Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

آلاف من جوازات السفر السويدية والعراقية المزورة قيد التداول

وقت النشر måndag 12 november 2007 kl 18.59
أعداد كبيرة من جوازات السفر السويدية المزورة

كشف برنامج كاليبرا الذي يقدمه البرنامج الأول في الأذاعة السويدية أن هناك عملية تزوير واسعة لجواز السفر السويدي، في نسخته السابقة للنسخة الحالية، والتي لا تزال معتمدة. وأشارت شاشتين هوغباك خبيرة الجوازات لدى الشرطة الجنائية الى ان تلك الجوازات مزورة ببراعة وأتقان:

وتوضح الخبيرة ان الجوازات المزورة لم تصنع من قبل المزورين ولكنها صدرت من السلطات السويدية لمواطنين سويديين وجرى تزويرها لاحقا.

وتتم في عملية التزوير تغيير صورة صاحب الجواز، وتغيير المعلومات المثبتة بالجواز.

وتستخدم هذه الجوازات من قبل شبكات تهريب البشر التي تربطها صلات وثيقة بشبكات تزوير الجوازات، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الشرطة فأن سعر الجواز المزور قد يصل الى مئة الف كرون، أذا ما أضيفت اليه هوية موزرة لتأكد فاعليته. وفي حديث لكاليبر قال أحد الوسطاء ا، المزورين يجنون أرباحا كبيرة من عملهم، تتراوح ما بين عسرين الف الى خمسة وعشرين الف للجواز الواحد.

ويضيف الوسيط ان المزورين قادرون على تزوير أي جواز يرغب به الزبون.

وتضبط كل يوم في مطارات العالم المختلفة جوازات سويدية مزيفة، وخاصة في الهند ودبي والكويت. ورغم الأعداد الكبيرة من جوازات السفر السويدية المزيفة فأن الشرطة السويدية لا تتوفر على قدر مناسب من السيطرة عليها كما يقول ستافان تيلينغ المسؤول القانوني عن الجوازات في قيادة الشرطة:

ـ في التداول أعداد كبيرة لا يمكن التأكد من عددها الحقيقي. ولكنها قد تصل الى مئات الآلاف,

قد يصل المزور من الجوازات السويدية الى مئتي الف جواز، وحتى تلك التي جرى إلغاؤها من قبل السلطات السويدية قد تستخدم في الخارج.

ويلجأ أصحاب الجوازات الأصليون الذي يجري تزوير جوازاتهم الى طلب جوازات جديدة. في مدينة يوتيبوري حصل شخص على أثنتي عشر جوازا في غضون ستة أشهر. وخلال العام الحالي فقط أبلغ عن 37315 عشر جوازا. ويشهد لاجئون عراقيون على أن في السويد من يبيع جوازه أو يرسله لتسهيل قدوم اللاجيئن الى السويد. أذ يقول أحد الشهود أنه باع جوازه في أحد المرات.

ويوضح الشاهد أنه أرسل المبلغ الذي جناه من بيع الجواز لمساعدة ذويه في العراق على تكاليف المعيشة.

ولا يقتصر الأمر على جوازات السفر السويدية المزورة فهناك أيضا جوازات السفر العراقية المزورة هي الأخرى. ويصل العراقيون الى السويد حاملين سلسلة من جوازات السفر أكثرها وثوقا هي جواز السفر من سلسلة غي التي تخضع هي الأخرى الى أنماط مختلفة من التزوير. ولهذا يعتبر خبراء الجوازات السويديون تلك الوثائق غير كافية لأثبات الهوية .

فجواز غي يمكن ان يكون أصيلا تلصق به رخصة أقامة مزورة في السويد أو يمكن أن يكون الجواز مزورا من الأساس، ولكن بطريقة ليس من السهل أكتشاف أنه مزور. لييف أيريكسون ملحق الهجرة في السفارة السويدية في العاصمة السورية دمشق يتحدث أكتشاف بعض منها:

ولتزوير الجوازات العراقية طرق مختلفة منها أن يحصل شخص ما حاصل على رخصة الأقامة في السويد ويلصق تلك الرخصة في جواز آخر، أو تغيير صورة صاحب الجواز الأصلي بصورة شخص آخر سيستعمله، أو أستخدام التشابة بين شكل صاحب الجواز، وشخص آخر ينوي أستخدامه. ولهذا تقول شاشتين هوغباك من الشرطة الجنائية أن الجواز العراقي من فئة غي ليس صالحا لأثبات هوية حامله:

ـ أن لدينا كما كبيرا من المعلومات عن أن هناك أشخاص يقومون يحجزون جوازات بالبريد بأي أسم يريدون تثبيته في الجواز.

وبسبب الشكوك التي تحوم حول جواز السفر العراقي غي من جهات عديدة وفي عديد من البلدان فأن السلطات السويدية تجد صعوبة في قبوله وفي ألصاق رخصة الأقامة في ثناياة، كما تقول هوغباك:

وتنصح هوغباك أن مصلحة الهجرة بألصاق رخص الأقامة في جواز السفر المؤقت ”فريملينغس باس” أو وثيقة السفر ريسه دوكومينت اللذان تصدرهما السلطات السويدية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".