Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

حزب الشعب يشترط الاٍلتحاق بدورة دراسية للحصول على الجنسية

وقت النشر onsdag 12 mars 2008 kl 17.01
وزيرة الاندماج نيامكو صابوني

قدّمت وزيرة الاندماج نيامكو سابوني ممثلة حزب الشعب اقتراحا يجبر الحاصلين على الاقامة في السويد على الاتحاق بدورة تعليمية عن حقوق وواجبات المواطن السويدي، كشرط أساسي لحصولهم على الجنسية.وأطلقت الوزيرة أسم ”دورة التجنّس” على البرنامج الدراسي الذي سيعنى بتعليم المقيمين في السويد الأنظمة الأساسية التي تبين التزامات المواطن اتجاه الدولة و دور الدولة في حماية حقوق المواطن. وأذا ما وافق البرلمان على اقتراحها، فسيصبح هذا البرنامج التعليمي شرطا أساسيا للحصول على الجنسية.

”تهدف الدورة الى تثقيف ملتحقيها بالقوانين الأساسية في الدستور السويدي، ليعرفوا حقوقهم و التزاماتهم، ونظام المساواة في المجتمع السويدي بين الافراد و الجماعات، والأمور المتعلقة بالمساواة بين الجنسين و تبنّي الأطفال و ما الى ذلك. هذه المعلومات عادة ما تعطى الى المقيمين من خلال دروس اللغة السويدية للمهاجرين، ولكن العديد منهم باتوا يتعلمون اللغة السويدية من خلال قنوات تعليمية أو شخصية أخرى.”

وعادة ما يحصل المهاجرون على حق التجنّس خلال فترة تتراوح بين الأربع و الخمس سنوات للحاصلين على لجوء في السويد و ثلاث الى خمس سنوات للحاصلين على الاقامة الدائمة لأسباب أخرى، كالزواج من أو معاشرة شخص يحمل الجنسية السويدية. ويشترط عادة أن لا يكون للمتقدم سجل جنائي في السويد وأن يستطيع اثبات هويته اذا ما توفرت الأمكانية.

ولكن مقترح سابوني يضيف انهاء البرنامج التعليمي الى هذه الشروط.

”هذا الشرط يضمن أن كل حامل للجنسية السويدية لديه الفرصة لتلقي المعلومات عن الحقوق و الواجبات. بهذه الحالة أود أن أركز على الأطفال و النساء كمستفيدين أساسيين من هذا الاجراء، و عندها لن يقع أي لوم على الشخص اذا لم يعرف القوانين الأساسية.”

ولتوضيح اقتراحها، قالت سابوني أن مسألة ضرب الأطفال لتأديبهم مرفوضة من المجتمع و القانون السويدي ولذلك على جميع حاملي الجنسية السويدية أن يلتزموا بذلك.

”العديد من دول العالم تسمح بتأديب الأطفال بضربهم، ولكننا نرفض ذلك في السويد. وأعتقد أنه من المهم أن تتوفر مثل هذه المعلومات.”

وعن النتائج المترتبة على تطبيق اقتراح سابوني من ناحية اندماج المهاجرين في المجتمع السويدي، فتتوقع وزيرة الأندماج أن الدورة الدراسية المقترحة ستضع بين أيدي المهاجرين الفروقات وأوجه الشبه الأساسية بين القوانين السويدية و الثقافات العالمية.

”عندها سيستطيع المرء أن يفرّق بين القيّم في دول العالم الأخرى و في الثقافة السويدية. أوّد أن أركز هنا على أن هناك العديد هنا ممن لا يكترثوا بالثقافة و منظومة القيّم السويدية، ولذلك لا يستحق هولاء أن نكترث بأفكارهم اذا لم تضمن المساواة و العدل.”

ويذكر أن حزب الشعب، فولك بارتييت، واللذي تنتمي اليه سابوني هو أحد الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي. وكان الحزب قد قدّم مؤخرا عددا من الاقتراحات المماثلة في الاتجاه كزيادة الرقابة على المدارس الخاصة، وزيادة العقوبة على زواج القاصرين، وتسهيل حصول المهاجرين على عمل في الدوائر الحكومية والمجالس البلدية.

وفي ردة فعل مباشرة على مقترح حزب الشعب الأخير، تحدث لارس أولي، رئيس حزب اليسار المعارض اللمجلة، رافضا مقترح سابوني لأنه ”لا يقدم حلولا جديدة”.

”لا أعتقد أن المقترح سيغيّر من كيفية تعامل الناس مع بعضهم من ناحية المساواة أو الأمور الأخرى المطروحة. وليس هناك أي ضرورة لتدريس أو اختبار أي مجموعة من الناس لبيان مدى معرفتهم. ولهذا نعتقد أن هذا اقتراح سيء. وانما يجب العمل على تحسين عملية الاندماج و تدريس الللغة السويدية للأجانب. الحكومة باتت تقول شيئا ولكنها تعمل شيئا أخر.”

وأضاف أولي أن المعلومات التي تحاول سابوني أن تقدمها لطالبي الجنسية متوفرة من خلال وسائل أخرى.

”عادة ما يحصل القادمين الى السويد على هذه المعلومات فور وصولهم من خلال برنامج تدريس اللغة السويدية للمهاجرين و اللذي لا يقتصر فقط على تدريس اللغة و انما على التاريخ و الثقافة السويدية و كيفية عمل المجتمع و النظام في السويد. وهذا النظام التدريسي مفتوح للجميع و بالتأكيد هناك مجال واسع لتحسينه.”

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".