلقى فيها الطلبة الهدايا من الأهل والأصدقاء، وتكون الفرصة أيضا للتغني بإكمال الدراسة الثانوية من خلال الأغاني السويدية القديمة الخاصة بهذا الحدث.

الجد راغنار سوندستروم الذي تعدى سنه الثمانين عاما إحتفل بإكمال المرحلة الثانوية بمدينة فاسترفيك الصغيرة الحجم والسكان سنة ألف وتسعمئة وأربعة أربعين أي منذ أزيد من ستين سنة، يقول راغنار أن مظاهر الإحتفال لم تتغير منذ ذلك الوقت إلى يومنا الحالي.

إلا أن الإختلاف الأكبر والمميز لا يكمن في مظاهر الإحتفال بقدر ما يكمن في إمتحان شهادة التخرج من الثانوي والذي كان يتم بصيغتين كتابية وشفاهية. وقد تم إلغاء إمتحان شهادة المرحلة الثانوية في سنة ألف وتسعمئة وتسعة وستين في جميع ثانويات السويد بإستثناء مدارس تعليم الكبار المعروفة بكومفوكس.

وعن رأيه في إلغاء إمتحان إجتياز المرحلة الثانوية يقول راغنار سوندستروم وهو المحامي المتقاعد أنه يرى في الأمر عدلا أكبر، إذ أن وصول الطلبة إلى الصف النهائي يعني، كما يضيف، أنهم جميعا جديرون بالإنتقال إلى التعليم الجامعي.

وبعد تنقل الجد راغنار سوندستروم من سمولاند إلى ستوكهولم لحضور إحتفال إيلان، سيكون الدور في الإسبوع القادم لحفيد آخر هو أوسكار بمدينة إيستاد في جنوب السويد. أوسكار ينتظر بفارغ الصبر إنهاء رحلته الثانوية ليتفرغ للعمل بعض الوقت مثلما يقول.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".