Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

نتائج مؤتمري البيئة في بوزان وبروكسل بين أرتياح المسؤولين وأنتقادات خبراء البيئة

وقت النشر måndag 15 december 2008 kl 17.44
نجاح مؤتمري البيئة محل جدل بين السياسيين والخبراء

اختتم مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة اعماله يوم الجمعة الماضية بعدد من النتائج والقرارات حول كيفية استخدام صندوق الدعم المالي المخصص لمساعدة الدول النامية, جاءت الأراء من الجانب السويدي متضاربة بشأن هذه القرارات.

وزير البيئة السويدي اندرياس كارلغرين قاد مع نظيره الأندنوسي المجموعة التي قامت بالتفاوض للوصول الى المقترح النهائي. القراربشأن صندوق الدعم المالي المخصص لمساعدة الدول النامية تم اتخاذه قبل حوالي العام في بالي في اندنوسيا لكن لم يتم العمل بالقرار لعدم اكتمال منظومة القواعد والشروط. وزير البيئة السويدي اندرياس كارلغرين يقول انه يشعر بالراحة بشأن القرار المتخذ, حتى وان جاء بعد مناقشة طويلة وقوية لكنه اثمر عن حلول يسمح بموجبها بداية العمل بصندوق الدعم المالي.

اضاف اندرياس كارلغرين ان الدول النامية وجميع الأطراف راضية بالقرار الأخير وحتى بعض التفاصيل العملية وجدت لها الحلول اثناء المؤتمر.اما عن كمية المال الموجودة في صندوق الدعم تحدث وزير البيئة قائلا:

”سيكون هناك كمية من المال, لكنها ستكون قليلة في بادء الأمر حيث هناك بعض الأمور الأقتصادية التي يجب ان يتم حلها اولا, المهم في الموضوع هو استكمال شروط بداية العمل بالصندوق وهو ماقمنا بأستكماله”.

اموال صندوق الدعم ستستخدم لمكافحة مايسببه المناخ من اضرار وتغييرات مثل الفياضانات والجفاف وكذلك تأثير النفايات المطروحة على البيئة.

هذا القرار هو اهم ماتوصل اليه مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة في بوزنان لكن هذا لايعني ان الدول النامية حصلت على مطالبها بالكامل, لأن هذه الدول كانت قد طالبت بحق التصرف المباشر بالصندوق من غير وساطات من دول اخرى مثل البنك الدولي, لكن في كل الأحوال سيكون البنك الدولي هو المتصرف الوحيد في تنظيم صندوق الدعم, هذا ماقاله الوزير:

الغرض الثاني من المؤتمر كان التخطيط والتحضير لمؤتمر كوبينهاجن الذي من المقرر عقده بعد عام من الأن والذي سيقرر فيه اتفاقية جديدة للبيئة يبدأ العمل بها في العام الفين وأثنى عشر.

رئيس الوزراء فريدريك راينفيلت يرى ان ماحصل هو شيء تأريخي حيث تتعاون سبعة وعشرون دولة للتقليل من نسبة النفايات المطروحة, وهذا التعاون لم يكن واردا لولا القرار الأخير:

سفانتة اكسيلسون السكرتير العام لجمعية حماية الطبيعة يعارض بشدة القرار الجديد لأسباب منها ان خطة التقليل من النفايات المطروحة ستصل الى هدفها النهائي بعد عشرة سنوات بينما يحتاج العالم الى حل جذري وسريع, والسبب الأخر هو غرابة الموقف بأن يسعى الأتحاد الأوروبي الى تحسين البيئة في الدول النامية متناسيا وضع البيئة المتدهور في اوروبا:

عن سبب هذا رد وزير البيئة السويدي قائلا:

”نحن نقوم بهذا لأننا كدول غنية وعدنا الدول النامية بمساعدتهم من هذه الناحية, كذلك هو نوع من الأستثمار مثل الطاقة الهوائية في الصين والطاقة الأحيائية في البرازيل”.

اما سفانتة فكان له رأي معارض:

”الدول الفقيرة تريد ان تتعلم الدرس منا اولا, علينا ان نقلل من نسبة النفايات المطروحة هنا اولا, الدول الفقيرة تريد ايضا ان تتعلم الطرق المستخدمة في الحفاظ على البيئة بدلا من ان تحصل عليها جاهزة بالمقايضة على شكل مشاريع استثمارية كالتي ذكرها الوزير في الصين والبرازيل”.

دافع وزير البيئة عن هذا قائلا:

”نحن في السويد نسعى الى تقليل نسبة النفايات المطروحة بشكل فعال ومن المنتظر ان تكون السويد في العام الفين وعشرين اقل دولة تعاني من النفايات المطروحة وهذا كله يخص السويد بالدرجة الأولى ونفس الأسلوب من المقرر اتباعه في بقية انحاء اوروبا والدول النامية, لكن مايفعله خبراء البيئة والطبيعة يعتبر اسلوب مظلل ويخيف اعضاء البرلمان الأوروبي بحيث لايصوتون لصالح القرار وهذا شيء غير جيد”.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".