Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الحكومة تريد التحكم في أماكن أقامة اللاجئين وأساليب فاعلة في أبعاد المرفوضة طلباتهم

وقت النشر torsdag 13 december 2007 kl 18.46
1 av 2
وزيرة الهجرة: على اللاجئين تدبر أمور معيشتهم
2 av 2
مصلحة الهجرة

يتطلع وزير الهجرة في السويد توبياس بيلستروم الى أجراء دراسة حول السبل المثلى لتوزيع اللاجئين الذين يحصلون على رخص أقامة في البلاد، توزيعهم البلديات والمناطق التي يتوفر فيها سكن، وفرص عمل، وتعليم بالنسبة لمن يحتاجون الى التعليم، وذلك لكي يدخل اللاجئون سوق العمل بشكل سريع، بما يتلائم مع خطة الحكومة في مجال العمل:

يقول الوزير اننا نركز على التحري بشكل أفضل عن أمكانية قيام الناس الذين يدخلون الى المجتمع السويدي، بتدبر أمورهم المعيشية بأنفسهم. ويمضي الى القول أن وقتا طويلا بهدر في الأطالة بمعالجة طلبات اللجوء، وفي النهاية يشجع اللاجئون على الدخول الى سوق العمل. يتعين أن تتم هذه العملية بشكل مبكر، والهدف من هذا المسعى وضع أساس أفضل لعملية يحس من خلالها الناس الذين يصلون الى البلاد بضرورة تدبر أمورهم.

البحث في الموضوع أنيط بسورين هاغروت وسيجري التركيز في البحث على أن يترك لطالبي اللجوء تدبر أمورهم الأقتصادية منذ البداية وخلال عملية معالجة طلباتهم من قبل السلطات.

وكان وزير الهجرة توبياس بيلستروم قد أيد منذ وقت مبكر قيام الدولة بتحديد الأماكن التي سيوطن فيها اللاجئون، وهو يقول الآن أن القيام بذلك أمر واجب من أجل أن يحصل اللاجئون على فرص عمل.

ومن مهام الدراسة التي أنيطت بهاغروت البحث في كيفية أبعاد اللاجئين الذين سترفض طلباتهم. ويأمل وزير الهجرة أن تتوصل الدراسة الى وسائل أكثر فعالية لتنفيذ قرارات أبعاد المكرفوضة طلباتهم:

ـ نحن غير قادرون على قبول وضع يبقى فيه في السويد طالبوا اللجوء الذين رفضت طلباتهم، نحن بالطبع من يقرر القواعد التي تحدد من يبقون في هنا ومن لا يبقون. يقول الوزير ويضيف: حين يتسلم المرء طلبا بالرفض يتعين عليه مغادرة البلاد، وهذا رأي قررته الحكومة، وهذه هي السياسة التي سننتهجها خلال فترة تفويضنا بالحكم.

مصلحة الهجرة وفي تساوق مع هذا المسعى، كما يبدو، قررت أبعاد شاب أفغاني في الثانية والعشرين من العمر، عن البلاد رغم أنه حاصل على الأقامة الدائمة في البلاد منذ عام ونصف العام. وحسب المصلحة فأن اللاجيء الأفغاني سيرادين رجبي قد حصل على رخصة الأقامة جراء خطأ بيروقراطي:

ـ لقد أرتكب خطأ، أن الأمر يتعلق بأقامة مؤقتة، قال هانس ياكوبسون من مصلحة الهجرة.

المصلحة أقرت بانها أخطأت بمنح الشاب الأفغاني رخصة القامة الدائمة في البلاد بدلا من الأقامة المؤقتة، وطلبت الأعتذار، والموظف الذي أرتكب الخطأ لن يواجه أية عواقب على خطأه، فيما سيرمى بطالب اللجوء خارج البلاد:

ـ يقول رجبي أنهم يوقولن كان قرارا خاطئا، هذا لا يجوز، انهم يتلاعبون بحياتي، أنا لا أستطيع العيش هناك

*******************************************

جوازات سفر سويدية تباع خارج البلاد

تنامت في السنوات الاخيرة ظاهرة الاعلان عن فقدان جوازات سفر السويديين المسافرين الى تركيا ، بشكل ملحوظ. مما ولد شعورا بالقلق بين موظفي القنصلية العامة السويدية في اسطنبول، من ان هذه الجوازات لم تفقد، او تسرق وانما بالفعل تباع الى مهربي البشر.

