Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

جائزة نوبل في الكيمياء للعمليات الكيمياوية على الاسطح الصلبة

وقت النشر onsdag 10 oktober 2007 kl 15.52
1 av 2
جيرارد ارتل
2 av 2
زنزانة في أحد السجون في السويد

اعلنت الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم اليوم الاربعاء عن اسم الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء، وذلك في مؤتمر صحفي عقد في مبنى الاكاديمية في ستوكهولم. وقال رئيس لجنة نوبل في الاكاديمية ان جائزة نوبل في الكيمياء للعام 2007 هي في مجال البحث في كيفية سير العمليات الكيمياوية على الاسطح الصلبة . وقال رئيس لجنة نوبل في الكاديمية غوننار اوكفيست ان جائزة ها العام هي من نصيب الالماني جيرهارد ارتل الي يعمل في برلين.وخلفية منحه الجائزة تكمن في دراساته المتعلقة بالعملية الكيماوية على الاسطح الجامدة. هذا وقد جاء في بيان الاكاديمية ”ان هذا العلم هام جدا للصناعة الكيماوية ويمكن ان يساعدنا فى فهم عمليات مختلفة مثل كيفية صدأ الحديد وكيفية عمل خلايا الوقود وكيفية عمل متقيات الحفاز العادم في سياراتنا”.

------------------------------------------------------

عدوى الأصابة بفايروس HIV تسجل صعودا في سجون ستوكهولم

أنتشرت العدوى مؤخرا بشكل كبير بفايروس HIV المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب ”الأيدز” بين السجناء في سجون العاصمة السويدية ستوكهولم. فقد أكتشفت تسعة عشر حالة أصابة بالفايروس بين السجناء خلال النصف الأول من العام الجاري، فيما لم تكتشف سوى ثمان حالات على مدى العام الماضي بأجمعه.

بين من عبروا عن القلق من هذا التطور سوسانه فالين من المشروع الطبي للسجون الذي يجري عمليات أختبار ”الأيدز” لنزلاء السجون في ستوكهولم. التي حملت سلطات السجون بعض المسؤولية وقالت في حديث لصحيفة داغينس نيهيتر أنها أوقفت عمليات المسح وضخ المعلومات حول المرض بعد أن وصلت الى السجون الأدوية التي تحد من المرض، أثر بروز المؤشرات على زيادة حالات الأصابة في الصيف الماضي.

وأوضحت فالين أن السجناء المولودون في الثمانيات والذين تم الألتقاء بهم لا يتوفرون على أية معلومات عن المرض. وأطلق السجين السابق كورت سيدرستروم مشاعر الغضب بعد أن أكتشف أنه أصيب بفايروس HIV وقال للصحيفة أن على أدارة السجون أن تشعر بالعار.

وفي حديث لنا مع خريج الحقوق الشاب أحمد فكري الذي عمل بعد تخرجه لمدة عامين في سجن هال جنوب العاصمة ستوكهولم قال أنه ربما كان تعاطي السجناء للمخدرات التي تهرب الى داخل السجون وأستخدام العديد منهم حقنة واحدة من أهم أسباب الأنتشار الكبير للعدوى.

وفي حديث مستفيض مع أحمد فكري تطرق الى التغير الذي شهدته السياسة الجنائية السويدية حيث بدأ الأهتمام ينتقل من الأهتمام بالمجرمين والبرامج االخاصة الرامية الى أصلاحهم وأعادة تأهيلهم الى تشديد التعامل معهم بغية حماية المجتمع من أفعالهم، الأمر الذي أنعكس في أتخاذ أجراءات وبناء منظومات أمنية مشددة في السجون، وتقليصا في مشاريع التأهيل. وشدد فكري على ان السجناء مازالوا يتمتعون بمزايا يمكن أن يحسدهم عليها الآخرون، منها الأجازات خارج السجن، والزيارت العائلية حيث تخصص غرف خاصة في السجن يمكن أن يبيت فيها السجين وأسرته. كما أن السجن لا يسقط الحقوق المدنية مثل حق التصويت في الأنتخابات البرلمانيات والأستفتاءات الشعبية العامة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".