Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

رئيسة مؤسسة الضمان الأجتماعي تستقيل أحتجاجا على صرامة التعامل الحكومي مع المجازين مرضيا

وقت النشر onsdag 12 december 2007 kl 18.52
1 av 2
رئيسة مؤسسة الضمان الأجتماعي المستقيلة
2 av 2
أربعة عشر يوما في العراء أمام البرلمان من أجل الأقامة والعلاج في السويد

في خطوة أحتجاجية على تعامل الحكومة مع المجازين مرضيا قدمت رئيسة مؤسسة صندوق الضمان فورسكرسنغ كاسان أستقالتها، وأعتبرت أينغر أيفرايمسون ذلك التعامل تقويضا لمنظومة تأمين العاملين الذين يتعرضون للمرض، فصحايا الحوادث الطرق ومرضى السرطان قد يجري صرفهم من أعمالهم كما قالت رئيسة مؤسسة الضمان الأجتماعي:

ـ أذا ما كان للمرء مثل هذه المهمة فيتعين أن يكون مخلصا لمن أولاه المهمة وهي الحكومة، وأنا لا أستطيع القيام بذلك. أينغر أيفرايمسون ترأست موسسة الضمان منذ عام الفين وخمسة وكانت على الدوام تدعم الصرامة في عمل مؤسسة الضمان الأجتماعي، لكنها ترى الآن أن الحكومة الحالية مضت بعيدا في أجراءات تخلق المعاناة لمن يواجهون ضروفا صعبة، وقالت في رسالة بعثتها الى وزيرة الضمان الأجتماعي كريستينا هوسمارك بيرشون أنها لاتريد تجديد فترة أنتدابها للرئاسة صندوق الضمان الأجتماعي.

وكانت أيفراميسون قد قالت في مقابلة مع صحيفة الأتحاد النقابي تي سي أو أن سياسة الحكومة تسحب من الخزينة الخاوية للناس الذين يعانون من ظروف صعبة، وفي حديثها اليوم قالت أن ذلك تجلى في موقف الميزانية التي أقرتها الحكومة من المرضى:

ـ يجري تقليص التعويضات، ويوجه نقد شديد بشأن الفترة التي يحق فيها التمتع بالأجازة المرضية، وتوضح رئيسة مؤسسة الضمان الأجتماعي المستقيلة أن أكثر ما أزعجها هو تحديد فترة الستة أشهر، لمن لا يشفى من مرضه، سيجري فحصه في كل سوق العمل وقد يرغم على ترك عمله والبحث عن عمل جديد.

تسوق أيفرايمسون أمثلة على من يمكن أن يلحق بهم الضرر من هذه القواعد كضحايا حوادث الطرق التي قد يستغرق الشفاء منها والتاهل للعمل ثانية أكثر من نصف عام، ومرضى السرطان وغيرهم سيرغمون على البحث عن أعمال أخرى غير أعمالهم.

وختمت أيفرايمسون حديثها باقول أنها تشعر بقلق بالغ أزاء الكيفية التي ستطبق فيها هذه القواعد على ارض الواقع.

وفي وزارة الشؤون الأجتماعية أعلن أن رئيسا جديدا لمؤسسة الضمان الأجتماعي سيتم أختياره في الأسبوع المقبل خلفا لأينغر أيفرايمسون التي أستقالت أحتجاجا على السياسة الحكومية في ميدان الضمان الأجتماعي.

*********************************

ان تکون السويد بلد افضل في الرعاية الطبية للمرضى والمعاقين ليس سببا كافيا لمنح اللجوء 

امام بناية البرلمان في ستوكهولم، ومنذ اسبوعين يفترش طالب لجوء الارض وامامه لافتة كتب عليها: اضراب من اجل الحياة، انها لمعاناة ان يسكن الانسان في السويد ست سنوات ونصف بانتظار اقامة في البلاد ورعاية صحية جادة، ليأتي قرار باعادته الى العراق البلد الذي يعاني من الحرب”.

طالب اللجوء يقول انه جاء من شمال العراق وانه كان مصابا بلغم، وقد اجريت له في السويد اربع عمليات لم تكن ناجحه، وهو ينتظر عملية اخرى، لكن قرار مصلحة الهجرة يقضي بعودته الى العراق:

ماريا اندرشون المسؤولة الاعلامية في مصلحة الهجرة علقت على الموضوع قائلة ”عندما نعرف اسباب طلبه اللجوء، سيكون بمقدورنا اتخاذ قرار بشأنه، تبعا للمنطقة التي قدم منها والحالة التي دفعته الى طلب اللجوء..وهذا يعتمد على ما أدلى به خلال طلبه الجوء، ومدى تعرض حياته للخطر لو عاد الى المنطقة التي قدم منها، ومدى تأثير تعوقه على وضعه بشكل عام”.

جاء طالب اللجوء الى السويد منذ ست سنوات ونصف، وقد حصل على الاقامة المؤقتة في السويد ولم يجر تجديدها حيث ابلغ بعودته الى منطقته في شمال العراق. لكن ماريا اندرسون من مصلحة الهجرة ترى ان منح مصلحة الهجرة اقامة مؤقتة الى شخص ما، لايلزم المصلحة بمنحه الاقامة الدائمة، فيما بعد ، بل على العكس قد يعني هذا ان مصلحة الهجرة ومحكمة الهجرة في منحها للشخص المعني في وقت ما قامة محددة، يدل على انها لم تجد هناك اسباب كافية لمنحه الاقامة الدائمة، وانما كانت هناك ظروف اخرى ادت الى منحه الاقامة المؤقتة.

طالب اللجوء المضرب عن الطعام يقول انه من كركوك وقد اصيب بلغم، في ساقيه، وكان يمشي بصورة طبيعية لكن سرعان ماتدهورت ساقه اليمنى

مما اضطرالاطباء في السويد الى اجراء اربع عمليات جراحية، لم تنجح، ومن اجل اجراء عملية جديدة يجب ان تكون هناك مدة كافية، بمعنى عليه ان يكون مقيما في البلاد لفترة طويلة. وماريا اندرشون من مصلحة الهجرة تقول ان من الطبيعي انه قد حصل على العلاج اللازم خلال الفترة التي كانت لديه فيها اقامة في البلاد، وتواصل القول، ”اذا لم تم تمدد له الاقامة فهذا يعني عدم امكانية حصوله على علاج طويل الامد، كما انه هناك موقف من الحكومة يقضي بان كون الرعاية الصحية في السويد افضل، للمرضى او المعاقين، لا يشكل هذا عاملا يؤخذ بالحسبان لمنح اللاجئ الاقامة في السويد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".