Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

محاولة حكومية لتقليص فترات أنتظار العلاج النفسي للأطفال والشباب

وقت النشر torsdag 26 februari 2009 kl 16.20
وزير الشؤون الأجتماعية يوران هيغلوند

ستلجأ الحكومة الى نظام عقوبات من أجل تقليص فترات أنتظار العلاج بالنسبة للأطفال والشباب الذين يحتاجون علاجا نفسيا وعصبيا، فقد أعلن وزير الشؤون الأجتماعية يوران هيغلوند أن فترة أنتظار العلاج يتعين ان تقلص من تسعين يوما الى ثلاثين، وأن مجالس المحافظات التي تفشل في تحقيق ذلك ستحرم، من الدعم الحكومي الذي يقدم لهذا الغرض:

ـ تتزايد الحالات التي يرغم فيها الأطفال واليافعون على الأنتظار لفترات طويلة قبل تلقي العلاج الذين هم بحاجة اليه، وقد توصلنا الآن الى أتفاق مع بلديات ومجالس محافظات البلاد، بغرض تقلي فترات الأنتظار، وتقديم العلاج بشكل أسرع للأطفال واليافعين الذين يعانون من مشاكل نفسية وعصبية.

الحكومة وقعت اليوم إتفاقا مع أتحاد البلديات ومجالس المحافظات، يتضمن القواعد التي يتعين الألتزام بها من جانب البلديات ومجالس المحافظات فيما يتعلق بضمان معالجة الأطفال واليافعين الذي يحتاجون علاجا نفسيا وعصبيا. وحتى الأن كانت القواعد المتعلقة بمعالجتهم هي ذات القواعد المتفق عليها في ما يسمى بنظام ضمان العلاج الطبي، والتي تنص على ضمان ان يتمكن المريض من الأتصال في ذات اليوم الذي يشكو فيه من المشكلة، وأن تفحص حالته من قبل طبيب في مدة لا تزيد عن سبعة أيام، وأذ ما أستدعت الحالة فحص طبيب مختص فيتعين ان لا تزيد فترة إنتظار ذلك عن تسعين يوما. وأن لا يتأخر تلقي العلاج سواء كان عملية أو غيرها عن ستة أشهر.

الأتفاق الذي وقع اليوم ينص على أستثناء الأطفال واليافعين من هذه الفترات وتقليص فترة ضمان تلقي الفحص الى شهر واحد، وتلقي العلاج الى شهرين، بدلا من ستة أشهر. وينص الأتفاق أيضا على ان الأموال الحكومية البالغة مئتين وأربعة عشر مليون كرون المخصصة لضمان التقيد بفترة الأنتظار المتفق عليها، لن تمنح إلا لمن ينجح في تنفيذ بنود الأتفاق بشأن الأطفال والشباب. نصف المبلغ سيمنح للبلديات ومجالس المحافظات التي تتمكن من توفير فحص من قبل طبيب مختص خلال شهر واحد لثمانين بالمئة من الأطفال واليافعين الذين يحتاجون الى ذلك، أما النصف المتبقي فسيمنح الى مجالس المحافظات والبلديات التي توفر العلاج خلال فترة لا تزيد عن شهرين لستين بالمئة من الحالات. أما من يفشل في ذلك فسيحرم من أية حصة من المبلغ المرصود. يوران هيغلوند يقول:

ـ هذا المبلغ سيكون بمثابة محرك، نريد من البلديات ومجالس المحافظات أن تجهد أكثر قليلا من المعتاد.

ولكن ألن تكون ذلك نتائج سلبية، تتمثل بزيادة المشاكل للبلديات والمحافظات التي تجد أصلا صعوبة في تحقيق ضمان فترة الأنتظار؟ عن ذلك يجيب الوزير بالقول:

ـ نحن نريد أنفاق هذه المبالغ بالطريقة الصحيحة، كما ان بلوغ هذه الأهداف التي تتضمنها قواعد الأتفاق ليس مستحيلا.

العمل بالأتفاق سيستمر على مدى ثلاث سنوات يتم بعدها النظر في قواعد جديدة تتضمن مزيد من الضمانات العلاجية للأطفال واليافعين كما يقول يوران هيغلوند:

ـ أنا أتطلع الى تشديد الضمانات بما يجعل البلديات ومجالس المحافظات قادرة على مواجهة أحتياجات أبعد مدى للتمكن من الحصول على أموال المساعدة الحكومية.

يذكر أن المبالغ التي يتحدث عنها الوزير هي مبالغ أضافية لميزانيات البلديات ومجالس المحافظات.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".