Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اليونسيف ترغب في ان تحول السويد معاهدة حقوق الطفل الى قانون

وقت النشر tisdag 20 november 2007 kl 16.39

تمر اليوم الذكرى الثامنة عشرة على توقيع عدد من دول العالم على معاهدة حقوق الطفل التي تبنتها الامم المتحدة. ومن بين اولى الدول التي وقعت على هذه المعاهدة السويد. واليوم وبعد ثمانية عشر عاما على توقيعها تقوم جميع دول العالم تقريبا بتطبيق هذه المعاهدة التي ابرمت في الجمعية العمومية للامم المتحدة في العشرين من نوفمبر العام 1989.

الدول التي وقعت على هذه المعاهدة الزمت نفسها قانونيا بتنفيذ بنودها، والسويد قامت بذلك منذ العام 1990، اي منذ البداية، وقد لائمت بعضا من بنودها مع القانون السويدي. لكن هذا لايكفي في نظر منظمة اليونسيف التابعة للامم المتحدة، فرع السويد، حيث تقول المختصة بحقوق الطفل كريستينا هيلبورن ان النظام المعمول به في السويد فيما يتعلق بتطبيق معاهدة لطفل غير كاف موتؤكد بالقول: نعتقد بان قوة حقوق الطفل وضمانة هذه الحقوق تكمن في ان تتحول بنود الاتفاقية الى قانون وليس موادا متفرقة تدخل ضمن القانون السويدي.

وهذا ما تشير اليه ايضا الباحثة الحقوقية ومديرة مشروع شرف يلتار في يتوبوري نيكار ابراهيم:

ولأن معاهدة حقوق الطفل غير مؤطرة بقانون فثمة نواقص كثيرة فيما يتعلق بحقوق اطفال المهاجرين المختفين بعد رفض طلباتهمم لجوئهم، حيث يحرم هؤلا الاطفال من حق التعليم في المدارس ويترك الامر لرغبة ناظر هذه المدرسة اوتلك للسماح لمثل هؤلاء الصغار للتعلم في مدرسته. وكانت السويد قد تعرضت الى انتقادات بسبب ها الامر، تقول نيكار ابراهيم:

القانونية نيكار ابراهيم التي عملت في مجال حقوق الطفل في المجتمع بريس تقول ان الامر لايتعلق باطفال المهاجرين فحسب ، بل ان عدم تاطير هذه الحقوق في قانون موحد لا ياخذ بالمجال الاول حق الطفل بشكل عام فيما يتعلق بقانون العائلة:

لكن مسالة سن تشريع قانوني خاص يتضمن بنود اتفاقية حق الطفل التي اقرتها الامم المتحدة قبل ثمانية عشر عاما ليس بالشئ الهين اذ يتطلب الامر اجراء تعديلات على القوانين السارية الاخرى، ولذلك لم تستطع بعض الدول مثل الولايات المتحدة الامريكية التوقيع على الاتفاقية وفيما تتحفظ دول اخرى على بنود من الاتفاقية بسبب تعارضها مع قوانين اخرى.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".