Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

كثير من الاطفال والشباب ينقلون للعيش عند عائلات اخرى

وقت النشر onsdag 27 februari 2008 kl 17.09

يشير تقرير لادارة الشؤون الاجتماعية الى ان خلال السنوات الست تزايد عدد الاطفال والشباب بين عمر الثالثة عشر والثامنة عشر, الذين لم يعد بأمكانهم العيش مع عوائلهم بنسبة ثلاثين بالمئة وبذلك يصل عددهم الى ما يقارب العشرة الاف .

وتقوم البلديات في السويد ومن خلال هيئة الخدمة الاجتماعية, بامكانية نقل الاطفال والشباب دون الثامنة عشر الى بيوت لعوائل متطوعة للعناية بهم. ذلك في حال عدم تمكن اهاليهم من توفير الظروف المعيشية التي ينص عليها قانون الخدمة الاجتماعية. هذا ما حصل مع فتاة تلقب نفسها ب أنًا حيث كانت بحاجة الى ان تنقل الى بيت عائلة وهي في الخامسة عشر من عمرها اثر تعرضها الى الضرب من والدتها. تقول أنًا..نقلوني في البداية الى ملجأ لكني لم ارغب في البقاء هناك ثم حاولوا ايجاد عائلة اقيم عندها, لكني لم ارغب في ذلك ايضاً لأني احسست بالخوف من ان اقيم عند عائلة جديدة. في آخر المطاف اقامت ”أنًا” عند اقربائها الذين تطوعوا بأن يكونوا بيت عائلة لها. قد يكون سبب ازدياد عدد الاطفال والشباب الذين بحاجة الى بيوت عوائل ليقيمون فيها, ان هيئة الخدمة الاجتماعية قد نجحت في التقاط الاطفال الذين بحاجة الى رعاية. بيريت يوسفسون باحثة اجتماعية في ادارة الشؤون الاجتماعية تقول ان من الضروري الاهتمام بأحتياجات الاطفال والشباب ان وجدت, لذا قد تكون هذه الزيادة اشارة الى ان مستوى طموح الهيئة للشؤون الاجتماعية قد ارتفع.

في فترة التسعينيات وضع العديد من الاطفال في مؤسسات رعاية الاطفال لكن في الفترة الحالية اصبح دور بيوت العوائل اكبر, ذلك لأن مؤسسات الرعاية بالأطفال تعرضت في السابق الى الكثير من الانتقادات كما ان تكاليف بيوت العوائل اقل بكثير من المؤسسات. بيريت يوسيفسون مرة اخرى...

كان هناك العديد من التقارير التي اوفت بأن اقامة الاطفال في المؤسسات لم يعطي النتائج المطلوبة ولكن بالتأكيد ان الاسباب المادية كذلك لها دور في اللجوء الى بيوت العوائل. ويكشف تقرير ادارة الشؤون الاجتماعية بان الاطفال والشباب الذين يجبرون على ترك اهاليهم تسيئ حالتهم النفسية كثيراً الى حد محاولتهم الانتحار. لكن ”أنًا” التي مرت بنفس التجربة وتسكن الان منذ سنتين في بيت عائلة, ترى من الضروري وجود هذا النوع من الخدمة الاجتماعية للأطفال والشباب اذ تقول..

انه حل صحيح, اشعر بالراحة جداً, هذا يعني انهم يجدون المزيد من الحالات التي بحاجة الى رعاية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".