Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

بير نودير يستقيل من البرلمان

Publicerat måndag 23 februari 2009 kl 15.05

وزير الأقتصاد السابق من الحزب الأشتراكي الديمقراطي بير نودير قرر ترك مكانه في البرلمان ولن يقوم بترشيح نفسه في الأنتخابات القادمة عام الفين وعشرة, لكنه يضل محتفظا بمكانه القيادي في اللجنة التنفيذية التابعة للحزب الأشتراكي الديمقراطي.

وجد بير نودير نفسه في الأونة الأخيرة او منذ عام تقريبا في دائرة الأجواء الساخنة عندما قامت رئيسة الحزب الأشتراكي الديمقراطي مونا سالين بأستبداله كمتحدث اقتصادي للحزب. قرار نودير الأن بترك الحزب لم يأتي مفاجئا. عندما قامت رئيسة الحزب الأشتراكي الديمقراطي مونا سالين بأستبداله كمتحدث اقتصادي للحزب كان حسب قولها بسبب عدم اضهاره الحماس الكافي في انجاز مهامه ورفضه لما كانت تقدمه له من مهام جديدة, لكن نودير قال وقتها انه كان يشعر بالأستبعاد من قبل قيادة الحزب عندما كان يحين الوقت لأتخاذ القرارات المركزية المهمة.

القناة الأخبارية الأولى في اذاعة السويد قامت بعمل لقاء هاتفي مع بير نودير لمعرفة اسباب تركه للبرلمان بعد اسبوعين:

”في بداية الأمر قررت عدم ترشيح نفسي لأنتخابات البرلمان القادمة في العام الفين وعشرة, ووجدت انه ليس هناك معنى من وجودي في البرلمان الأن اذا لم تكن لدي الرغبة في بالأستمرار فيما بعد. عملت في البرلمان لمدة خمسة عشر عاما وفي السياسة بشكل عام عشرون عاما وبعد بضعة ايام اتم ستة وأربعون عاما لذلك ارى ان الوقت حان لعمل شيء اخر في الحياة”.

يقول بير ايضا ان القرار لم يأتي وليد الساعة وأنما نما تدريجا خلال الوقت وعندما تأكد منه بعث بأستقالته.

بير نودير عمل كوزيرا للأقتصاد في السنوات الأخيرة في حكومة الحزب الأشتراكي الديمقراطي السابقة. في ذلك الوقت وحتى من قبل كان واحد من اكثر المقربين لرئيس الوزراء السابق يوران بيرشون.

بعد خسارة الحزب الأشتراكي الديمقراطي للأنتخابات عام الفين وستة كان هناك تغيير في قيادة الحزب, ولم يوجه وقتها اي احد السوأل لبير نودير ان كان بأمكانه استلام القيادة بعد يوران بيرشون وهو سوأل كان نودير يتمنى ان يوجه له خصوصا ان بعض التخمينات كانت تدور حول رغبته بأستلام رئاسة الحزب بعد يوران بيرشون. عوضا عن هذا كان نودير واحد من الذين وقعت عليهم مسؤولية خسارة الحزب الأشتراكي الديمقراطي في الأنتخابات بحجة سوء عمله السياسي في الحزب وقربه من يوران بيرشون اضره في مستقبله السياسي. لكن بعد انسحابه من البرلمان ومن الدورة الأنتخابية القادمة ينفي نودير بهذا ماقيل عن طموحه في رئاسة الحزب عوضا عن مونا سالين.

نودير الذي كان عضوا في البرلمان منذ عام الف وتسعمئة واربعة وتسعون, لعب دورا كبيرا في تشكيل سياسة الحزب الأشتراكي الديمقراطي على مدى عدة سنوات, وقرر الأحتفاظ بمكانه القيادي في اللجنة التنفيذية التابعة للحزب الأشتراكي الديمقراطي لأن وجوده هناك لايشترط وجوده في البرلمان ولأن السياسي من وجهة نظره يجب ان يوسع أفاقه عن طريق تجارب اخرى.

بعد خسارة الحزب الأشتراكي الديمقراطي في الأنتخابات عام الفين وستة لم يكن بير نودير فعالا بشكل كبير في البرلمان, وأنما حصل وقتها على الأنتباه بسبب كتابه الذي كتب فيه عن حياته ضمن المجال السياسي. يقول نودير ان بعد تركه للبرلمان انهالت عليه العروض من القطاعين العام والخاص, وواحدة من هذه العروض تمت الموافقة عليها من قبل نودير وهي رئاسة لمجموعة من الشركات الحديثة التشكيل والتابعة لبلدية سوندة بيري, كما ان نودير متوقع مناصب قيادية اخرى ضمن القطاع الخاص ايضا.

الغرض من هذا المشروع هو جمع كل شركات البلدية تحت مظلة واحدة يتم قيادتها بشكل احترافي, وسيكون هناك ادارة محترفة ايضا سيذاع صيتها الجيد قريبا.

اضاف نودير انه من المهتمين بالسياسة الخارجية والدولية ويود العمل في هذا المجال ايضا خصوصا انه هناك طلب كبير على الخبرات السويدية.

اما عن العمل الدولي اضاف نودير قائلا:

”لدي شبكة اتصالات وعلاقات خارجية ودولية واسعة جدا, والعديد مهتمين بالخبرات التي لدي, السويد والخبرات السويدية مرغوبة اكثر مما نتصور لأننا قمنا بمعالجة العديد من المشاكل والأزمات الأجتماعية, لذلك هناك رغبة قوية بالتعاون من قبل الحكومات الأخرى والمنظمات الدولية الكبرى والشركات العالمية”.

لايتصور نودير ان بأمكانه ترك السويد لأن لديه حب وتعلق كبير بالمكان, لكن ان كان هناك عرض مغري فيمكن وقتها التفكير بالأمر.

قال نودير اخيرا ان وجوده في اللجنة التنفيذية التابعة للحزب الأشتراكي الديمقراطي لاتعني انه يترك الباب مفتوحا للعودة للبرلمان لكنه يتركه مفتوحا للعمل السياسي ان تطلب الأمر لأنه يبقى اشتراكي ديمقراطي دائما.

Grunden i vår journalistik är trovärdighet och opartiskhet. Sveriges Radio är oberoende i förhållande till politiska, religiösa, ekonomiska, offentliga och privata särintressen.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".