Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مصلحة الهجرة ترفض توزيع رسالة على طالبي اللجوء من بلدية سودرتيليا تنصحهم فيها بعدم السعي الى الأقامة فيها

وقت النشر torsdag 31 maj 2007 kl 18.26
مسؤولو سوديرتيليا يرون أن مساكن مدينتهم لم تعد قادرة على أستقبال مزيد من اللاجئين

في سابقة غير معهودة وجهت بلدية سودريتليا رسالة الى مصلحة الهجرة طلبت منها تعميمها على طالبي اللجوء العراقيين، وتتضمن الرسالة نصيحة لهؤلاء بالبحث عن سكن في أماكن أخرى غير سوديرتيليا، لكن المصلحة رفضت طلب البلدية أستنادا الى القانون السويدي الذي يوفر للاجئين حرية الأقامة في الأماكن التي يختاروها.

سوديرتاليا الواقعة في جنوب العاصمة ستوكهولم تستقبل العدد الاكبر من الوافدين الجدد الى العاصمة، ممن حصلوا حديثا على تصريحات الاقامة في السويد، او ممن ينتظرون ان يبت بطلبات لجوءهم، وهم في معظمهم من العراقيين ممن لجئوا الى السويد هربا من الحرب.

وتسببت الأعداد الكبيرة من الوافدين بمشكلة في ايجاد مساكن للمقمين الجدد، هذا بالاضافة الى عدم توفر فرص العمل لجميع سكان المنقطة.

وفي خطوة للفت الانتباه للمشكلة الحاصلة فبها وبهدف الحد من النزوح الى البلدية، رفعت بلدية سوديرتلاية رسالة الى مصلحة الهجرة وطلبت منها تعميمها على طالبي اللجوء الجدد، رئيس بلدية سوديرتيليا انديرش لاغو يقول:

ـ ياتينا حوالي 150 عراقيا كل شهر، وهذا اكثر مما نستطيع تحمله فلا توجد مساكن ولا مقاعد دراسية تكفي حاجتنا، وللذك رفعنا رسالتنا الى مصلجة الهجرة لكي تبلغ بدورها اللاجئين العراقيين.

ويقدر عدد مقدمي طلبات اللجوء المنتظرين ردا على طلباتهم باكثر من 750 شخصا، معظمهم من العراقيين، ويتوقع العدد الاكبر منهم النزوح الى سوديرتاليا للاقامة عند الاصحاب والاقارب بانتظار الحصول على شقق سكنية هناك، وهو ما يتعذر تحقيقه قي الوقت الحالي.

وتحاول البلدية، بشخص انديش لاغو، اقناع طالبي اللجوء بالانتقال الى بلديات اخرى بعد حصولهم على تصريحات الاقامة، معللة ذلك بعدم توفر ما يكفي من الشقق السكنية و فرص العمل، ولكن مصلحة الهجرة ترفض تعميم الرسالة على طالبي اللجوء بحجة ان الامر ليس بمهمتها كما يوضح كسرا سولمس المسؤول عن احد وحدات استقبال اللاجيئن في سولنا:

ـ اذا قمنا بابلاغ اللاجئين بالاقامة في الوجدات السكنية المخصصة لدائرة الهجرة عوضا عن اي مكان اخر من اختيارهم نكون قد تخطينا القانون الذي يمنحم حرية اختيار مكان الاقامة، وان قمنا بتوزيع رسالة سوديرتالية، فهذا يعني اننا قد تبنيناها، ولهذا السبب رفضنا توزيعها.

العضو السابق في بلدية سودرتالية احمد خليل عبدي يعتقد ان البلدية تعاني من مشكلة بسبب العدد الكبير من الوافدين اليها. بينما ترى ابراهامسون المقيمة في سوديرتالية عكس ذلك:

- لا اعتقد شخصيا بوجود مشكلة ما ولكن يجب توفير المقومات اللازمة لجميع الوافدين على سوديرتالية وربما ان امكانيات البلدية في الوقت الحالي لا تسمح بذلك.

ويعتقد سالموس ان بعض ما جاء في الرسالة غير مفهوم وواضح ولكنه يعرب عن استعداد مصلحة الهجرة لمناقشة هذه المشكلة والتعاون مع البلدية لحلها.

هذا وتقوم دائرة الهجرة بابلاغ طالبي اللجوء عن ما تعاني منه بعض بلديات العاصمة من مشاكل لناحية ايجاد شقق سكنية، ولكنه ليس سببا لعدم توزيع رسالة بلدية سوديرتالية، ويعتقد ان رفض دائرة حكومية مسؤولة غن توزيع الاجانب باعتدال على مختلف البلدبات في السويد، هو ما يثير الدهشة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".