Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

حكم قضائي يفتح الباب أمام شركة ساب للسيارات للإفلات من خطر الإفلاس

وقت النشر fredag 20 februari 2009 kl 15.16
خسارة ساب تقدر بثلاثة مليار كرون

وافقت محكمة فانارشبوري الإبتدائية اليوم على خطة إعادة الهيكلة الذي تقدمت به شركة ساب السويدية لصناعة السيارات، وقد تم تعيين المحامي غي لوفالك كمسؤول تنفيذي وقد حدد يوم السادس أبريل نيسان المقبل كتاريخ لإجتماع المسؤول التنفيذي مع كل المالكين في دار البلدية بفانارشبوري سيتم خلاله مراجعة جميع مطالب الدفع للدائنين.

وفي أول تعليق لها على إقرار خطة إعادة الهيكلة قالت وزيرة التنمية الإقتصادية مود أولفسون أن القرار لا يمكنه تغيير موقف الحكومة الحالي القاضي بعدم التدخل لإنقاذ شركة ساب، وتضيف مود أولفسون وزيرة التنمية الإقتصادية أنه من الصعب التخمين حاليا في أي دور يمكن للحكومة لعبه وأن المسؤولية تعود أولا إلى المسؤول التنفيذي.

وكانت شركة ساب للسيارات قد أعلنت في صبيحة اليوم أنها قد تقدمت رسميا بطلب إقرار خطة إعادة هيكلتها قضائيا إلى المحكمة الإبتدائية تيغسراتن في فانارشبوري جنوب غربي السويد وهي أقرب مكحمة لمدينة ترولهاتن أين يقع مصنع ساب للسيارات، على أمل أن تجنبها إعادة الهيكلة التعرض إلى إفلاس ليس بالمستبعد بعد تخلي المجموعة الأم الاميركية جنرال موتورز عنها.

وجاء القرار بينما اعلنت جنرال موتورز أن ساب يمكن ان تعلن افلاسها اعتبارا من هذا الشهر ما لم تتلق مساعدة من الحكومة السويدية في حين أن هذه الأخيرة أعلنت صراحة أنها لا تنوي التدخل.

وزيرة التمية الإقتصادية مود أولفسون ووزير سوق العمل سفان أوتو ليتورين سيقومان بزيارة بعد عطلة نهاية الأسبوع إلى مدينة ترولهاتن حيث يقع مصنع ساب والذي يشكل أكبر مانح لفرص العمل في المنطقة. لكن مود ألفسون لم تغلق الباب تماما أمام إمكانية تدخل الحكومة وأكتفت بالتلميح إلى أن ذلك مرتبط بما ستتضمنه خطة إعادة الهيكلة.

وترى مود أولفسون مهمة الحكومة مستقبليا تتلخص في السهر على فتح قنوات إتصال دائمة مع البلدية، والمنسقين والمقاطعة لمعرفة ما يمكن عمله في هذا الظرف العصيب، مضيفة أن التركيز سيكون على تقديم تدابير لمساعدة البلدية والمتضررين في المنطقة.

ويعمل في شركة ساب أكثر من أربعة آلاف عامل أغلبهم في مصنع يقع في ترولهاتن بمقاطعة فاسترا يوتالاند جنوب غربي السويد.

وقد تصاعد القلق على مصير الشركة التي لم تحقق أية أرباح منذ سنة ألفين وواحد وتكبدت خسائر مالية ضخمة في الآونة الأخيرة قدرت في العام المنصرم بثلاثة مليارات كرون ويتوقع أن تكون الخسارة بنفس الحجم في السنة الجارية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".