Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تنبيه هام لكل من يسكن في سوليتيونا: هنالك حريق في المنطقة الصناعية في كرونوسين، مما يؤدي الى تصاعد الدخان الكثيف.

وعود سخية بمساعدات مالية للفلسطينيين

وقت النشر tisdag 18 december 2007 kl 16.59
ساركوزي ، عباس وفياض

تلقى الفلسطينيون أمس وعودا سخية بمساعدات مالية فاقت توقعاتهم، حيث بلغ مجموع ماوعدت به الدول المشاركة في مؤتمر المانحين الذي أختتم في باريس أمس، بلغ، خمسة مليارات وستمئة مليون دولار، على مدى عامين، المساهمة السويدية فيها تقترب من الثمانمئة مليون دولار. ولم يقتصر الأمر على الوعود المالية بل شدد المشاركون في المؤتمر على ضرورة أن تخفف أسرائيل من ضغوطها على المناطق الفلسطينية وتتيح المجال لحركتهم بما يمكن أن يحرك النشاط الأقتصادي.

وفي مقال مشترك نشره وزير الخارجية كارل بيلدت ووزيرة المساعدات الخارجية غونيلا كارلسون، الذين شاركا في المؤتمر طالبا بوقف مشاريع الأستيطان الأسرائيلي في المناطق الفلسطينية، وبأنهاء العزل المفروض على قطاع غزة. وردأ على سؤال من التلفزيون السويدي عما أذا كان المقال يشكل تغيرا في موقفه من حركة حماس التي تسيطر على غزة نفى وزير الخارجية السويدي ان يكون هناك أي تغيير في الموقف من حماس وعزى دعوته الى تردي الأوضاع الأقتصادية في القطاع.

وفي تصريح للأذاعة لمراسلة قسم الأخبار في الأذاعة السويدية قال كارل بيلدت أن المنح الأقتصادية تستهدف تجنب أنهيار الأدارة الفلسطينية مشيرا الى أنها ضرورية لسد حاجاتها معبرا عن امله بالبرنامج الأصلاحي لرئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.

وفي أجابة له على سؤال آخر أن كانت لا تساوره الخشية من أن يؤدي الفساد الى تبدبد أموال المساعدات قال وزير الخارجية السويدي أن المشكلة قد لا تكون في الفساد بل في التوجه الذي كان سائدا بتكريس الأقتصاد الفلسطيني لتعيين الجميع، وتقديم مساعدات كبيرة من القطاع العام، عبر عمليات التعيين، وأن لدى رئيس الوزراء سلام فياض خطة لمعالجة هذا الأمر.

وحول ما أذا كان لدى أسرائيل الأرادة للتوصل الى حل للمشكلة رأى كارل بيلدت أن لدى الجانبين الأسرائيلي والفسطيني الآن أرادة للتفاهم أفضل مما كان عليه الحال في السابق، ولكنه أسترك قائلا أنه لا يعرف أن كان ذلك يكفي أم لا.

لكن السويديين من أصل فلسطيني كانوا شديدي الحذر من إبداء أي تفاؤل بما تحقق في مؤتمر باريس، فنائل طوقان رئيس المجموعة الفلسطينية في ستوكهولم ذكر بأن أسرائيل دمرت منشاءات وبنية تحتية في المناطق الفلسطينية بنيت بمليارات بأموال مساعدات دولية وأوربية، وهو لا يرى فائدة في ضخ أموال جديدة لبناء بنية تحتية قد تدمرها أسرائيل في أي وقت. طوقان قال لأذاعتنا أن الجانب الأيجابي الوحيد للمؤتمر هو أقراره بمعاناة الفلسطينيين لكن المؤتمر برأيه لم يجروء على الأفصاح عن سبب تلك المعاناة وهو الأحتلال الأسرائيلي، كما يقول.

حسين الخليلي الناشط في حركة التضامن الفلسطينية مع الشعب الفلسطيني يؤكد هو الآخر ان التردي الأقتصادي والأوضاع الأقتصادية الصعبة التي يتعيشها الفلسطينيون ناجمة عن الأحتلال الأسرائيلي وهو يعتقد أن أسرائيل ليست ناضجة للقبول بحل عادل للصراع.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".