Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

صعوبات أمام الاحزاب السياسية في الحوار مع طلاب المدارس

وقت النشر fredag 2 maj 2008 kl 18.11

سيصبح من الأصعب على الأحزاب السياسية أن تحاور طلبة المدارس، بسبب الجدل القانوني القائم، والذي جاء نتيجة توزيع احدى الاحزاب المناهضة للأغراب منشورات ”غير ديمقراطية” على طلاب المدارس.

وأقرت أحدى المحاكم في جنوب السويد أنه لا يجب منع ممثلي أي حزب من أن يتحاوروا مع الطلاب في مدارسهم حول أهدافهم السياسية، وذلك بعد أن اشتكى بعض الأهالي و المعلمين من توزيع حزب سفارية ديمكراتيرنا المعادي للأغراب منشورات على طلاب بعض المدارس.

ولكن بالرغم من عدم وجود أي موانع قانونية، قال اتحاد الطلبة السويدي أن المعلمين و مدراء المدارس سيكونوا أكثر حذرا في المستقبل عندما يأتي الى المدرسة ممثلين سياسيين، وخصوصا اذا ما كانوا يدعون الى اي نوع من النزاع أو اذا ما كانوا يتبنون أفكارا مثيرة للجدل كما هو الحال بالنسبة لسفارية ديمكراتيرنا.

وعن علاقة الاحزاب السياسية بطلاب المدارس، تقول الطالبيتين كارولينا هورد و أماندا أيريكسون أنهن لا تعلمان أن مدرستهن، ينسين في ستوكهلم، قررت منع الاحزاب السياسية من استخدام مبانيها كمنابر سياسية.

”لا ، لم نكن نعلم بذلك.”

وعما اذا تود الطالبتان أن تتعرفان على الاحزاب السياسية...

”نعم، أعتقد أنه من من الجيد جدا أن يتعلم الطلاب عن الاحزاب السياسية.”

”سيكون باستطاعتنا المشاركة في الانتخابات القادمة، فمن الأفضل لنا أن نتعرف على الأحزاب وأن نعرف مواقفهم السياسية، ليس من خلال المعلمين، بل من خلال تعاملنا معهم مباشرة.”

ويشكل قرار بعض المدارس بمنع الاحزاب السياسية من محاورة طلابهم مشكلة عند هذه الاحزاب التي لها أفرع شبابية تعتمد على النشاط السياسي الطلابي. واعتبرت بعض الأحزاب قرارات المنع بانها غير ديمقراطية لأنها تعزل طلاب المدارس عن غيرهم.

سارة ديننوس هي ممثلة حزب المحافظين لشؤون المدارس، وتقول أنها دائما تحاول أن تتفهم موقف المدارس عندما لا يسمحوا لممثلي حزبها من دخول المدرسة، احد التبريرات بالنسبة لها هي أن المدارس لا تريد أن تسنح المجال للأحزاب المناهضة للأغراب من نشر أفكارها، ولكنها تضيف أن موقف المدارس غير مبرر كليا.

”طلاب المدارس ليسوا أغبياء، أنهم يفهمون تماما المواقف السياسية المختلفة، وأعتقد أنه من الأفضل أن يستمع الطلاب الى جميع وجهات النظر حتى يتمكنوا من تفريق وجهات النظر المختلفة و ايجاد تلك التي تناسبهم.”

مايكل جرينفالك يمثل اتحاد الطلبة السويدي، ويعتقد أن أغلبية الطلاب لديهم نظرة شكاكة تجاه الاحزاب السياسية و فروعها الطلابية سواءا. ويضيف جرينفالك أنه جرت العادة أن تفتح المدارس أبوابها لممثلي الأحزاب عندما يقترب موعد الانتخابات وهذا يعطي الطلاب فكرة خاطئة عن النشاط السياسي.

”عندها يضطر الطلاب الى التعامل مع كم هائل من المعلومات و فعليا هذا يؤدي الى معرفة أقل عن النشاط السياسي و الديمقراطية، ويجعلهم يعتقدون أن هدف السياسيين فقط هو جمع الأصوات قبيل الانتخابات وكأن النشاط السياسي يحصل فقط في السنة الرابعة للدورة الانتخابية بينما ليس هناك أي نشاط خلال الثلاث سنوات الأخرى.”

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".