Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
Det brinner i Skogsbo och räddningsledaren uppmanar alla som befinner sig i området att gå inomhus och stänga dörrar, fönster och ventilation. För mer information lyssna på Sveriges Radio P4 Dalarna.
(Publicerat idag kl 17.31)

طلبات العراقيين للم شملهم بأبنائهم في السويد تزيد بثلاثة أضعاف

وقت النشر tisdag 9 oktober 2007 kl 17.15
مصلحة الهجرة تتوقع أستمرارا في الزيادة بطلبات لم الشمل

إزدادت في الفترة الأخيرة الطلبات التي تقدم الى السفارات السويدية في الخارج للألتحاق بأقاربهم اللاجئين والمهاجرين الذين حصلوا على الأقامة الدائمة في السويد، وحسب مصلحة الهجرة فأن الطلبات من هذا النوع شهدت زيادة وصلت الى الضعف، أغلب المتقدمين بها من العراقيين والأفغان والصوماليين كما تقول كريستيسنا فيرنر مسؤولة الأسكان في المصلحة:

إزدادت في الفترة الأخيرة الطلبات التي تقدم الى السفارات السويدية في الخارج للألتحاق بأقاربهم اللاجئين والمهاجرين الذين حصلوا على الأقامة الدائمة في السويد، وحسب مصلحة الهجرة فأن الطلبات من هذا النوع شهدت زيادة وصلت الى الضعف، أغلب المتقدمين بها من العراقيين والأفغان والصوماليين كما تقول كريستيسنا فيرنر مسؤولة الأسكان في المصلحة:

ويربطون في مصلحة الهجرة بين هذه الزيادة وقانون اللجوء المؤقت الذي عمل به بهاية عام ألفين وخمسة وشطرا من عام الفين وستة والذي حصل فيه كثير من طالبي اللجوء على الأقامة بعد أن كانت طلباتهم الأولى قد رفضت. وأرتباطا بذلك تقدم أقاربهم بطلبات الألتحاق بهم في السويد. فمنذ بداية العام الحالي وحتى شهر آب ـ أغسطس الماضي تلقت المصلحة أكثر من خمسة آلاف طلب ألتحاق بقريب يقيم في السويد. ويشكل هذا زيادة بمقدار مئة وثمانية عشر بالمئة عن الطلبات المماثلة التي تلقتها المصلحة في ذات الفترة من العام الماضي. وبالنسبة للعراقيين فقد زادت نسبة طلباتهم بثلاثة أضعاف، وشكلت ما يصل الى نصف عدد الطلبات.

ما يمكن أن يسمى بهجرة الحب شهدت هي الأخرى زيادة في الفترة الأخيرة، والمقصود بذلك تقدم أشخاصا تزوجوا للتو، بأشخاص يقيمون في السويد، بطلبات الألتحاق بهم، وبلغت الطلبات من هذا النوع في العام الحالي حوالي أربعة عشر الفا. وهنا سجلت أيضا زيادة بمقدار أربعة أضعاف عن العام الماضي. وتعلل فرنر ذلك بكثرة سفر السويديين ومن يقيمون في السويد الى الخارج والتقائهم بشركاء حياة هناك:

ويستغرق البت في هذه الطلبات وقتا طويلا فالقواعد الراهنة تحتم على زوجة السويدي أو زوج السويدية الذي لا يقيم في السويد التقدم بطلباتهم والأنتظار خارج البلاد لحين البت بها. وحسب كريستينا فيرنر فأن مصلحة الهجرة تدرس الآن التخلي عن هذه الشرط فيما أذا كان للشريكين طفل مشترك:

ويلاحظ في مصلحة الهجرة وجود بعض الأختلاف في عمليات اللجوء أذ كان أغلب طالبي اللجوء يصلون الى البلاد مع كامل أسرهم، ولكن في الفترة الأخيرة صارت الأسرة ترسل أحد أبنائها لطلب اللجوء، وبعد حصوله على الأقامة يتقدم بقية أفراد الأسرة بطلبات الألتحاق به. راضي الأسد عراقي حصل على الأقامة في السويد، والتحقت به زوجته مؤخرا يشرح أسباب عدم مجيئهما معا الى البلاد بالقول:

أيمان زوجة راضي رأت أن ليس من الملائم أن ترافقه في رحلته صوب السويد.

الفترة ما بين تقدم راضي بطلبه الى السلطات لجمع شمله بزوجته وبين وصول الزوجة الى السويد كانت أربعة أشهر. ولكنها أربعة أشهر مشحونة بالمعاناة كما تصفها أيمان.

وتتذكر أيمان بألم الطريقة التي تعامل بها السلطات الأردنية العراقيين الذي تضطرهم ظروفهم الى القدوم الى الأردن قائلة.

لكن رحلة أيمان لم تخل من جوانب حالفها فيها الحظ، أذ حظيت بمساعدة أقارب لها في عمان بتقديم الطب الى السفارة السويدية، وهو أمر لم يعد الآن ممكنا بعد أن صارت السفارة تشترط أن يتقدم صاحب الطلب بنفسه بتقديم الطلب.

كما أن تقديم الطلب الى السفارة السويدية في عمان ومعالجته، أيسر واسرع من التقدم بالطلب الى السفارة السويدية في العاصمة السورية دمشق مثلما توضح أيمان.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".