Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

ثلاث أختبارت وطنية بمراقبة حكومية لتلاميذ الدراسة الأساسية

وقت النشر onsdag 12 december 2007 kl 18.59
وزير التعليم يان بيوركلوند

يسعى مقترح حكومي الى جعل نتائج اختبارات الوطنية في مرحلة الدراسة الأساسية اكثر دقة في التقييم، وعلى مستوى واحد من الصرامة من خلال خضوع تلك الأمتحانات الى رقابة مدرسية ، أي ان يقوم معلمون من خارج المدرسة المعنية بفحص أجابات تلاميذها في الأختبارات الوطنية وتقدير العلامات التي يستحقونها.

المقترح كما بين تحقيق أذاعي لقسم الأخبار في أذاعتنا وجد بين التلاميذ من يؤيده، فسانزا موموني تلميذة الصف التاسع في احدى المدارس في ستوكهولم ترى أن المقترح جيد، كونه يوفر تقديرا عادلا من خلال مراجعة مزيد من الناس لأداء التلاميذ في الأختبارات.

مثل كثيرين آخرين من تلاميذ الصفوف التاسعة في المرحلة الأساسية ستؤدي سانزا موموني في الربيع المقبل أختبارا وطنيا في الرياضيات واللغتين السويدية والأنغليزية. ويتطلع وزير التعليم يان بيوركلوند الى أستحداث اختبارات وطنية للتلاميذ في مراحل دراسية أبكر وذلك في سنوات الدراسة الثالثة والسادسة، أي ان مايقرب من المليون تلميذ سيخضعون لأختبار وطني في كل عام.

ويسعى المقترح الذي قدم الى الحكومة اليوم الى أن يقوم مراقبون بفحص تسعة بالمئة من النتائج الأمتحانية للتأكد من أن المدارس تمنح تقديرات سليمة وعادلة لتلاميذها. والهدف من ذلك معالجة ظاهرة الكرم المبالغ فيه من جانب المدارس في منح درجات النجاح لتلاميذها، وفرض نوع من العقوبات على مثل هذا الفعل.

وزير التعليم يان بيوركلوند يؤكد على ضرورة أن يحصل التلاميذ على تقييم موحد، ويقول ان ما يجري من تضخيم واسع في تقديرات الأختبار، ومنح التلاميذ درجات عالية أمر غير مقبول.

يان بيوركلوند يعزو ظاهرة تسابق المدارس الى أبداء الكرم بمنح تقديرات عالية لتلاميذها الى عوامل مختلفة قد يكون من بينها زيادة حدة التنافس بين تلك المدارس، مشيرا الى أن ذلك يضر بمستوى التقييم ويجعلة متباينا ولا يعكس المستوى الحقيقي للتلاميذ.

بيوركلوند يوضح أن هذه الظاهرة موجودة في المدارس المدارس الخاصة وأيضا في المدارس التابعة للبلديات، ويقول أنه أبتداء من العام المقبل ستقوم الرقابة المدرسية الحكومية بتصحيح الوضع وذلك من خلال قيامها بأعادة فحص جزء كبير من أداء التلاميذ في الأختبارات الوطنية.

المعلمون أختلفوا بشأن مقترح التفتيش على تصحيح نتائج ألأختبارات الوطنية، فمنهم من لا يرى ان ذلك سيجعل التقديرات أكثر عدلا، كما هو الحال بالنسبة لكارل سوندين معلم اللغة السويدية في مدرسة أنغيلبيرت سكولان الذي يمتد عمر عمله في التعليم الى خمسة وأربعين عاما:

يقول سودين أن المقترح ربما يكون فاشلا، وغير ملائم، ويضيف أذا ما أخذنا درس اللغة السويدية كمثال فيتعين أ، تكون لكل معلم أمكانية القيام بتقييم فردي لكل تلميذ من تلاميذه. أن التلاميذ يدرسون لدى المعلم سنوات عديدة، وهناك كثير من الجوانب التي يتعين أخذها بنظر الأعتبار عند تقييم التلميذ. ولهذا أعتقد أنه المفتش الذي سيأتي ويقدر مستوى التلميذ على أساس مادة كتبها لن يتمكن من منحه التقدير الصحيح.

لكن زميلة سودين في المدرسة ذاتها والتي تدرس مواد اللغتين الأنغليزية والألمانية تجد أن المقترح لا يخلوا من مزايا:

قد يكون من الجيد أن يقوم معلم آخر لا يعرف التلميذ بتصحيح أدائه الأمتحاني، وذلك ليتجنب المرء التأثر بالصورة المرسومة لديه عن التلميذ.

وفي حديثه للأذاعة قال وزير التربية أن الأختبار الوطني لتلاميذ السنة الثالثة سيشمل اللغة السويدية والرياضيات، أما بالنسبة لتلاميذ السنة السادسة فسيشمل المادتين بالأضافة الى اللغة الأنغليزية، وبالنسبة للسنة النهائية من الدراسة الأساسية، السنة التاسعة فسيشمل الأختبار الوطني جميع المواد النظرية:

ويتوقع الوزير أن يشرع في أجراء الأختبار الوطني لتلاميذ السنة الدراسية الثالثة في ربيع عام 2009، أما تلاميذ السنة السادسة والتاسعة فسيختبرون وطنيا بعد ذلك بعامين أي عام 2011.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".