وحسب احصائيات القنصلية العامة في اسطنبول فقد ازداد صرف جوازات السفر، خلال العام بنسبة خمسين بالمئة.

يان صادق مستشار في وزارة الخارجية في ستوكهولم يؤكد هذه المعطيات في حديث مع اذاعتنا قائلا:

ـ قنصليتنا في اسطنبول اكدت زيادة اصدار جوازات سفر، بنسبة خمسين بالمئة، وبعض من هذه الجوازات لسفرة واحدة، وتستعمل للعودة الى السويد، وهذا يدل على ان جزءا من الزيادة في اصدار الجوازات يعني ان مواطنين سويديين يبيعون جوازات سفرهم لاجانب من اجل تسهيل مجيئهم الى السويد.

الى السلطات السويدية المعنية وصلت معلومات تفيد بان ثمة جوازات سفؤ سويدية بيعت الى اشخاص آخرين، كما ان سلطات الحدود التركية وضعت يدها على بعض من هذه الجوازات التي تعود الى غير حاميليها، يان صادق ثانية:

ـ هنالك تعاون بين السلطات السويدية والبوليس الحدودي التركي، وقد عرفنا ان البوليس التركي صادر عددا من الجوازات التي لاتعود الى الاشخاص التي كانوا يحملونها وحاولوا عبور الحدود التركية، واغلب هؤلاء كانوا من العراقيين.

الجوازات التي يعلن اصحابها انها فقدت سوف يتم تعطيل استخدامها في نظام الجوازات السويدية ومن ثم تعميمها عبر شبكة سينغين حيث يوقف استخدامها في باقي بلدان الاتحاد الاوروبي ايضا، ومن ثم يواجه مستخدميها مصاعب على الحدود، حسبما يقول ستيفان تيللينغ من ادارة البوليس السويدي.

ولكن ستيفان تيللينغ يعتقد بوجود شبكة معينة تتوصل الى هذه الجوازات من اجل استخدامها لتهريب شخص الى السويد.

يتيح القانون السويدي لكل مواطن سويدي ان يحصل على جواز سفر بدلا عن جوازه، اذا ما اعلن انه ضاع او سرق اوتعرض للتلف، وبعدد لايحصى من المرات، اي لايحق للسطات السويدية المعنية داخل البلاد وللقنصيات في الخارج ان ترفض منح سويدي جوازا بدلا عن جوزا مفقود، يقول يان صادق، مستشار في وزارة الخارجية.

لكن البوليس السويدي يسعى الآن الى ايجاد نظام جديد يستطيع بموجبه احصاء عدد المرات التي يصدر بها جواز سفر الى مواطن ما، وعلى ضوء ذلك يمكنه التوصل الى الدافع وراء كثرة هذه الجوازات حسب ستيفان تيللينغ من ادارة البوليس السويدي :

ـ نعمل الآن على تغيير نظام حفظ المعلومات على جهاز الكومبيوتر للتمكن التوصل الى معلومات عن المواطن الذي يصدر عدد من الجوازات واسباب ذلك.

وفيما يعمل البوليس السويدي على تحسين نظام متابعة اصدار عدد الجوازات تخطط شرطة الحدود الى تدريب شرطة المطار في شمال العراق على كيفية التعامل مع الجوازات السويدية المزورة.

هذا مايؤكده باتريك بيترشون، الرئيس المؤقت لجهاز شرطة الحدود السويدية:

ـ كانت لدينا خطط لتدريب شرطة حدود المطار ات في شمال العراق ولكننا ولاسباب امنية لم نتمكن من تنفيذ ذلك. لقد دربنا ضابط حدود واحد في مطار اربيل ولدينا الرغبة في تدريب اكثر في اماكن اخرى لكي يكون عند شرطة الحدود في هذه الاماكن لزيادة المعرفة في هذه المناطق التي يسافر منها الاشخاص الى السويد.

هذا ومن الجدير بالذكر فأن البوليس السويدي سجل خلال العام الاخير خمسة وثلاين الف تبليغا عن جوازات مفقودة خارج البلاد. والقنصليات السويدية في الخارج التي اصدرت جوازات بديلة اغلبها في اسطنبول، مدريد، لندن، اوسلو ولوس آنجلس. وما عدا ذلك تصدر شرطة الجوازات السويدية مليون جواز سفر سنويا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".