Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

باحث يعارض الصورة الأعلامية عن تصاعد في أعمال العنف التي يرتكبها شباب

وقت النشر fredag 30 november 2007 kl 17.07

أرتباطا بحوادث العنف التي أرتكبها شباب في الفترة الأخيرة والتي كان آخرها الأعتداء بالسلاح الأبيض على مدير مدرسة في ستوكهولم، رسمت وسائل الأعلام صورة توحي بأن مستوى العنف بين الشباب يشهد تصاعدا كبيرا في هذه الفترة، لكن الباحث في موضوع الجريمة سفين غرانات وفي تقرير أعده لجامعة ستوكهولم لايرى هذه الصورة دقيقة تماما، ويبين ان الجرائم التي يرتكبها شباب والتي تؤدي الى القتل ظلت على مدى الأعوام الخمس والعشرين الماضية تتراوح ما بين ثلاث الى أربع جرائم في العام، وهو يشير الى ان جرائم الشباب صارت أكثر عنفا، والى أن أحكام القضاء بحق مرتكبي تلك الجرائم صارت أكثر صرامة:

ـ قبل عشرين عاما كانت التصنيفات مختلفة ففي نصف الحالات التي تسبب فيها شاب بوفاة شخص آخر، لم يحكم في تلك الجرائم، كجرائم قتل، أو قتل غير عمد، وانما كانت تصنف كأيذاء عنيف أدى ألى وفاة. فيما لا تعنون بهذا العنوان الآن سوى ربع الحوادث، وتصدر في الباقي أحكام إدانة بالقتل، أو القتل غير العمد.

وقد توصل غرانات الى هذه الخلاصات من دراسة قام بها للأحكام الصادرة ضد فتيان ما بين الخامسة عشرة والسابعة عشرة من العمر على مدى خمسة وعشرين عاما، وهي الفترة الممتدة ما بين عامي الف وتسعمة وثمانين والفين وخمسة. وقادته تلك الخلاصات الى أن أحكام القضاء في هذه القضايا صارت أكثر صرامة.

ومن النتائج التي توصل اليها غرانات أن الأحكام القضائية بحق الشباب خلال هذه الفترة تتضمن كثيرا من العقوبات المقيدة للحرية وقليلا جدا من أحكام الرعاية، وأنها صارت تبدي أهتماما أكثر بالضحايا، وأقل بمرتكبي الجرائم:

ـ في السابق كان هناك تركيزا أكبر على مرتكبي الحوادث، وما الذي يمكن أن يكون جيدا في تأريخهم، وقد يقود ذلك الى عدم أتخاذ تدابير بحقهم أن كانت أفعالهم ليست خطيرة، من أجل أن لا يوصموا بالجريمة. أما اليوم فنرى مزيدا من الأحكام، التي تنطلق مما هو مناسب خارج اطار مناقشة وضع الجاني، لقد سقطت الأفكار بشأن تغيير الجاني.

ويعتقد غرانات ان هذه التغيرات في الموقف من جرائم الشباب هو ان هذه الجرائم أصبحت شأنا سياسيا، حيث يطالب كثير من السياسيين بالتشدد، كما أن المجتمع أصبح أكثر حساسية إزاء العنف.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".