Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

المخالفات الضريبية ليست غريبة عن توجهات ناخبي حزب المحافظين

وقت النشر onsdag 7 november 2007 kl 16.12
نيكولا كلاس سكرتيرة رئيس الوزراء

حصل قسم الأخبار في إذاعتنا ”أيكوت” على معلومات من ثلاثة مصادر مختلفة أفادت بأن سكرتيرة رئيس الوزراء نيكولا كلاس، وزوجها، قد أجريا ترميمات شاملة دامت شهورا في مسكن جديد أشترياه في العام الماضي، وحسب تلك المعلومات فأن عديدا من المهنيين قد ساهموا في الترميم بأعمال يدوية. وفي ردها على هذه المعلومات قالت سكرتيرة رئيس الوزراء أن لديها كافة الأيصلات القانونية المتعلقة بالعملية، وأنها لم ترتكب أية مخالفة.

غير أن تحر قام به القسم في سجلات الضرائب بين أن كلاس وزوجها لم يدفعا كرونا واحدا لمصلحة الضريبة عن تلك الأعمال. وأن الشركة التي قامت بأعمال الترميم لم تتقدم بأي كشف عن أي عمل في الفترة التي جرت فيها أعمال الترميم. كما ان الشركة سبق وأن فقدت في العام الماضي رخصة الوثيقة الضريبية أف ”أف ـ سکاتبفیس” التي تخولها حق ممارسة العمل، وبسبب ذلك سعت سلطة أستحصال الديون الحكومية الى ملاحقة الشركة. لكن السلطة لم تتمكن من الوصول الى مالك الشركة، وكتبت في تقريرها أن الشركة لا تقوم بنشاطات معروفة وتفتقر الى عنوان محدد.

لكن قسم الأخبار في أذاعتنا تمكن من الأتصال هاتفيا بمالك الشركة الذي أكد ان شركته قامت بأعمال في منزل كلاس وزوجها في منطقة هيستهولمن. الوكيل القانوني لكلاس دافع عن موكلته بالقول أنها تملك كل الوثائق والأيصالات القانونية بغض النظر عما أذا كانت الشركة قد قدمت كشوفات عن العمل أم لا. ورفض هو وموكلته التعليق على ان الأموال لم تصل الى مصلحة الضريبة.

وكانت نيكول كلاس قد أقرت في وقت سابق بأنها دفعت بالأسود لأعمال ترميم اجرتها في منزل صيفي آخر لها.

الكشف عن هذه المعلومات تزامن مع صدور نتائج بحث أجرته وكالة الأنباء السويدية ”تي تي” وأفاد بأن كلاس أبعد ما يكون عن أن تكون متفردة بممارسة المخالفات الضريبية. وحسب الوكالة فأن سبعة عشر فقط من بين أثنين وثلاثين سكرتيرا في مجلس الوزراء قد أجابوا على سؤال البحث وهو عما إذا كان قد دفعوا بالأسود لقاء خدمات حصلوا عليها، ومن بين السبعة عشر أقر عشرة، بأنهم قد قاموا بذلك بالفعل.

ستيفان سفالفورش بوفيسور علم الأجتماع من جامعة أوبسالا لا يرى غرابة في هذه النتيجة كونها تصدر عن أشخاص ينتمون الى حزب المحافظين الذي يقود الأئتلاف الحاكم:

عدم الأستغراب من جانب البروفيسور سفالفورش يعود في جانب منه الى أن دراسة سابقة أجريت عام الفين أشارت الى أن جزءا كبيرا من ناخبي حزب المحافظين ينفرد عن ناخبي الأحزاب الأخرى بأنه لا يرى بأسا في ممارسة العمل الأسود أو الأستفادة منه، ولهذا فهو يرى بأن سياسة المحافظين تمثل أنعكاسا لهذه الآراء الموجودة بين الناس:

ورغم محاولاته لم ينجح قسم الأخبار في إذاعتنا في الحصول على تعليقات حول نتائج دراسة ”تي تي” لا من رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت، ولا من وزير المالية أندرش بوري أو من سكرتاريي وزراء حزب المحافظين.

سكرتير حزب المحافظين بير شلينغمان لم يشأ هو الآخر التعليق على سوال من أيكوت حول الموضوع ولكنه وفي برنامج تلفزيوني بث مساء أمس أجاب على سؤال عما إذا كان إذا كانت المخالفات الضريبية تمثل ثقافة خاصة بناخبي حزبه، أجاب على النحو التالي:

ـ لقد فكرت في هذا كثيرا، ولا أعتقد أن الأمر على هذا النحو، المحافظون اليوم حزب يحظى بتأييد كل رابع ناخب في البلاد، ولدينا نحو ثمانية الآف شخص نالوا الثقة الأنتخابية، تصوري أنه ليست هناك ثقافة من هذا النوع بتلك السعة. ولكن هناك جانب في مكان ما يتعين أن نكون فيه واضحين وهو أن هذه الممارسات غير مقبولة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".