Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

انتظار طويل لحل المشاكل المالية.

وقت النشر tisdag 15 april 2008 kl 17.00

الاشخاص الذين بحاجة لمساعدة في تنظيم الامور المالية الشخصية يضطرون في بعض البلديات للأنتظار الطويل الذي قد يصل الى سنة ونصف. هذا مابينه بحث اقيم على صعيد السويد لمعالجة مسألة اوقات الأنتظارالطويلة للحصول على مستشار من مصلحة الاستهلاك متخصص في مواضيع مثل الميزانية والقروض.

واحدة من المتضررات بسبب اوقات الأنتظار الطويلة هي لينا, ولينا هو ليس الأسم الحقيقي لها وانا اسم مستعار. اقتصاد لينا وامورها المالية كانت متعثرة لسنوات عديدة وهي بحاجة ماسة للحصول على مساعدة في تنظيم شؤونها المالية من دخل ومصاريف للتمكن بعد ذلك من طلب ازالة الديون لدى سلطة استحصال الديون وهذا يعني انه بأمكانها ان تصبح حرة من اية ديون بعد خمسة سنوات, لكن السيء في الموضوع ان لينا عرفت مؤخرا ان عليها الأنتظار سنة كاملة من اجل الحصول على المساعدة:

تقول لينا: ” اعتقد انه شيء غريب جدا ان لاتكون المساعدة متوفرة عندما يشعر المرء اخيرا بالحاجة لتنظيم الأمور المالية الخاصة. سنة كاملة تعتبر وقت طويل, قد لاتكون السنة طويلة للأصغر سنا لكن بالنسبة لي تعتبر طويلة جدا”

من واجب كل بلدية ان تقدم العون والنصيحة لمن لديهم متاعب مالية ومشاكل في تسديد الديون, لكن مايحدث اليوم هو حالات مشابهة لحالة لينا يتسلم بها الأشخاص المعنيين الرد ذاته بالأنتظار الطويل.

اوقات الأنتظار للحصول على استشارات ونصائح اقتصادية في مواضيع مثل الميزانية والقروض تتراوح بشكل كبير من بضعة ايام الى سنة ونصف. هذا مابينه البحث الذي اقيم على صعيد السويد من قبل كارين هيلستين من مصلحة الأستهلاك:

”اود ان اقول بأنني اشعر باليأس والحيرة عندما ارى اوقات الانتظار الطويلة عند عدد كبير من البلدياتعلى الأقل هناك ثمانية بلديات يقع العديد منها في منطقتي ستوكهولم ويوتيبوري تعاني من نقص في المستشارين الأقتصاديين مقارنة بالحاجة للمساعدة, حيث تتراوح مدة الأنتظار في هذه البلديات من سبعة اشهر الى سنة ونصف. في حوالي ثلاثين بلدية اخرى تتراوح مدة الأنتظار مابين شهرين الى ستة اشهر.

مستشارة الميزانية والقروض ايفا خيرفال تعمل في منطقة في العاصمة ستوكهولم تصل مدة الأنتظار فيها حاليا الى تسعة اشهر:

”اعلم في مرات عديدة انه اذا جائني الشخص المتضرر الأن وفي الوقت المناسب فانه بأمكاني منع كارثة من الوقوع. اعلم ايضا ان مااقوله قد يكون نوع من المطالبة القاسية لكن هذه هي الحقيقة لأنه اذا جائني الشخص المتضرر بعد تسعة شهور قد يكون الوقت متأخر لحل المشكلة وقد شهدت هذا الشيء مرات عديدة”.

اما بالنسبة للينا فأن الأنتظار لمدة سنة يجعلها في حيرة من امرها ولاتعلم مايمكنها فعله الأن, حيث لديها اكوام من الأوراق والمعاملات في البيت لاتعرف ماذا يمكن ان تفعل بها, لذلك هي لاتستطيع ان تفعل اكثر من ان تعيش كل يوم بيومه

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".