Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

سنة واحدة تمر على فوز التحالف البرجوازي بالانتخابات النيابية العام الماضي

وقت النشر måndag 17 september 2007 kl 18.16

بعد مرورعام على تسلم الاحزاب البرجوازية زمام الحكم في السويد، وتشكيل حكومة تحالف برئاسة رئيس حزب المحافظين فريدريك راينفلدت، وبعد عدد من القرارات والقوانين الجديدة في مختلف مجالات الحياة السويدية، اتت احصائية سيفو الشهرية لتظهر تراجعا في مستوى الاحزاب البرجوازية، فمن 48 بالمئة في مثل هذا اليوم العام الماضي، الى 42 بالمئة في احصائية سيفو، صدرت مساء البارحة

ويعتقد رئيس الوزراء فريدريك راينفلت ان السبب في هذا التراجع لا يمكن تفسيره، اذ ان الاسباب مختلفة، فهناك من اراد الخلاص من رئيس الوزراء السابق يوران بيرسون، ومنهم من اراد تغيرات لم يعد التحالف البرجوازي بها، وثمة من يشعرون بالخوف من تغيرات قد تبدو غير امنة على الامد القريب، وثمة من يرى ان ما فعلته الحكومة خلال العام الاول يفي بالوعود التي وضعتها، كما يتابع رئيس الوزراء ورئيس الحزب الاكبر في التحالف البرجوازي، حزب المحافظين

مونا سالين، رئيسة الحزب الاكبر في السويد وهو الاشتراكي الديموقراطي تعتقد ان سبب هذه الارقام المنخفضة للبرجوازيين والمرتفعة لليساريين قد يعود الى سببين وهما قلة الثقة بسياسة الحكومة الحالية، وعودة الثقة في الحزب الاشتراكي الديموقراطي، لكنها تؤكد ان هذه الاحصاءات هي مجد ارقام، وان الكثيرممكن ان يحدث خلال 3 اعوام قبل موعد الانتخابات المقبلة

وبالرغم من ان الاحزاب اليسارية المعارضة، الممثلة بحزب الاشتراكي الديموقراطي، واليسار، والبيئة، تحظى ب53 بالمئة من القاعدة الشعبية في احصاء البارحة، مقارنة ب46 بالمئة في انتخابات العام الماضي، الا ان رئيس الوزراء راينفلدت يعتقد ان الاحزاب المعارضة لم تتقدم بسياسة واضحة لتواجه بها الحكومة،

رئيس حزب اليسار لارش اولي يرى ان مهمة المعارضة مهمة سهلة، اذ ان سياية الحكومة الحالية واضحة بحيث انها تصعب الحياة المعيشية على المواطن العادي، وتخفض الضرائب على هؤلاء الذي ينعمون بوضع معيشي جيد، لكن التحدي هو وضع سياسة توضح ما نمثله نحن كمعارضة، وهو ما تعمل عليه الان احزاب المعارضة

وقد اختارت الحكومة البرجوازية عدم الخوض بمسألة الحلول لمشكلة البيئة، وهي المشكلة التي تأخذ وللمرة الاولى منحا مهما للغاية، بالاضافة الى تحسين اوضاع المعيشة لذوي الدخل المرتفع عوضا عن المنخفض، كلها امور تعمل المعارضة على ايجاد حلول لها، كما يقول الناطق عن حزب البيئة بيتر ايريكسون

ومنذ البداية، عملت الحكومة البرجوازية على تعديل قانون صندوق البطالة، احيث رفعت الاشتراكات الشهرية للانضمام للنقابات، وخفضت المساعدات المادية للعاطلين عن العمل، وذلك رغبة منها باظهار ضرورة ايجاد وظيفة ما عوضا عن الحصول على المساعدات المادية من صندوق البطالة، الامرالذي انعش الاقتصاد السويدي، الامر الذي انعكس على نسبة البطالة اتي انخفضت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، جعل هؤلاء ممن لم يستطيعوا سابقا دخول سوق العمل، جعلهم قادرين على ذلك

رئيس الوزراء فريدريك راينفلدت

وفيما يعتقد البعض ان الحكومة فشلت في تنفيذ ما وعدت به، يرى البعض الاخر، مثل تينا فريرود، يرى ان الحكومة قد نجحت في تطبيق وعودها، فمع قانون البداية الجديدة في العمل، الذي يعفي صاحب العمل من دفع الرسوم المستحقة عليه طيلة مدة محددة، تساوي المدة التي كان بها الموظف الجديد عاطلا عن العمل، استطاعت تينا الحصول على وظيفة جديدة عوضا عن الجلوس كعبء على المجتمع، منتظرة المساعدات المادية

وتنتقد سالين اداء الحكومة اذ تعتقد ان لدى الحكومة واجبا عليها القيام به بعد انتخابها من قبل الشعب، وبالرغم من انها تعترف ان الاشتراكي الديموقراطي لم يشدد سابقا على الواجبات التي كان عليه القيام بها بسوق العمل، الا ان الحكومة الحالية تشدد على واجبات المواطن وتقلل من اهمية حقوقه

رئيسة الاشتراكي الديموقراطس مونا سالين

ما قالته سالين قد ينعكس في حياة المواطنة ماريتا هومان التي انخفض مدخولها الشهري من صندوق البطالة من 495 الى 295كرونا في اليوم، وتنتقد بهذا رئيس الوزراء الذي وعد بتحسين امور المعيشة، واذ بها تتحسن لذوي الدخل المرتفع، وتنعكس سلبا على ذوي الدخل المنخفض،

وبعد مرورعام على فوز الاحزاب البرجوازية بزمام الحكم في السويد، قد تنقسم اراء الناس بين موالاة ومعارضة، اذ لطالما كانت السياسة على هذا النحو، الا ان رئيس الوزراء فريدريك راينفلدت يرى السياسة الصحيحة هي ما تقوم به حكومته، الا وهو الاستعداد، وتقديم الوعود، ثم ايفاءها واحداث التغيير في الاتجاه الصحيح

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".