Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

"وطن" فيلم وثائقي عن العراقيين، من السويد

وقت النشر måndag 24 september 2007 kl 14.18
1 av 2
2 av 2
مخرج فيلم وطن وليد المقدادي

في مقدمة فيلمه الوثائقي وطن يتحدث وليد المقدادي عن رحلته الاضطرارية الى العراق، بعد ثمانية عشر عاما في المنفى. كان يتطلع للعودة بعد ان انزاحت الموانع عن طريق العراقيين في الرجوع الى بلدهم، وهو احدهم، لكنه لم يتوقع حدوث ما يعجل بوصوله الى بغداد دون تخطيط او ترتيب مسبق:

كانت الفكرة هي انتاج فيلم وثائقي عن العراقيين في المنفى، في السويد تحديدا، حيث يعيش وليد وكان قد سجل لقاءات عدد منهم:

عبود ضيدان مسرحي يتحدث في الفليم:

عبود ضيدان عمل في مشروع ABF، لكنه لم يستمر في العمل هناك لماذا”

على هذا السؤال يجيب رب العمل بانه لايفهم من عمل عبود شيا، وهو لم يسأله لان عبود لايتقن الللغة العربية، كما يقول رب العمل في ا بي اف.

سعيد واحد من الذين التقاهم وليد في فيلمه وطن، ورغم ان حكاياتاهم تختلف نوعا ما، كماهي سني غربتهم لكنهم يشتركون في الحنين الى الوطن، بل وبالامل والتطلع الى المستقبل:

سعيد الذي له في المنفى ثمانية عشر عاما، وبالرغم من انه يحمل شهادة الدكتوراه فهو عاطل عن العمل، وعن هذا يتحدث باسى.

ومن المتحدثين في الفيلم فؤاد الطائي، فنان تشكيلي حاصل على شهادة الدراسات العليا في الفن:

كانت هذه بعض حكايات اللاجئين العراقيين في السويد، ليس من السهل ان يعيش الانسان في المنفى، لو عاش المرء مرة واحدة فقط في المنفى فسيظل دائما هناك، كما تقول الصحفية والكاتبة السويدية سيغريد كاله في الفليم:

هذه كانت فكرة وليد القدادي في اخراجه للفيلم الوثائقي وطن، ان يبز حكايات المنفين العراقيين في السويد، لكن موت والده المفاجئ اضطره الى شد الرحال على عجل والسفر الى بغداد على متن طائرة شحن، حاملا كاميرته لتسجل ما تستطيع من مشاهد في شوارع بغداد التي تحمل حكايات كثيرة حول ما مر عليها وماتعرضت له: ولم يكن الامر سهلا:

في بغداد التقطت كاميرة وليد حكايا بعض العراقين الذين التقاهم.

الكاتبة السويدية سيغريد كاله التي التقاها وليد ، مخرج الفيلم في بيتها بابسالا تريه فيلما عن يوم اعلان الجمهورية العراقية في الرابع عشر من تموز عام 1958، وهي تتحدث عن مظاهر الفرح والبهجة ببغداد في ذلك اليوم:

مايغيضيني امران الاول يقولون ان يجب يكون للعراقيين ديمقراطية، وكان العراقيين لم يناضلوا من اجلها طويلا كأي شعب متحضر في العالم..

والأمر الثاني الذي يغيضيني هو حينما يتحدثون عن حرب اهلية، عن اكراد في الشمال وشيعة في الجنوب وسنة في الوسط... آنا لم آلف هذا حينما عشت في العراق، العراقيون جميعهم يحبون بلدهم.

في الفيلم الوثائقي ”وطن” عناصر كثيرة متداخلة، على اختلاف خلفياتها ، لكن ثمة وقفة يعتبرها وليد المقدادي ، مخرج الفيلم من اهم وقفاته انها حديث الطفلة دلال:

ما تطرقنا اليه هو نص مكثف لما احتواه الفيلم، الي تسمعه في برنامج اليوم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".