Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

قلق من المخاطر المحتملة أرتباطا بمباريات تنس منتظرة بين السويد وأسرائيل

وقت النشر fredag 20 februari 2009 kl 17.39

عبر الأتحاد العالمي لرياضة التنس عن الأسف لقرار بلدية مالمو أجراء المباريات التي ستجمع السويد وأسرائيل ما بين السادس والثامن من آذار ـ مارس المقبل، أجراؤها في ملعب خلو من المشاهدين. وقال الأتحاد في بلاغ صحفي انه يرى ان قرار البلدية السويدية ليس في صالح المباريات ولكنه يقبله على مضض.

اللجنة البلدية المكلفة بالحياة الرياضية في بلدية مالمو أضطرت الى أتخاذ القرار بعد أن أعلنت عدد من المنظمات المقربة من حزبي اليسار والبيئة أنها ستتظاهر ضد أجراء المباريات بين السويد واسرائيل، التي يطالب الحزبان بإلغائها أحتجاجا على الحرب الأسرائيلة ضد قطاع غزة.

رئيس الأتحاد الأسرائيلي للتنس أعتبر أن من العار أن يجبر المتظاهرون المشاهدين على هجر الملاعب. وقال ميكاييل كلاين ان من الخطأ الخلط بين الرياضة والسياسة.

أما رئيس اللجنة الكلفة بالحياة الرياضية في مالمو بينغت فوشبري فقد نفى ان يكون للقرار خلفيات سياسية:

ـ أننا ننظر أولا وأخيرا، الى السلامة والأمن بغض النظر عن الأيرادات، ومضى فوشبري الى القول

ـ لا نريد ان نعرض اللاعبين أو المشاهدين أو المنظمين للخطر.

الأتحاد السويدي للتنس عبر هو الآخر عن الأسف للقرار، لأن الجمهور حسب سكرتير الأتحاد هنريك شيلن سيحرم من مباريات ممتعة ولكنه قال ان الأتحاد لن يتكبد خسائر مالية جراء أجراء الباراة أمام مقاعد خالية، لأن تذاكر المباراة قد بيعت بالفعل لبلدية مالمو:

شرطة مالمو القلقة مما يمكن أن يحدث لا ترى ان أجراء المباريات بدون جمهور سيغير من الأمر كثيرا بالنسبة لخططها في حفظ الأمن.

الحزب الأشتراكي الديمقراطي المعارض يتمتع وحليفيه اليسار والبيئة بالأغلبية في بلدية مالمو، ولم يوافق ممثلوا الأحزاب البرجوازية في مجلس بلدية مالمو على القرار، وطالبوا بفتح ابواب المباريات أمام الجمهور، فيما قال المتحدث بأسم حملة ألغوا المبارايات أولوف هولمبري أن القرار غير كاف، ويتعين عدم خوض نزالات مع الفريق الأسرائيلي:

ـ سواء جرت المباريات بحضور الجمهور أم بعدم حضوره نحن نطالب بعدم أجرائها.

تأريخ بطولة كأس ديفيس ليس خلوا من أحداث مشابهة، ففي عام ثمانية وستين أوقفت أضطر المنتخب السويدي الى ملاقاة منتخب روديسيا، وهو الأسم السابق لزيمبابوي أيام خضوعها للحكم العنصري، ملاقاته في باريس، بعد حركة شعبية في السويد طالبت بمقاطعة النظام العنصري هناك. وفي عام خمسة وسبعين تظاهر ستة آلاف سويدي وسويدية ضد مباراة في كأس ديفيد بين لاعبين سويديين وشيليين، أحتجاجا على ديكتاتورية بينوشيت. ولآن ستعود أغنية إلغوا المباراة الى التردد من جديد في مالمو أحتجاجا على أسرائيل:

أولوف هولمغرين أحد المتحدثين بأسم حملة ”ألغو المباريات” يقول:

ـ لا أعتقد ان من المبرر أخلاقيا أستضافة دولة أرتكبتجرائم ضد حقوق الأنسان، ولذلك أعتقد أنه يجب إلغاء المباريات. هولمغرين الذي قال ان الحملة دعت الى عدم أستخدام العنف لم يستبعد وقوع أضطرابات خلال التظاهرات التي ستنظمها الحملة:

ـ واضح أن هناك قلق كبير في مالمو، وقد شاهدنا تظاهرات كبيرة في الأسابيع الأخيرة، والطريق الوحيد لتجنب الأضطرابات هو إلغاء المباريات.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".