Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

ظاهرة التدوين أو blogging أعطت صوتا لمن لا صوت لهم و لكنها لا تخلو من المشاكل.

وقت النشر tisdag 6 november 2007 kl 16.28

يزداد عدد المدونين يوميا على الويب بما لا يقل عن 80000 شخص مما يجعل عددهم يفوق ال30 مليون حول العالم. هذه المدونات هي صفحات خاصة على الويب، يستطيع المدون من خلالها نشر النصوص والصور وأفلام الفيديو والمقطوعات الصوتية المختلفة. هذا الأمر أدى الى ثورة معلوماتية جديدة تعرف ”باعلام المواطنين” حيث لا يقتصر بث الأخبار على الشبكات الاعلامية وانما يشمل ايضا المواطنين العاديين كالطلاب والاطباء وربات البيوت وغيرهم.

وتعرف الاعلامية ليندا جوستافسون المدونات أو البلوغات بأنها ”مساحات للأشخاص للتعبير عن أرائهم والتنفيس عن اهتمامتهم دون رقابة أو تحرير. ويستخدم المدونون مساحاتهم لاسباب مختلفة منها السياسية والأدبية والخاصة مثل التدوين عن الطبخ وما الى ذلك مكونة مداخل صغيرة على حياة الناس العادية.”

وكما تقول طالبة الفوتوغراف من أوريبرو بيترا هيدبوم، هذه المساحات تعطي المدون مجالا لتسويق منتجاته الفكرية، و”المجال للاتصال بعدد كبير من الناس بنفس الوقت.”

”أنا ادون عن حياتي الخاصة وأهم مجرياتها، ولكن لدي اهتمام خاص بالتصوير والأدب وبالتالي أستخدم المدونة لنشر الروايات والصور والكتابات.”

وبحسب دراسة لجامعة أوريبرو نشرت العام الماضي فان سلوك المدونين يختلف من دولة لأخرى. فعلى سبيل المثال تهتم المدونات السويدية بالحياة اليومية بينما تعتبر المدونات في الشرق الأوسط سياسية مما أدى الى اغلاق بعض الحكومات لهذه المدونات وحبس المدونين.

واشتهرت بعض المدونات ابان الغزو الأمريكي الأخير للعراق حيث بادر المدونون العراقيين و بعض الجنود الأمريكيين بتصوير الوضع في الشارع العراقي بمدوناتهم، بشكل لم يتم يغطيته في وسائل الاعلام العالمية.

و عن هذا الموضوع تحدثتنا مع خبير المدونات الأمريكي لاين هدسون والذي قال ان بعض المدونين الذين هو على اتصال دائم معهم يقومون بمراقبة ما يسمى ”بمدونات الحرب” ويعيدون نشر ما جاء بها لتصل الى مجموعة أكبر من ”المدونين المختصين.”

”قبل حوالي شهر نشرت صحيفة الواشنطون بوست تقريرا يبين كيفية قيام بعض الناخبين الديمقراطيين بتوظيف مدونين لتحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج. أعتقد أن هذا الأسلوب مثير للاهتمام فهم يعرفون بانفسهم كأمريكان ولكنهم يدونون بالعربية.” هذه الثورة الاعلامية لا تخلوا من المشاكل كما تقول ليندا. فهذه الحرية المطلقة بالنشر ”لا تستطيع الحد من التعليقات العنصرية،” وذلك بسبب عدم وجود قوانين دولية تحكم عمل المدونين كما هو الحال بالنسبة للصحفيين.

فيس بوك هو أحدث ما توصلت اليه هذه الثورة المعلوماتية فهو يوفر خدمات التدوين لأكثر من 50 مليون مشارك بشكل أيسر من غبره من الرامج مثل بلوغر و ووردبرس. وحديثا اشترت شركة مايكروسوفت فيس بوك بمبلغ يفوق ال 15 مليار دولار. هناك حوالي 300000 مشترك سويدي على هذه الشبكة، لوفان قصاب هو أحدهم.

وبقول قصاب أنه يركز نشاطه على هذه الشبكة لاعلام المشتركين أن الشركة تمكلك الحق الكامل في الصور والكتابات التي يحملها المشتركين. ويضيف أن قوانين السويد تحمي حق النشر للمؤلف ولكن الحال يختلف في العديد من الدول الأخرى. أما بيترا فتقترح انه من ”الضروري أن يميز المدونين بين ما ينشرونه على المدونات التي يستطيع الجميع الاطلاع عليها وبين المدونات الخاصة والتي يتطلع عليها أشخاص معينون يختارهم المدون.”

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".