Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اليورو يحتفي بالذكرى العاشرة لإطلاقه

وقت النشر fredag 2 januari 2009 kl 14.06
euro

يعود تاريخ إطلاق اليورو إلى مطلع يناير كانون الثاني من سنة ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين حيث تم إعتماده آنذاك كسعر صرف ثابت وكعملة للتداولات في البورصات الأوروبية، وإبتداءا من تاريخ الأول من يناير كانون الثاني ألفين وإثنين استبدل اليورو عملات الدول المنضمة لإتفاق تطبيق اليورو و أصبح منذ ذلك الحين عملتها الرسمية.

وفي الذكرى العاشرة لإطلاق العملة الأوروبية الموحدة يوم أمس إنضمت سلوفاكيا إلى منطقة مستعملي اليورو ليصل بذلك عدد البلدان التي إعتمدت العملة الأوروبية الموحدة إلى ستة عشر بلدا ويبلغ عدد الأوروبيين الذين يستعملون اليورو بذل عملاتهم الوطنية السابقة إلى ما يزيد عن الثلاث مئة وخمسة وعشرين مليون شخصا.

فكيف حال اليورو في عيد ميلاده العاشر؟

يجيب هانس سودارستروم بروفسور بمعهد ستوكهولم العالي للتجارة ويقول أن حال اليورو لا بأس به، فهو اليوم يعد ثاني أهم عملة على مستوى النظام النقدي الدولي بعد الدولار الأمريكي، لكن التطور الإقتصادي في أوروبا لم يكن على ما يرام فبالمقارنة مع السويد التي لا تعتمد اليورو، كما يضيف هانس سودارستروم، فإن النمو الإقتصادي الأوروبي كان منخفضا والتضخم المالي أكثر إرتفاعا في الدول الأوروبية المعتمدة لليورو، إضافة إلى كون مشكلة البطالة أكثر تفاقما في هذه البلدان عما هي عليه في السويد كما أن بلدان منطقة اليورو تعاني جميعها من عجز في ميزانياتها المالية.

اليورو هي العملة الموحدة لدول الإتحاد الأوروبي، يتم التحكم به من قبل البنك المركزي الأوروبي الذي يقع مقره في مدينة فرنكفورت الألمانية.

اليوم يعد اليورو العملة الرسمية المتداولة في ستة عشرة دولة من دول الإتحاد الأوروبي السبع و العشرون. كما أنه العملة الرسمية في ست دول أخرى هي ليست أعضاء في الإتحاد الأوروبي.

وخلال السنوات العشر، نجحت عملة اليورو في أن تصبح ثاني اهم عملة عالمية بعد الدولار الأمريكي، وباتت تمثل نسبة سبعة وعشرين بالمئة من احتياطي النقد العالمي.

اليورو ورغم ضخامته كمشروع إقتصادي لم ينجح إلى حد الآن في تحقيق التوقعات التي سبقت إطلاقه ومن بينها إنعاش السوق الأوروبية وتوفير المزيد من فرص العمل، إذ يقول البرفسور بالمعهد العالي للتجارة هانس سودارستروم أنه من الصعب تصور وضع الإقتصادي الأوروبي لو لم يتم إعتماد اليورو لكن حتى وإن شهدت المبادلات التجارية بين البلدان الأوروبية المعتمدة لليورو إنتعاشا خلق اليورو في الوقت نفسه مصاعب كبرى لهذه البلدان التي لم يعد بإمكانها إنتهاج سياسة نقدية وطنية وتكييف فوائد البنوك مع الأوضاع الإقتصادية الخاصة بكل بلد مما نتج عنه عجز في الميزانيات الوطنية للعديد من هذه البلدان.

وكان السويديون قد صوتوا ضد دخول السويد في منطقة العملة الأوروربية الموحدة وإعتماد اليورو خلال الإستفتاء الشعبي الذي نظم حول الموضوع في سنة ألفين وإثنين.

أوروبيا كان قبول اليورو بين الجمهور الأوروبي متفاوتا من بلد إلى آخر. على سبيل المثال في دول كانت قيمة عملتها منخفضة كإيطاليا و اليونان، لقي اليورو ترحيب أوسع من دول ذو عملة أقوى كألمانيا و فرنسا..

كما أن سعر اليورو القوي مقابل معظم العملات القديمة أعطى الإنطباع بأن اليورو أتى و معه غلاء الأسعار. في أمور أخرى كالسفر و السياحة، لقى اليورو ترحاب كبير بين السياح لأنه وفر عليهم تغيير العملة و سهل مهمة الدفع.

وهذا السبب الأخير هو أيضا ما دفع ببلديات سويدية إلى إعتماد اليورو كعملة موازية للكرونة السويدية، فبعد بلدية هاباراندا في أقصى شمال السويد أعلنت بلدية هوغاناس في منطقة سكونى جنوب السويد نفسها كمدينة لليورو والهدف يقول بيتار كوفاكس رئيس بلدية هوغاناس هو تسهيل تبضع آلاف بل ملايين السياح على حد قوله، الذين يقصدون البلدة وخاصة منهم السياح الألمان الذين يقصدون جنوب السويد بكثرة.

ويتنبأ بيتر كوفاكس رئيس بلدية هوغاناس أن بلديات منطقة سكونى ستعمد خلال السنوات الثلاث القادمة جميعها إلى إستعمال اليورو كعملة نقدية موازية للكرونة السويدية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".