Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تخفيض في الضرائب في ميزانية الحكومة للخريف المقبل

وقت النشر tisdag 15 april 2008 kl 16.59

قدم وزير المالية أندرس بورج ميزانية الحكومة للخريف المقبل و التي تضمنت ”تخفيضات للضرائب تهدف الى ايجاد فرص عمل للباحثين عنها.” وفي عرضه للميزانية في البرلمان صباح اليوم وصف بورج الميزانية بأنها حذرة بسبب عدم وضوح مستقبل الاقتصاد العالمي الذي يمر بفترة كساد حاليا.

”الوضع الاقتصادي الحالي في تغير مستمر، مما تطلب اجراء تخفيضات لتثبيت النمو. المؤثرات الرئيسية في سياسيتنا المالية الحالية هي الاستثمارات، التصدير، و الانتاجية والقوانين الدولية التي تحكم الاسواق المالية ومن الساذج أن نفترض غير ذلك.”

”من المبكر أن نقوم باجراء خطوات جريئة الى الأمام، علينا أن نتعامل مع وضع الأسواق المالية الحالي كما هو حاليا و ليس بحسب التوقعات المستقبلية.”

ويذكر أن الاسواق المالية العالمية تعاني حاليا من حالة ركود، بسبب ارتفاع اسعار النفط والمواد الاساسية كالاغذية في وقت ينخفض فيه العرض. هذا ايضا يؤثر على سوق العمالة في السويد و على نسبة البطالة الحالية، بحسب الائتلاف الحكومي المحافظ.

وعن الميزانية المقترحة، يقول توماس أوستروس المتحدث الاقتصادي باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض انها نتيجة لسوء ادارة الحكومة الحالية للاقتصاد السويدي.

”لم تستفيد الحكومة من حالة الازدهار الاقتصادي التمي تمر بها السويد، ولم تأخذ باعتبارها السياسات المالية التي فمنا بها سابقا والتي أدت الى هذا الازدهار. الحكومة ستهدم تقدم اقتصاد السويد بمقترحاتها.”

”اذا ما اقدمت الحمومة على تطبيق اجرائات اسعافية على الاقتصاد الحالي فلن تساهم فعليا في الاستثمار في سوق العمل ورفاهية المجتمع.”

الاستثمار الحكومي في الاقتصاد يعني تقليص مجالات الاصلاحات الاقتصادية، هكذا تقول الحكومة، ولكنها تعد أن توفر دعما أكبر للمدارس والبينة التحتية، اضافة الى توفير فرص جديدة للعمل، وتخفيض الضرائب لاصحاب الدخول القليلة والمتوسطة، وزيادة في رواتب المتقاعدين.

ولكن الاحزاب المعرضة الثلاثة اجمعت على أن الميزانية الحالية تؤكد وجود ”الطبقية” في سياسات الحكومة الحالية. حزب اليسار، على سبيل المثال، لم يعجب بفكرة تخفيض الضريبة.

”نحن نريد رفاهية أكبر للمجتمع ولا نريد تخفيضا في الضرائب، هذا ما يريده المجتمع السويدي. لم يشهد الاقتصاد السويدي صدعا أكبر من الفروقات الحالية في قدرات المجتمع المالية - هذا ما يشهده الناس بشكل يومي.” بحسب أولا أندرسون من حزب اليسار.

أما حزب الشعب المساهم في الائتلاف الحكومي فيقول على لسان متحدثه يوهان بيهرسون أن سياسية الحكومة الحالية فيها تحمل كبير للمسؤولية الاجتماعية.

”هنا يكمن السؤال الاكثراهمية، هل علينا أن نبني مستقبل السويد أم أن نتعامل مع كل الفائض المالي مباشرة.”

وتجيب عليه المتحدثه باسم حزب البيئة المعارض، ميكائيلا فالترسون، قائلتا أن الحكومة لا تتحمل مسؤولية ايجاد البنية التحتية لمستقبل بيئي أفضل.

”الحكومة تطالب الدول الاخرى بتخفيص تأثيرها السلبي على البيئة ولكنها لا تستثمر بما فيه الكفاية لتخفيض هذا التأثير محليا. أن أكبر المشاريع الاستثمارية المقترحة يتضمن التركيز على بناء الشوارع مما يتناقض مع جميع السياسات البيئية.”

ويذكر أن الميزانية المقترحة تأخذ على عاتقها مسؤولية تخفيض التضخم المالي الحالي والذي يقف عند 3.2% والذي تدخل فيه اسباب مختلفة كزيادة واضطراب اسعار مشتقات البترول والمواد الغذائية عالميا، ولكن وزير المالية يتوقع ان الاضطراب سيتوقف خلال العام الماضي مما سيثبت الاسعار ويقلل التضخم.

ومن المقترحات المتضمنه في ميزانية الخريف، تخفيض الضرائب التي يدفعها العاملون بنسبة 250 كرونة شهريا للعامل الواحد وزيادة الانفاق على انشاء الطرق، والمدارس ومراكز الصحة النفسية.

كما ستزيدالحكومة من بعض نفقاتها الأمنية، بحيث يزيد الانفاق على الشرطة السري السابو بنسبة 240 مليون كرونة للسنة المقبلة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".