Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اللاجيء الذي يختار منطقة سكنه يحصل على العمل أسرع من الآخرين

وقت النشر torsdag 11 december 2008 kl 10.15

اللاجئون الذين يختارون بأنفسهم محل سكنهم بعد حصولهم على الأقامة في البلاد تتوفر لهم أمكانية شراء سكن أكثر من أولئك الذين تحدد لهم السلطات مكان السكن، هذا ما توصلت اليه دراسة أجرتها مصلحة السكن ونشرت نتائجها اليوم.

وحسب دراسة أخرى لمعهد مالمو العالي فان فرص هؤلاء في الحصول على عمل أكبر هي الأخرى. ويعزو الدكتور بييتر بيفيلاندر من المعهد ذلك الى أن اللاجئين الذين يصلون البلاد يجددون صلاتهم بأصدقائهم ومعارفهم، وذلك يسهل عليهم أقامة شبكة علاقات أجتماعية تساعدهم في السكن.

حق اللاجيء في أختيار منطقة سكنه أقر عام أربعة وتسعين، لكنه صار عرضة للأنتقاد في السنوات الأخيرة، بعد ان لوحظ ان الكثيرين من القادمين الجدد يلجأون الى السكن المشترك مع أقاربهم او أصدقائهم، أو مع معارف آخرين من بلدانهم الأصلية، في شقق ضيقة في ضواحي المدن الكبرى. الأمر الذي يخلق صعوبات مختلفة، لهم وللبلديات التي يعيشون فيها. وقد كلف وزير الهجرة توبياس بيلستروم في العام الماضي مجموعة عمل خاصة لدراسة ما أذا كان من المفيد أن يتمتع اللاجيء الجديد بحق أختيار مكان السكن.

لكن دراسة انجزت في معهد مالمو العالي في موضوع سكن المهاجرين توصلت الى خلاصات مغايرة، فرغم أقرار الدراسة بالصعوبات التي يواجهها من يعيشون هذه الأوضاع لكنها تؤكد من جانب آخر أن اللاجيئن الآخرين الذين اختارت لهم السلطات محلات سكنهم، لا يعيشون أوضاعا أفضل. فهؤلا كما تقول الدراسة يعانون أيضا من ضيق السكن، وكمثال على ذلك يمكن لأسرتين ذوات اطفال أن تتقاسما السكن في شقة واحدة دون ان تكون بينهما معرفة سابقة.

لكن عند متابعة التطور اللاحق لكلا الجانبين، من أختير لهم محل السكن من جانب السلطات، ومن اختاروا محل سكنهم بأنفسهم، لوحظ أن الأخيرين حصلوا على اعمال بوقت اسرع، وعدد أكبر منهم أشترى مسكنه الخاص. فيما ينفق الآخرون الذين نسبوا من قبل الدولة للسكن في منطقة ما سنوات عديدة للحصول على ذلك الدكتور بييتر بيفيلاندر من مهعد مالمو العالي:

ـ السلطات تختار في العادة اماكن سكن للقادمين الجدد في المناطق التي تقع شمالي ستوكهولم، وفي أماكن قصية منها، وسوق العمل هناك أضعف مما هو عليه في المدن الكبرى، ومن الطبيعي أن هذا يستغرق هذا ممن ينسبون للسكن هناك وقتا طويلا في التمهيد للحصول على عمل في البلدية التي يعيش فيها، ليفكر بعد ذلك للأنتقال الى مناطق اخرى في السويد. بكل بساطة الحصول على عمل هناك يستغرق وقتا أطول. يقول بيفيلاند، ويضيف ردا على سؤال أن كان يمكن أن يستخلص من ذلك أنه يجب الأبقاء على حق اللاجيء في أختيار مكان سكنه:

ـ هذا ما أعتقده، فهو يوفر منظومة اكثر مرونة، ويقلص من الكلفة التي تتحملها الدولة، ويمنح مزيدا من حرية الأختيار للفرد.

الباحثة الأجتماعية قدرة الهر من مالمو تشكك في المعطيات التي وردت في دراسة معهد مالمو العالي وتقول أنها ربما لم تبن على عمل ميداني.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".