Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

أنخفاض في أعداد العراقيين الذين يصلون السويد طلبا للجوء يتزامن وزيادة رفض الطلبات

وقت النشر måndag 10 mars 2008 kl 16.49

في شهر شباط ـ فبراير من العام الماضي حصل أثنان وسبعون بالمئة من العراقيين الذين طلبوا اللجوء في السويد على حق اللجوء والأقامة في البلاد، أما في شباط ـ فبراير من العام الحالي فقد أنخفضت نسبة من حصلوا على هذا الحق بين طالبي اللجوء العراقيين الى ثلاثة وعشرين بالمئة. وتفيد معطيات مصلحة الهجرة أن عدد العراقيين الذين يصلون السويد طلبا للجوء يتجه الى الأنخفاض. ويفسر المدير العام للمصلحة دان الياسون هذا التطور بكون السويد قد بعثت بأشارت الى العراقيين بأن الحصول على الأقامة في السويد أصبح صعبا أرتباطا بالتقييم الذي توصلت اليه محكمة الهجرة بشأن الأوضاع في العراق.

أذن الصورة المعروفة عن السويد بكونها أكثر قبولا للاجئين العراقيين، لم تعد حقيقة على أرض الواقع، وهذا يعني أن عددا كبيرا من الأحد عشر الف طالب لجوء عراقي الذين ينتظرون البت في طلباتهم قد يحصلون على قرارات سلبية. وتتوقع مصلحة الهجرة أن يشهد عام 2008 تدنيا في حجم تدفق اللاجئين العراقيين الى السويد، وربما يتراجع عددهم من عشرين الف عام 2007 الى سبعة عشر الف هذا العام.

وتشير أرقام المصلحة أن الفا وثلاثمئة لاجيء عراقي وصلوا السويد في شهر كانون الثاني ـ يناير من هذا العام، وتدنى في الشهر الماضي شباط ـ فبراير الى ثمانمئة شخص فقط.

الأشارات السلبية التي تبعثها السلطات السويدية الى طالبي اللجوء االعراقيين، ومن ضمنها الأتفاق الذي عقد بينها وبين السلطات العراقية بشأن أمكانية أعادة المرفوضة طلباتهم الى العراق محل انتقاد من جانب منظمة الصليب الأحمر، أذ يقول المدير العام للمنظمة كريستر زترغرين:

ـ نحن في الصليب الأحمر لسنا مع أعادة الي شخص، الى أي مكان في العراق، نحن نرى التطور الأيجابي المتمثل في أن بعض الأماكن هناك قد أصبحت أكثر أمنا، ولكن لا يمكن القول أن هذا التطور يتأكد يوما بعد يوم، وأن الأمن أكثر أستتبابا.

القرارات السلبية بشان طلبات لجوء العراقيين ترتبط بالأسس التي تعتمدها مصلة الهجرة في معالجة تلك الطلبات تلك الأسس التي أستندت الى تقييم محكمة الهجرة الذي يؤكد عدم وجود نزاع مسلح في العراق، الأمر الذي يتطلب وجود أسباب خاصة بطلب اللجوء لدى كل متقدم بطلب لجوء كما يقول دان ألياسون:

ـ يجب أن يكون طالب اللجوء مهدد شخصيا، لكي يتمكن من البقاء في السويد، لا يكفي أن يعتمد على الوضع العام في العراق.

مدير منظمة الصليب الأحمر، يعتمد من جانبه أيضا على قانون الأجانب، ويقول أنه يعالج حالتين الأولى هي وجود نزاع مسلح في البلد المعني، والثانية أدنى درجة وهي ما يسمى بـ ” النزاعات الشديدة الأخرى”، ونحن نعتقد أنه يوجد في العراق نزاع شديد آخر:

يقول زيتيرغرين في هذه الحالة ليس من المناسب ان يطلب من طالب اللجوء أثبات أنه شخصيا معرض للتهديد، فهو عرضة للنزاع القائم، الذي هو حسب تقاريرنا الخاصة لا يعرف التمييز. لهذا ليس بالأمكان أثبات التعرض لتهديد شخصي.

مدير عام مصلحة الهجرة يرفض هذا التفسير ويقول ان المصلحة تعتمد التفسير الذي تبنته محكمة الهجرة:

حكمت حسين سكرتير أتحاد الجمعيات العراقية في السويد يتفق مع القول أن الوضع في العراق قد تحسن نوعا، ما ولكنه يقول ان الوضع لم يستقر ولذلك يقترح منح اللاجئين العراقيون رخص أقامة مؤقتة في السويد لمدة عام تتجدد تلقائيا لحين أستقرار الأوضاع حيث سيبادر اللاجئون طوعا في العودة الى العراق.

حكمت حسين يقول ان الجمعيات العراقية المنخرطة في أطار الأتحاد قد وقعت على مذكرة الى الحكومة السويدية والبرلمان السويدي، بينت فيها عدم قدرة العراق على تنفيذ بنود الأتفاقية التي وقعها في الشهر الماضي مع السويد بشأن أعادة اللاجئين.

ويختم حكمت حسين حديثه بالتأكيد على أن أرغام طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم على العودة الى العراق يشكل خرقا لأتفاقية جنيف بشأن تقديم الحماية للاجئين.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".