Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تعثر مساعي الوصول الى أتفاق في مؤتمر بالي حول البيئة

وقت النشر fredag 14 december 2007 kl 19.06
ناشطون من أجل الحفاظ على البيئة يتظاهرون في بالي لحمل السياسيين على الأتفاق على مواجهة المخاطر التي تواجه كوكب الأرض

تعثرت مساعي الوصول الى أتفاق في مؤتمر الأمم المتحدو حول البيئة المنعقد منذ يوم أمس في جزيرة بالي بأنونيسيا، وذلك لتمسك الولايات المتحدة الأمريكية، مدعومة من كندا واليابان، برفض تحديد نسب وجداول زمنية لخفض الأنبعاثات الغازية الملوثة من الدول الصناعية.

ولم يتوصل المشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي الى صيغة نهائية للمؤتمر حتى ساعة متأخرة مساء اليوم اثر اصرار الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة و عدد من الدول الصناعية على مواقفها المتغايرة..

وطالب الاتحاد الأوروبي و أغلببية الدول النامية الدول الصناعية الكبرى بالالتزام بتخفيض الانبعاثات الغازية الملوثة للجو بنسبة 25% الى 40% حتى عام 2020. بينما أصرت الولايات المتحدة و الى جانبها عدد من الدول الصناعية كاليابان و كندا على عدم ادراج أي نسب على الاطلاق ”لفتح المجال أمام المتفاوضين في المستقبل للوصول الى حلول مناسبة”.”

وهدد الأتحاد الأوروبي مساء الأمس بمقاطعة اجتماع الدول الصناعية الذي ستنظمه حكومة الولايات المتحدة في هاواي العام المقبل اذا لم تلزم واشنغتون نفسها بحدود معينة يتفق على ضرورتها معظم العلماء المشاركين في المؤتمر، معتبرين ان دون تحديد هذه النسب لن يكون هناك أي هدف من المفاوضات المستقبلية. بينما أصرت الولايات المتحدة على فتح المجال للمناورات، للسماح للدول المختلفة بالالتزام ”بنسب طوعية”.

وانتهى الوقت المخصص لمؤتمر بالي دون الوصول لأي اتفاق، ولكن المشاركين عزموا على البقاء الى ساعة متأخرة من مساء اليوم الجمعة لمحاولة الوصول الى صيغة اتفاق نهائية. وقال رئيس المؤتمر ايفو دي بور أنه ”متفائل” ان المؤتمر سينتج اتفاقية ترضي جميع الأطراف حتى ولو في ساعو متأحرة من الليل.

”السؤال المهم هو متى سوف نصل الى هذه الاتفاقية... لن يغادر السياسيون وخصوصا الأمريكيين دون الوصول الى نتيجة.”

وعمل السياسيون على صياغة اتفاقية عالمية ترسم ”خرطة طريق” لمرحاة ما بعد عام 2010 عندما تنتهي صلاحية اتفاقية كيوتو السابقة، والتي وقعت عليها جميع دول العالم باستثناء الولايات المتحدة. وتلزم كيوتو موقعيها بتخفيض الانبعاثات بمعدل 8%.

وقال وزير البيئة السويدي المشارك في المؤتمر أنه يتمنى لو كانت الولايات المتحدة و الدول الصناعية أكثر ليونة أثناء المفاوضات النهائية. ”من المهم جدا لنا الاستماع الى العلماء والى الأمم المتحدة. نحن نثق بهم.”

ويحذر العلماء من كوارث و تغيرات بيئية في سائر مناطق العالم اذا لم تخفض الدول الصناعية تلويثها للبيئة فورا. ”عندما نوازن الاراء المختلفة، نجد أن على الدول الصناعية تخفيض انباعثاتها وأن تحمي الدول الاكثر تضررا. ولذلك يجب أن نعرف مدى التزام الدول الناعية و مدى تضرر الدول الأخرى.”

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".