Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الهوة ماتزال واسعة بين الحكومة والمعارضة فيما يخص برنامج البيئة

وقت النشر tisdag 19 februari 2008 kl 16.56
البرلمان السويدي

ما تزال الهوة واسعة بين الحكومة والمعارضة فيما يتعلق ببرنامج خفض أطلاق الكاربونات الملوثة للبيئة والمسببة للأحتباس الحراري والتغير المناخي، فأحزاب الأئتلاف البرجوازي الحاكم الممثلة في لجنة صياغة المقترح البيئي تقترح ان يكون الخفض المتحقق حتى عام الفين وعشرين بحدود الثلاثين بالمئة، فيما ترى أحزاب المعارضة الثلاث أن نسبة الخفض يجب لن تكون أربعين بالمئة.

سوفيا أركيلستين ممثلة حزب المحافظين أكبر أحزاب الأئتلاف في اللجنة تعبر عن عدم الأرتياح لتعثر الأتفاق، لكنها تقول أن الأطراف الممثلة في اللجنة أصبحت شديدة القرب من بعضها:

تقول أركيلستين انها تخشى من تحول الأمر الى نوع من المبالغة السياسية، وعرض الأمر كما لو أن السياسي البيئي الأفضل هو من يطالب بنسبة خفض أعلى.

ويأـي الرد من الجانب الآخر على لسان فيفي أنّه يوانسون ممثلة حزب اليسار يحمل اتهاما للأئتلاف الحكومي بأنه قد تراجع في الأسبوع الأخير:

ـ أعتقد أن الحكومة قد توترت وبدأت التدخل، وهذه مشكلة كبيرة، أن يتم التراجع عن التعهد الذي قطع في البداية بجعل عمل اللجنة مستقلا.

ويتمركز الخلاف حول ما أذا كان سيدرج ضمن النسبة المقترحة توظيفات السويد لحماية البيئة في البلدان الأخرى كما ترى الحكومة أم عدم أحتسابها كما تقترح المعارضة. وزير البيئة أندرياس كارلغرين يقول أننا ل يمكن أن نحل المشكلة البيئية العالمية، عبر قصر الأجراءات على السويد:

ـ نحن في السويد ملتزمون بنسبة صفر فاصلة أثنين بالمئة من الجهد العالمي للمساعدة على عملية خفض المواد الضارة في البلدان الفقيرة وحتى غير الفقيرة، ولكن الجهد ينصب في الأساس على البلدان الفقيرة. ماريا فيتشتراند الناطقة بلسان حزب البيئة المعارض ترد قائلة ان المعارضة لا تعترض على رصد توظيفات من قبل السويد للمساعدة في أجراءات خفض التلوث على الصعيد العالمي، ولكنها تريد الى جانب ذلك رصد توظيفات كبيرة أيضا في داخل البلاد:

ويقول رئيس هيئة الدراسة حول الموضوع هانس يونسون ان الفارق بين مقترحي الطرفين هو خمسة في المئة.

لكن أطراف اللجنة أتفقت على قضايا كثيرة أخرى منها زيادة التوظيفات في تطوير النقل بالسكك الحديد حتى عام الفين وعشرين بنسبة خمسين بالمئة، وزيادة أسعار البنزين سبعين أورة أضافية للتر الواحد. وأن تفرض أعتبارا من عام الفين وأحد عشر ضريبة على الكيلومتر بالنسبة للنقل الثقيل.

من جانبها تقترح المعارضة فرض ضريبة على الطيران، وتقديم مزيد من الدعم لمن يرغبون في أقتناء سيارات رفيقة بالبيئة. أما وزير البيئة أندرياس كالغرين فلا يرغب في أن يفقد الأمل بأمكانية توصل الحومة والمعارضة الى أتفاق على البرنامج البيئي المنتظر:

ـ سنصغي بحرص شديد لما ستقوله المعارضة، وسأكون شديد الهتمام بكل أمكانية للأتفاق. وحين سؤل الوزير عن رأيه بموقف رئيس هيئة الدراسة هانس يونسون بألقاء المسؤولية على عاتق قادة الأحزاب قال أنه يتفهم مشاعره وأضاف:

ـ الأن سأصغي، أنا والحكومة بحرص بالغ لما يمكن أن تقترحه المعارضة من تدابير يمكن أن نتفق حولها، لأن هذا هو المطلوب للتوصل الى أتفاق.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".